آخر الأخبار
  كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد

شركة زين تُجدّد دعمها لفعاليات المخيم الشتوي والصيفي لمبادرة "أنا أتعلم" في عدد من محافظات المملكة

Monday
{clean_title}

في إطار برنامجها للمسؤولية الإجتماعية تُجدّد شركة زين الأردن دعمها لفعاليات المخيمين الشتوي والصيفي لأطفال مبادرة "أنا أتعلم" كما ستدعم برنامج "أنا أتعلم" لمحو الأمية والذي يستهدف كلٍ من محافظة جرش والزرقاء والبلقاء والعاصمة عمّان، وبذلك تُقدم خدمة لا تُقدر بثمن بمساعدة الأطفال والشباب المتطوعين بأخذ أول خطواتهم لتحقيق النجاح.
ومن المقدر أنه هناك 400 طفل سيشاركون في فعاليات المخيمين الشتوي والصيفي لمبادرة "أنا أتعلم"، حيث سيتم توفير مساحات آمنة لهؤلاء الأطفال ما بين عمر الـ ١٠ سنوات وحتى الـ ١٤ سنة، وتقديم دورات في اللغة الإنجليزية والبرمجة وتصميم المواقع الالكترونية والفنون وورشات عمل للأهالي وأفراد المجتمع المحلي، عبر استخدام أساليب تعليمية غير منهجية وتشجيعهم على الابداع وإثراء نموهم الفكري، بشكل يمكنهم من اتخاذ زمام المبادرة وبناء مستقبل أفضل لهم. وشارك في المخيم مجموعة من المعلمين والمعلمات والمتطوعين الذين وصل عددهم إلى 20 معلم ومعلمة وأكثر من 100 متطوعاً من شباب وشابات الوطن.
وتكمن أهمية هذه المبادرة بأنها تركّز على التعليم الذي يُعد اللبنة الأساسية لبناء المجتمعات المتقدمة. وهذه المبادرة تتناغم مع استراتيجية الوطن وتلتزم وتسعى بتنشأة الأجيال الصاعدة وتوفير كل الوسائل والدعم لتحقيق ذلك.
وتعليقاً على المبادرة قال الرئيس التنفيذي لشركة زين أحمد الهناندة :" تفخر زين بدعمها المتواصل لمبادرة "أنا أتعلم" ونتوق لرؤية هذه المبادرة تتوسع، إذ تُعنى بإحداث الفرق والتغيير في مستقبل الأطفال الأقل حظاً ومساعدتهم على بناء حاضرهم من أجل مستقبل مزدهر، مضيفاً بأن دعم زين يأتي ايماناً منها بأن التعليم هو أساس تطوّر ونهضة المجتمعات، وينبغي علينا جميعاً السعي لتوفير هذا الحق المُكتسب."
من جانبه أكّد مؤسس مبادرة "أنا أتعلم" صدام سيالة على أهمية التعاون ما بين القطاع الخاص والمبادرة وسعادته على تجديد الدعم المقدم من شركة زين، الأمر الذي يضمن استدامتها في العملية التنموية المبتكرة التي تنفذها، مبينا ان" دعم القطاع الخاص يمكننا من استنساخ نموذج عملنا في مناطق أوسع".
وأضاف التحديات المجتمعية من حولنا قد تبدو صعبة جداً. حينما نجتمع معاً، ونفكر على مستوى أنساني ، نستطيع ابتكار حلول جديدة للمشاكل الاجتماعية. من خلال تعاوننا في الابتكار، نحول معا الأفكار الرائعة إلى حقائق إيجابية. في أنا أتعلم ، ننشد إلى خلق الظروف والبيئة التي تعزز التفكير في نطاق كبير، لنصل إلى المجتمع المحلي في المحافظات، ودعم أطفال وشباب المستقبل مما يساهم حتما في إيجاد بيئة تحتضن الابداع والابتكار والريادة.
أنا أتعلم تقوم ببرامجها بالتعاون مع المبادرات والجمعيات في المناطق المستهدفة مثل مبادرة روبوتنا لتعليم علوم الروبوت وبناء روبوتات عملية للاطفال، مبادرة ارسم ابتسامة لدعم الأطفال الأيتام، وتطبيق صديق ومركز البرامج النسائية في منطقة البقعة وغيرهم.
مبادرة "أنا أتعلم" إنطلقت منذ ٢٠١٢ من معاناةٍ شخصية اختبرها مؤسسها صدام سيالة بقطاع التعليم، وانتفض على واقعه وحوّل معاناته الى قصة نجاح .