آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

كواليس تكشف لأول مرة عن التحقيق مع الأمراء السعوديين المحتجزين

{clean_title}

"كيف كان يساق الأمراء السعوديون وكبار رجال الأعمال في السجن الفخم"، هذا ما عنونت به صحيفة هندية اقتصادية واسعة الانتشار تقريرها حوال كواليس تحقيقات فندق "ريتز كارلتون".

ونشرت صحيفة "بزنس ستاندراد" الهندية الاقتصادية اليومية، تقريرا حصريا رصد فيه أحد المحتجزين السابقين في "ريتز كارلتون" كواليس التحقيقات مع الأمراء والمسؤولين.

ولم تفصح الصحيفة الهندية عن هوية المحتجز السابق، لكنها اكتفت بالقول إنه تحدث بعد إعادة فتح الفندق، الذي استخدمته الرياض مركزا لاحتجاز النخب السعودية، والذي وصفه سيمون هندرسون، الزميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: "في تخميني، اسم فندق ريتز، سيرتبط بصورة أبدية بالسجن السعودي الفخم".

ويروي المحتجز السابق، في البداية كواليس القبض عليه، قائلا إنه بعد استدعائه من قبل مساعد الملك سلمان يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني، في فندق "ريتز كارلتون"، أخذ منه مسلحون هاتفه المحمول، واصطحبوه إلى غرفة فندقية.

وتابع: "قيل لي إنني سأبقى هنا، لبعض الوقت".

وقال المحتجز السابق، الذي وصفته "بزنس ستاندراد" بأنه شخصية سعودية بارزة: "بعد ذلك أطلعنا المحققون على مجموعة كبيرة من الوثائق حول الأصول المالية، وطرح أسئلة في جلسات طويلة ومتعبة".

ومضى بقوله: "لم أعط سوى تفاصيل قليلة، بسبب الخلاف كوني جزءا من تحقيقات الفساد".

ولكن أشار إلى أنه عندما سعى بعض المحتجزين محاربة الاتهامات، بدأوا في محاصرتهم بتقديم شركائهم التجاريين بشهادات ضدهم.

وأشارت الصحيفة الاقتصادية إلى أنها أجرت مقابلات مع محتجزين وأشخاص مقربين منهم، وألقت تلك اللقاءات الضوء على تلقي معظمهم معاملة جيدة داخل "محتجز الريتز"، حتى أن بعضهم كان يحظى بطهاة من المطبخ الملكي، ولكن لم يسمح لهم إلا بمكالمة هاتفية واحدة يوميا.

ودللت الصحيفة على المعاملة الجيدة، بما سبق وقاله الأمير الوليد بن طلال، في مقابلته مع وكالة "رويترز" عن تلقيه معاملة جيدة، وعرضه لمطبخه وكافة وسائل الراحة والرفاهية التي يحظى بها.