آخر الأخبار
  13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق

تفاصيل جديدة في حادثة قتل الأردنية وتقطيع أشلائها

{clean_title}
لا تزال التساؤلات حيال دوافع ارتكاب جريمة قتل الشابة الأردنية سارة زغول في حي سكني وسط بورتلاند، أكبر مدينة في ولاية أوريغون الأميركية، مطروحةً في النقاش المجتمعي على صعيد الساحة المحلية الأردنية، الدولة التي تنتمي إليها سارة وتحمل جنسيتها وتعود أصولها إليها.

لكن تلك التساؤلات تقف بلا إجابة، في ظل افتقار عائلة سارة حتى لمعلومات تشفي غليلهم، حيال مقتل ابنتهم بطريقة أقل ما توصف به أنها بشعة.

وذكر  أحد أقرباء عائلة سارة  ، أن السلطات الأميركية لا تزال تبحث عن مشتبه ثان في مقتل سارة، التي وُجدت مقطَّعة وموزَّعة أشلاؤها في حقيبتين داخل سيارتها، بعد أن تمكَّنت السلطات الأميركية من إلقاء القبض على المشتبه الأول، الذي حاول الانتحار وقت اعتقاله.

وقال إن المعلومات التي نقلها له زوج أخت سارة في الولايات المتحدة الأميركية، تفيد بأن البحث جارٍ عن المشتبه الثاني بقتل سارة.

وأوضح أن صعوبة الظروف النفسية للعائلة جاءت أيضاً بسبب عدم وجود أية عداوات قد تحمل لارتكاب الجريمة ضد سارة.

وأضاف أن ما زاد الأمر سوءاً هو ما تناقل إعلامياً بخصوص ابنتهم سارة؛ إذ ذكرت وسائل إعلام أن سارة عارضة أزياء، فيما وسائل أخرى اعتبرتها فنانة، بيد أن  يؤكد أن سارة درست تخصص الصيدلة، فلا هي عارضة أزياء ولا فنانة.

وأشار إلى أن مصدر هذا الاعتقاد الخاطئ يبدو أنه جاء من خلال صورها المنشورة على صفحتها الشخصية على فيسبوك، "سارة هوايتها التقاط صور لنفسها بما ترتدي من أثواب"، حسب قوله.

عرف عن سارة علاقتها الجيدة مع جيرانها، وهي بحكم عملها كصيدلانية فإنها دوماً ما تساعد من هم بمحيطها الاجتماعي، طبقاً لما ذكره ، وهو الشخص المكلف من قبل عشيرة  " بمتابعة أية تطورات في قضية مقتل الشابة.

وتابع أن سارة لم تزر الأردن سوى مرة أو مرتين، وهي مقيمة في الولايات المتحدة الأميركية وتحمل الجنسية الأميركية أيضاً، منذ أن اتخذ والدها رجل الأعمال والمستثمر، الولايات المتحدة مقراً لإقامته وعمله.

والدة سارة أميركية، وزوجها أميركي أيضاً، وأعمامها أيضاً يقيمون هناك، بعد أن ذهب والدها في بادئ الأمر للإقامة هناك، وتمكن بعدها من جلب باقي أفراد عائلته، حتى إن جدها توفي هناك قبل ثلاثة أعوام.

وبحسب ما نقل لزغول من تفاصيل قليلة بشأن القضية، فإن سارة كانت قد تأخرت عن موعد عودتها لمنزل العائلة، حتى تلقى والدها خبراً من الشرطة الأميركية بخصوص حقيقة تأخرها وما تعرضت له.

وأشار إلى أن عشيرة   تتابع مع وزارة الخارجية أي تطورات بخصوص القضية؛ إذ أبدت الوزارة لهم ارتياحها بخصوص متابعة السلطات الأميركية لقضية سارة، وأنها لن تمر دون عقاب.