آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

تعليقات على مليونيرة تبحث عن زوج: المقطع مؤلم.. كم من فتاة فاتها قطار الزواج

{clean_title}

هي الحياة لا تعطي أحدًا كلَّ ما يشاء، فقد تُوفِّر الأموال الطائلة لشخص ما ولكنها تحرمه في المقابل من السعادة، أو من ابتسامة طفل يداعب وجهه طيلة العمر، تلك حكاية امرأة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بطلبٍ غريب. ذلك الطلب كان زوجًا بمواصفات قياسية لا يطمع في مالٍ ولا يظلم نساءه لو لم يكن أعزبًا، صيحة أطلقتهاامرأة تدعى "حصة” تبحث عن زوج يحقق لها أمنيتهافي الحياة بالحصول على طفل.

وسريعًا وجدت أمنية حصة نفسها على قائمة الأكثر تداولا في موقع "تويتر” للتواصل الاجتماعي، وحظيت بمشاركة آلاف المغردين الذين أبدوا استغرابهم من الطلب العجيب والمغردات اللاتي قدّمن النصائح لحصة على طبق من ذهب.

 

وأمام الطلب الغريب، أكد عشرات المغردين أن عاطفة الأمومة يمكن أن تفعل أكثر من ذلك وتساوي الملايين من الدولارات، ضاربين الكثير من القصص الإنسانية والأمثلة من الحياة اليومية.
فكتب عمر: "بعض التعليقات أخذت طابع السخرية والحقيقة أن المقطع مؤلم، فكم من أنثى فاتها قطار الزواج لأسباب أبسط ما نقول عنها إنها استبدادية، ولكن هذه عينة قد تجد من يتزوجها من أجل مالها لكن هناك الكثير من النساء التي لا تملك أي شيء فهل تستطيع أن تكون أمًا في يوم من الأيام ؟”.
وأضاف خالد: "أكثر شيء أحزنني، أن البنت ظُلمت بسبب ولاية أبوها عليها وتسلطه، ضاع عمرها ومستقبلها وما عاشت حياتها مثل ما تريد، والآن بعض الذكور يستغلونها باسم الزواج”.
وردت مريم: "إحساس الأمومة أعظم إحساس بالعالم، هو الدافع الحقيقي وراء رغبة البنات بالزواج، اللهم ارزق كل محرومة بالذرية الصالحة”.
وتتابعت تعليقات المغردات المتزوجات، واللائي بدأن بتوجيه النصائح إلى حصة، داعيات إلى العدول عن فكرة الزواج، لما في الحياة الزوجية من مشاكل ومتاعب ومسؤولية لا يدركها الكثير من الشباب والفتيات اللاتي لم يخضن تجربة الزواج بعد. وعلّقت فاطمة: "هل تعتقدين بأن الزواج غنيمة؟ خذي زوجي أرتاح منه، الزواج هم كبير ومسؤولية ليلًا ونهارًا بدون راحة”. وكتبت هدى: "زوروا هذه المرأة، وإذا كانت مليونيرة خذوا معكم القاضي والمحامي ليعلموها كيف تحافظ على أموالها وما يضحك عليها الزوج، ويخبرونها إنه ملزم بالصرف عليها لا أن تصرف هي عليه، من الضروري حماية المواطن من النصب والاحتيال وضياع مستقبل الزوجة”.
ولم يخل الوسم من تغريدات للكثير من الشبان الذين بادروا بالموافقة على طرح الفتاة في أحد البرامج التلفزيونية، مؤكدين أنهم يقبلون بالعرض من أجل تحقيق أحلامهم بأن يصبحوا من أصحاب رؤوس الأموال. فغرّد فيصل: "أنا موافق تعطيني مليون ريال وتخلعني كما تخلع الضرس”، وزاد أبو أدهم: "أنا مستعد للزواج منها وإنجاب طفل منها وأنا لا أطمع في مالها ولا أي شيء آخر”.