آخر الأخبار
  هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني

تعليقات على مليونيرة تبحث عن زوج: المقطع مؤلم.. كم من فتاة فاتها قطار الزواج

{clean_title}

هي الحياة لا تعطي أحدًا كلَّ ما يشاء، فقد تُوفِّر الأموال الطائلة لشخص ما ولكنها تحرمه في المقابل من السعادة، أو من ابتسامة طفل يداعب وجهه طيلة العمر، تلك حكاية امرأة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بطلبٍ غريب. ذلك الطلب كان زوجًا بمواصفات قياسية لا يطمع في مالٍ ولا يظلم نساءه لو لم يكن أعزبًا، صيحة أطلقتهاامرأة تدعى "حصة” تبحث عن زوج يحقق لها أمنيتهافي الحياة بالحصول على طفل.

وسريعًا وجدت أمنية حصة نفسها على قائمة الأكثر تداولا في موقع "تويتر” للتواصل الاجتماعي، وحظيت بمشاركة آلاف المغردين الذين أبدوا استغرابهم من الطلب العجيب والمغردات اللاتي قدّمن النصائح لحصة على طبق من ذهب.

 

وأمام الطلب الغريب، أكد عشرات المغردين أن عاطفة الأمومة يمكن أن تفعل أكثر من ذلك وتساوي الملايين من الدولارات، ضاربين الكثير من القصص الإنسانية والأمثلة من الحياة اليومية.
فكتب عمر: "بعض التعليقات أخذت طابع السخرية والحقيقة أن المقطع مؤلم، فكم من أنثى فاتها قطار الزواج لأسباب أبسط ما نقول عنها إنها استبدادية، ولكن هذه عينة قد تجد من يتزوجها من أجل مالها لكن هناك الكثير من النساء التي لا تملك أي شيء فهل تستطيع أن تكون أمًا في يوم من الأيام ؟”.
وأضاف خالد: "أكثر شيء أحزنني، أن البنت ظُلمت بسبب ولاية أبوها عليها وتسلطه، ضاع عمرها ومستقبلها وما عاشت حياتها مثل ما تريد، والآن بعض الذكور يستغلونها باسم الزواج”.
وردت مريم: "إحساس الأمومة أعظم إحساس بالعالم، هو الدافع الحقيقي وراء رغبة البنات بالزواج، اللهم ارزق كل محرومة بالذرية الصالحة”.
وتتابعت تعليقات المغردات المتزوجات، واللائي بدأن بتوجيه النصائح إلى حصة، داعيات إلى العدول عن فكرة الزواج، لما في الحياة الزوجية من مشاكل ومتاعب ومسؤولية لا يدركها الكثير من الشباب والفتيات اللاتي لم يخضن تجربة الزواج بعد. وعلّقت فاطمة: "هل تعتقدين بأن الزواج غنيمة؟ خذي زوجي أرتاح منه، الزواج هم كبير ومسؤولية ليلًا ونهارًا بدون راحة”. وكتبت هدى: "زوروا هذه المرأة، وإذا كانت مليونيرة خذوا معكم القاضي والمحامي ليعلموها كيف تحافظ على أموالها وما يضحك عليها الزوج، ويخبرونها إنه ملزم بالصرف عليها لا أن تصرف هي عليه، من الضروري حماية المواطن من النصب والاحتيال وضياع مستقبل الزوجة”.
ولم يخل الوسم من تغريدات للكثير من الشبان الذين بادروا بالموافقة على طرح الفتاة في أحد البرامج التلفزيونية، مؤكدين أنهم يقبلون بالعرض من أجل تحقيق أحلامهم بأن يصبحوا من أصحاب رؤوس الأموال. فغرّد فيصل: "أنا موافق تعطيني مليون ريال وتخلعني كما تخلع الضرس”، وزاد أبو أدهم: "أنا مستعد للزواج منها وإنجاب طفل منها وأنا لا أطمع في مالها ولا أي شيء آخر”.