آخر الأخبار
  بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال

البنتاغون يطلب اسلحة نووية ذات قوة محدودة ردا على تسلح روسيا مجددا

Friday
{clean_title}
طلبت وزارة الدفاع الأميركية ان تتزود واشنطن بأسلحة نووية جديدة ذات قوة محدودة ردا على تسلح روسيا مجددا، وذلك وفق ما ورد في تقرير "الحال النووية" الذي نشرته وزارة الدفاع الأميركية، الجمعة.

وقال غريغ ويفر مسؤول القدرات الاستراتيجية في هيئة الاركان الاميركية ان هذه الاسلحة الجديدة التي تثير مخاوف الخبراء من عودة انتشار السلاح وازدياد خطر النزاع النووي، تشكل "ردا على توسع القدرات (النووية) لروسيا".

واذ اعتبر ان وضع العالم اليوم يختلف في شكل كبير عما كان عليه في 2010، تاريخ نشر اخر تقرير عن "الحال النووية"، اشار البنتاغون ايضا في الوثيقة التي سربت صيغتها الاولية للصحافة الشهر الفائت، الى تهديدات الصين وكوريا الشمالية وايران.

لكن ما يقلق واشنطن خصوصا هو "عودة موسكو الحاسمة الى التنافس بين القوى الكبرى" وفق ما ذكر وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس في مقدمة الوثيقة التي جاءت في 75 صفحة.

وقالت واشنطن ان روسيا تطور ترسانة من الفي سلاح نووي تكتيكي، مهددة الدول الاوروبية على حدودها ومتجاهلة التزاماتها بموجب معاهدة "نيو ستارت" لنزع السلاح التي لا تحصي سوى الاسلحة الاستراتيجية التي تشكل اساسا لمبدأ الردع.

واوضح ويفر ان وزارة الدفاع لاحظت "تفاوتا" بين القدرات الروسية وتلك الاميركية ولدى حلف شمال الاطلسي.

واضاف "لقد خلصنا الى ان استراتيجيتنا وقدراتنا الراهنة يعتبر الروس بوضوح انها قد تكون غير كافية لردعهم عن القيام بامرين: شن ضربات نووية محدودة للضغط على الحلف الاطلسي في اطار نزاع تقليدي يتفاقم، واستخدام الاسلحة النووية في شكل اوسع لتحقيق انتصار على القوات التقليدية للحلف الاطلسي اذا فشلت التهديدات".

وتخشى موسكو هزيمة سريعة في حال اندلاع نزاع تقليدي مع الدول الغربية. ولتعويض ذلك، تبنى الروس عقيدة "تصعيد، نزع فتيل التصعيد" التي تكمن في اللجوء اولا الى سلاح نووي.

وصرح مساعد وزير الدفاع المكلف السياسة النووية روبرت سوفر للصحافيين "نريد ان نتأكد من ان روسيا لا تخطىء في الحسابات"، مضيفا "على روسيا ان تفهم ان شن هجوم نووي، حتى لو كان محدودا، لن يتيح لها بلوغ هدفها وسيغير في شكل اساسي طبيعة النزاع مع كلفة لا يمكن تقديرها وتحملها بالنسبة الى موسكو".

وفي ما يشكل قطيعة مع رؤية الرئيس السابق باراك اوباما الذي دعا العام 2009 في براغ الى التخلص من كل الاسلحة النووية، فان الرؤية النووية الاميركية الجديدة تقترح تطوير نوع جديد من الصواريخ النووية المحدودة القدرة، يتم اطلاقها من غواصات.

وهذه الصواريخ الجديدة التي تبقى قدرتها اقل من القنبلة التي القيت على مدينة هيروشيما، لن تحتاج الى التخزين على اراضي دول حليفة. وتستطيع ايضا التصدي للقدرات الروسية المضادة للصواريخ التي تهدف في شكل رئيسي الى احتواء هجوم جوي.

وستحل هذه الاسلحة محل الاسلحة النووية التقليدية، ما سيتيح لواشنطن الاستمرار في احترام معاهدات الحد من التسلح. ويسعى البنتاغون حاليا الى برنامج يلحظ ثلاثين من هذه "الاسلحة النووية المصغرة" بكلفة تناهز خمسين مليون دولار على خمسة اعوام، على ان يوافق عليه الكونغرس.

لكن اصواتا ارتفعت سلفا ضد هذا النوع من الصواريخ التي تزيد من خطر النزاع النووي. غير ان البنتاغون يؤكد انه لن يكون البادىء في توجيه ضربة.

وقال ويفر ان "الهدف من هذه القدرات هو تقديم صيغة اميركية معقولة لاستخدام السلاح النووي وليس زيادة احتمال ان تكون الولايات المتحدة المبادرة الى الهجوم".

الى ذلك، تقترح الرؤية النووية الجديدة تطوير نوع جديد من صواريخ بحر-بر النووية العابرة على ان يتم ذلك خلال فترة تراوح بين سبعة وعشرة اعوام. ولاحظ ويفر انه يمكن الاستغناء عن هذا البرنامج الجديد "اذا وافقت روسيا على العودة الى اجراءات مراقبة للاسلحة النووية يمكن التحقق منها"