آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

بالفيديو: في مشهد مؤثر.. عامل إنقاذ سوري يفاجأ بجثمان أمه تحت الأنقاض في الغوطة

{clean_title}

فوجئ أحد أفراد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بجثة أمه تحت الأنقاض، في مشهد مؤلم ومحزن ومبكي شهد تداولا على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأظهر المقطع، عضو الدفاع المدني وهو يقف عاجزا أمام جثمان أمه بعد أن ارتقت روحها في قصف نفذه طيران النظام السوري على الغوطة الشرقية، وهو يصرخ باكيا بشدة ويناشد زملاءه مساعدته في انتشال جثمان أمه الموجودة تحت الأنقاض.

 

وظل عضو الدفاع المدني يردد بالدعاء لأمه بأن يتقبلها في الشهداء وأن تكون شفيعة لهم ويناشدها السماح، موجها رسالة إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، قائلا: "هذه امرأة عمرها 80 عاماً فما دخلها؟ هل هذه إرهابية ؟ هل هذه مسلحة؟”. وشهد المقطع تعاطفا كبيرا وغلف حالة من الحزن على نشطاء مواقع التواصل بسبب الصوت المؤثر للشاب الذي ظل يقول "أنقذ الناس ولا أستطيع إنقاذ أمي”، وهو يردد "حسبنا الله ونعم الوكيل”.