آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

هذه الأنواع من الحب.. احذروا الوقوع فيها

{clean_title}

الحب مشاعر فياضة، سلوك سوي منضبط، أفعال صادقة على أرض الواقع، هو المفهوم الأوسع لحسن الخلق والتعامل مع النفس والآخرين في جميع جوانب الحياة، فهناك حب الله، حب الوطن والولاء، حب الوالدين والبر المتبادل بينهما، حب النفس بلا غرور ولا تكبر ولا انحراف، حب الأزواج لبعضهم البعض، العطاء ، التسامح والعفو والصفح، حب الكرم والجود، حب الوفاء والإخلاص، حب الجمال والطبيعة.

ولكن إحذروا من الوقوع في صور أخرى لجانب مظلم ونقطة سوداء في عالم الحب، أو ما يُسمى بـ "الحب السلبي".

والحب السلبي هو حينما تستبد العاطفة بالناس تراهم يبتعدون عن مواطن الصواب في المحبة، ويجنحون إلى الحب السلبي، الذي يضر أكثر مما ينفع مع أنه في الحقيقة لن يدوم، وكم من حياة جميلة دمرت بهذا الخطأ، وتظهر نتائجه عكس ما يأمل المحبون، ومن أمثلة وصور الحب السلبي:

الحب الأعمى: التماس العذر للمحبوب في جميع الأحوال، كأنه معصوم أبد الدهر لا يخطئ على الإطلاق، فتجد المحب مدافعاً دفاعاً أعمى عن الشخص الذي يحبه، سواء بحق، أو بباطل؛ لأنه وقع في الهوة التي تجعله لا يميز بين الصواب والخطأ أحياناً من فرط المحبة أو ما يسمى بـ "الحب الأعمى".

التنازل بلا حدود: الوقوع في فخ التنازل عن أساسيات وطموحات ومعتقدات فكرية راسخة لأجل الحبيب، فالتنازل عن تلك الأمور من قبل أي طرف سيجعله يتنازل فيما بعد عن شخصيته بالتدريج، وهنا لابد أن تنهض في يوم داخله مشاكل دفينة، خاصة إذا وجد أن الشريك أو الطرف الآخر لم يقدر تلك التضحيات والتنازلات.

عدم التكافؤ: إن إيجاد الشريك المتطابق بالكامل أمر مستحيل، ولكن التكافؤ في الأساسيات لا يقارن بالتفاصيل الصغيرة والثانوية كالطباع البسيطة أو صفات لا تؤثر بعمق شخصية الشريك بعيداً عن كثرة اللوم والعتاب، وكثرة التأنيب والتحقير، كل ذلك لا يحقق قرباً بينهما، بل تزيد الفجوة، وتشعرهما بالاستعلاء والوصاية.

فرط دلال الحب: إن الدلال المبالغ فيه باسم الحب سيأتي بثمار عكسية، وكما يقول المثل: "زوجك على ما تعوديه وابنك على ما تربيه"، فالحب أخذ وعطاء، وليس عطاء بالكامل أو أخذاً مستمراً، وإلا تحول الأمر إلى أنانية وتملك من طرف للطرف الآخر، وهذا ما يحدث أيضاً عند انعدام تربية الصغار باسم المحبة، فترى الكثير من الآباء والأمهات قد أهملوا تربية أبنائهم، ودللوهم غاية التدليل المفضي إلى الفراغ النفسي، فيفقدون منظومة القيم والأخلاق؛ بسبب هذا الدلال الناتج عن الحب المفرط.