آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

هذه الأنواع من الحب.. احذروا الوقوع فيها

Wednesday
{clean_title}

الحب مشاعر فياضة، سلوك سوي منضبط، أفعال صادقة على أرض الواقع، هو المفهوم الأوسع لحسن الخلق والتعامل مع النفس والآخرين في جميع جوانب الحياة، فهناك حب الله، حب الوطن والولاء، حب الوالدين والبر المتبادل بينهما، حب النفس بلا غرور ولا تكبر ولا انحراف، حب الأزواج لبعضهم البعض، العطاء ، التسامح والعفو والصفح، حب الكرم والجود، حب الوفاء والإخلاص، حب الجمال والطبيعة.

ولكن إحذروا من الوقوع في صور أخرى لجانب مظلم ونقطة سوداء في عالم الحب، أو ما يُسمى بـ "الحب السلبي".

والحب السلبي هو حينما تستبد العاطفة بالناس تراهم يبتعدون عن مواطن الصواب في المحبة، ويجنحون إلى الحب السلبي، الذي يضر أكثر مما ينفع مع أنه في الحقيقة لن يدوم، وكم من حياة جميلة دمرت بهذا الخطأ، وتظهر نتائجه عكس ما يأمل المحبون، ومن أمثلة وصور الحب السلبي:

الحب الأعمى: التماس العذر للمحبوب في جميع الأحوال، كأنه معصوم أبد الدهر لا يخطئ على الإطلاق، فتجد المحب مدافعاً دفاعاً أعمى عن الشخص الذي يحبه، سواء بحق، أو بباطل؛ لأنه وقع في الهوة التي تجعله لا يميز بين الصواب والخطأ أحياناً من فرط المحبة أو ما يسمى بـ "الحب الأعمى".

التنازل بلا حدود: الوقوع في فخ التنازل عن أساسيات وطموحات ومعتقدات فكرية راسخة لأجل الحبيب، فالتنازل عن تلك الأمور من قبل أي طرف سيجعله يتنازل فيما بعد عن شخصيته بالتدريج، وهنا لابد أن تنهض في يوم داخله مشاكل دفينة، خاصة إذا وجد أن الشريك أو الطرف الآخر لم يقدر تلك التضحيات والتنازلات.

عدم التكافؤ: إن إيجاد الشريك المتطابق بالكامل أمر مستحيل، ولكن التكافؤ في الأساسيات لا يقارن بالتفاصيل الصغيرة والثانوية كالطباع البسيطة أو صفات لا تؤثر بعمق شخصية الشريك بعيداً عن كثرة اللوم والعتاب، وكثرة التأنيب والتحقير، كل ذلك لا يحقق قرباً بينهما، بل تزيد الفجوة، وتشعرهما بالاستعلاء والوصاية.

فرط دلال الحب: إن الدلال المبالغ فيه باسم الحب سيأتي بثمار عكسية، وكما يقول المثل: "زوجك على ما تعوديه وابنك على ما تربيه"، فالحب أخذ وعطاء، وليس عطاء بالكامل أو أخذاً مستمراً، وإلا تحول الأمر إلى أنانية وتملك من طرف للطرف الآخر، وهذا ما يحدث أيضاً عند انعدام تربية الصغار باسم المحبة، فترى الكثير من الآباء والأمهات قد أهملوا تربية أبنائهم، ودللوهم غاية التدليل المفضي إلى الفراغ النفسي، فيفقدون منظومة القيم والأخلاق؛ بسبب هذا الدلال الناتج عن الحب المفرط.