آخر الأخبار
  مجموعة البنك الأردني الكويتي تحقق أرباحاً صافية بلغت 151.1 مليون دينار في نهاية العام 2025   السير تبدأ تنفيذ خطة مرورية خاصة برمضان   وفاة و4 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   الصناعة والتجارة: ازدياد الطلب على السلع قبيل رمضان رفع أسعارها   رفض تمويل 99 ألف قرض بقيمة 1.7 مليار دينار في 2025   مع قرب حلول شهر رمضان .. ارتفاع أسعار الدواجن واللحوم بالسوق المحلية .. تفاصيل   انحسار الغبار وارتفاع ملموس على درجات الحرارة اليوم وغدا   نظام تردد جديد لحافلات الطفيلة–عمّان نهاية الربع الأول 2026 لإنهاء أزمة الانتظار   ‎حملة رقابية موسعة للغذاء والدواء تستهدف معامل تعبئة الأرز والحبوب   كتلة هوائية دافئة ترفع الحرارة إلى منتصف العشرينيات منتصف فبراير   البلبيسي: المتسوق الخفي أولوية قصوى   نقابة الصحفيين تقر إجراءات مؤقتة لإعادة تفعيل صندوق الإسكان   الاقتصادي والاجتماعي يوصي بإنشاء غرفة زراعة الأردن واستصلاح أراضي الخزينة   "التعليم العالي": 4469 طلبا للقبول الموحد في "البكالوريوس"   الحكومة تصرف 62 مليون دينار دفعة أولى لتأمين 4.1 مليون مواطن بعلاج السرطان   الإفتاء: الحب والهدايا جائزة لكن لا تربطوا عيد الحب بعادات غير إسلامية   منظمة فلكية سعودية تتوقع الاربعاء أول أيام شهر رمضان   "التعليم العالي": 4469 طلبا تقدموا للقبول الموحد في مرحلة البكالوريوس   جوري القضاة .. بطلة أردنية تتألق في الجمباز وتتوج بالمركز الأول   "أبو حسين الأردني" يتولى مهمة حماية الرئيس السوري احمد الشرع

تفاصيل جديدة في حادثة قتل الأردنية وتقطيع أشلائها

{clean_title}
لا تزال التساؤلات حيال دوافع ارتكاب جريمة قتل الشابة الأردنية سارة زغول في حي سكني وسط بورتلاند، أكبر مدينة في ولاية أوريغون الأميركية، مطروحةً في النقاش المجتمعي على صعيد الساحة المحلية الأردنية، الدولة التي تنتمي إليها سارة وتحمل جنسيتها وتعود أصولها إليها.

لكن تلك التساؤلات تقف بلا إجابة، في ظل افتقار عائلة سارة حتى لمعلومات تشفي غليلهم، حيال مقتل ابنتهم بطريقة أقل ما توصف به أنها بشعة.

وذكر  أحد أقرباء عائلة سارة  ، أن السلطات الأميركية لا تزال تبحث عن مشتبه ثان في مقتل سارة، التي وُجدت مقطَّعة وموزَّعة أشلاؤها في حقيبتين داخل سيارتها، بعد أن تمكَّنت السلطات الأميركية من إلقاء القبض على المشتبه الأول، الذي حاول الانتحار وقت اعتقاله.

وقال إن المعلومات التي نقلها له زوج أخت سارة في الولايات المتحدة الأميركية، تفيد بأن البحث جارٍ عن المشتبه الثاني بقتل سارة.

وأوضح أن صعوبة الظروف النفسية للعائلة جاءت أيضاً بسبب عدم وجود أية عداوات قد تحمل لارتكاب الجريمة ضد سارة.

وأضاف أن ما زاد الأمر سوءاً هو ما تناقل إعلامياً بخصوص ابنتهم سارة؛ إذ ذكرت وسائل إعلام أن سارة عارضة أزياء، فيما وسائل أخرى اعتبرتها فنانة، بيد أن  يؤكد أن سارة درست تخصص الصيدلة، فلا هي عارضة أزياء ولا فنانة.

وأشار إلى أن مصدر هذا الاعتقاد الخاطئ يبدو أنه جاء من خلال صورها المنشورة على صفحتها الشخصية على فيسبوك، "سارة هوايتها التقاط صور لنفسها بما ترتدي من أثواب"، حسب قوله.

عرف عن سارة علاقتها الجيدة مع جيرانها، وهي بحكم عملها كصيدلانية فإنها دوماً ما تساعد من هم بمحيطها الاجتماعي، طبقاً لما ذكره ، وهو الشخص المكلف من قبل عشيرة  " بمتابعة أية تطورات في قضية مقتل الشابة.

وتابع أن سارة لم تزر الأردن سوى مرة أو مرتين، وهي مقيمة في الولايات المتحدة الأميركية وتحمل الجنسية الأميركية أيضاً، منذ أن اتخذ والدها رجل الأعمال والمستثمر، الولايات المتحدة مقراً لإقامته وعمله.

والدة سارة أميركية، وزوجها أميركي أيضاً، وأعمامها أيضاً يقيمون هناك، بعد أن ذهب والدها في بادئ الأمر للإقامة هناك، وتمكن بعدها من جلب باقي أفراد عائلته، حتى إن جدها توفي هناك قبل ثلاثة أعوام.

وبحسب ما نقل لزغول من تفاصيل قليلة بشأن القضية، فإن سارة كانت قد تأخرت عن موعد عودتها لمنزل العائلة، حتى تلقى والدها خبراً من الشرطة الأميركية بخصوص حقيقة تأخرها وما تعرضت له.

وأشار إلى أن عشيرة   تتابع مع وزارة الخارجية أي تطورات بخصوص القضية؛ إذ أبدت الوزارة لهم ارتياحها بخصوص متابعة السلطات الأميركية لقضية سارة، وأنها لن تمر دون عقاب.