آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية   الحكومة: الأردن يتعامل مع المستجدات الإقليمية بمنهج حكيم ومتوازن   عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض   بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية   الجيش يفتح باب التجنيد لحملة شهادة الحقوق   الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز   الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيًا   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق حتى الأحد   إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض

تفاصيل جديدة في حادثة قتل الأردنية وتقطيع أشلائها

Thursday
{clean_title}
لا تزال التساؤلات حيال دوافع ارتكاب جريمة قتل الشابة الأردنية سارة زغول في حي سكني وسط بورتلاند، أكبر مدينة في ولاية أوريغون الأميركية، مطروحةً في النقاش المجتمعي على صعيد الساحة المحلية الأردنية، الدولة التي تنتمي إليها سارة وتحمل جنسيتها وتعود أصولها إليها.

لكن تلك التساؤلات تقف بلا إجابة، في ظل افتقار عائلة سارة حتى لمعلومات تشفي غليلهم، حيال مقتل ابنتهم بطريقة أقل ما توصف به أنها بشعة.

وذكر  أحد أقرباء عائلة سارة  ، أن السلطات الأميركية لا تزال تبحث عن مشتبه ثان في مقتل سارة، التي وُجدت مقطَّعة وموزَّعة أشلاؤها في حقيبتين داخل سيارتها، بعد أن تمكَّنت السلطات الأميركية من إلقاء القبض على المشتبه الأول، الذي حاول الانتحار وقت اعتقاله.

وقال إن المعلومات التي نقلها له زوج أخت سارة في الولايات المتحدة الأميركية، تفيد بأن البحث جارٍ عن المشتبه الثاني بقتل سارة.

وأوضح أن صعوبة الظروف النفسية للعائلة جاءت أيضاً بسبب عدم وجود أية عداوات قد تحمل لارتكاب الجريمة ضد سارة.

وأضاف أن ما زاد الأمر سوءاً هو ما تناقل إعلامياً بخصوص ابنتهم سارة؛ إذ ذكرت وسائل إعلام أن سارة عارضة أزياء، فيما وسائل أخرى اعتبرتها فنانة، بيد أن  يؤكد أن سارة درست تخصص الصيدلة، فلا هي عارضة أزياء ولا فنانة.

وأشار إلى أن مصدر هذا الاعتقاد الخاطئ يبدو أنه جاء من خلال صورها المنشورة على صفحتها الشخصية على فيسبوك، "سارة هوايتها التقاط صور لنفسها بما ترتدي من أثواب"، حسب قوله.

عرف عن سارة علاقتها الجيدة مع جيرانها، وهي بحكم عملها كصيدلانية فإنها دوماً ما تساعد من هم بمحيطها الاجتماعي، طبقاً لما ذكره ، وهو الشخص المكلف من قبل عشيرة  " بمتابعة أية تطورات في قضية مقتل الشابة.

وتابع أن سارة لم تزر الأردن سوى مرة أو مرتين، وهي مقيمة في الولايات المتحدة الأميركية وتحمل الجنسية الأميركية أيضاً، منذ أن اتخذ والدها رجل الأعمال والمستثمر، الولايات المتحدة مقراً لإقامته وعمله.

والدة سارة أميركية، وزوجها أميركي أيضاً، وأعمامها أيضاً يقيمون هناك، بعد أن ذهب والدها في بادئ الأمر للإقامة هناك، وتمكن بعدها من جلب باقي أفراد عائلته، حتى إن جدها توفي هناك قبل ثلاثة أعوام.

وبحسب ما نقل لزغول من تفاصيل قليلة بشأن القضية، فإن سارة كانت قد تأخرت عن موعد عودتها لمنزل العائلة، حتى تلقى والدها خبراً من الشرطة الأميركية بخصوص حقيقة تأخرها وما تعرضت له.

وأشار إلى أن عشيرة   تتابع مع وزارة الخارجية أي تطورات بخصوص القضية؛ إذ أبدت الوزارة لهم ارتياحها بخصوص متابعة السلطات الأميركية لقضية سارة، وأنها لن تمر دون عقاب.