آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

هل تعرف قصة رموز وشخصيات الكوتشينة . إليك الإجابة

Wednesday
{clean_title}
يرجح أن ورق اللعب المعروف باسم "الكوتشينة" أو "البلوت" يعود إلى أسرة الملك تانغ الصيني في القرن التاسع الميلادي، رغم ذلك فثمة آراء تشير إلى أنها لعبة هندية، غير أن النسخة الحديثة منها تم تطويرها في فرنسا وهي التي تمارس في العالم اليوم.

سر الرقم 52

لكن السؤال الذي يمكن أن يتوقف معه الكثيرون يتعلق بهوية الشخصيات الواقعة في رسومات أوراق اللعب، التي يبلغ عددها 52 ورقة، 13 ورقة لكل من الفئات الأربع المعروفة.

هذا الرقم 52 ليس عشوائياً فهو يمثل عدد الأسابيع في السنة، بمعنى أن كل فئة من الفئات الأربع كأنها فصل من فصول السنة هذا من ناحية رمزية.

لكن من رمزية أخرى، فإن الفئات المشار إليها تمثل طبقات المجتمع الأربع في العصور القديمة والوسطى، وهي: اللون الهارت (القلب الأحمر) ويمثل سلطة رجال الدين والكنيسة، والبستوني ويمثل الجيش في الدولة، في حين أن السباتي يمثل الزراعة والفلاحين، ويرمز الديناري لطبقة التجار.

وبالإشارة لفصول السنة فاللونان الأحمران يمثلان الفصلين الدافئين كما يدلان على قوى النور، أما المجموعتان السوداوان فتدلان على الفصلين الباردين وقوى الظلام.

ومن نظرة عامة تبدو هذه اللعبة كما لو أنها الشطرنج في فكرة الدولة والملك والجنود وغيرها من الرمزيات، بيد أن كلا من اللعبتين لها تراث خاص ومدلولات مختلفة.

رمزيات الورق

في ورق اللعب فإن الواحد أو الأس كما يسمى، له مكانة خاصة، حيث إنه يرمز إلى جوهر الأشياء والبدايات. باقي الأوراق المصورة، فهي الملك king الذي يرمز للسلطة والأبوة ويختصر بحرف K، في حين ترمز الملكة Queen إلى الأم والإنسانية وتختصر بحرف Q، والشاب يرمز للأنا العليا للإنسان والشهوة ويختصر بـ J وفي مرحلة لاحقة كان قد أدخل الجوكر بالولايات المتحدة.

الإسقاطات التاريخية

بالنسبة للشخصيات المستخدمة فثمة من ينسبها أو يربطها بشخصيات تاريخية، فمثلا يدل ملك السباتي King of club على الإسكندر الأكبر، القائد المعروف في التاريخ الذي يعني الولاء التام والسلطة المطلقة، أو أن ملك البستوني King of spades يدل على الملك دايفيد في الإنجيل، وهو ثاني ملك يحكم مملكة إسرائيل قبل الميلاد. أو أن ملك القلوب King of hearts يرمز إلى تشارلز السابع ملك فرنسا الذي أشيع عنه أنه فقد عقله، فأمسك بسيفه وقام بغرزه بقوة في رأسه فمات، والصورة تظهره يمسك بسيف يخترق رأسه.

أما ملك الديناري King of diamonds فيقال إنه يرمز إلى أشهر ديكتاتور في التاريخ وهو يوليوس قيصر، حاكم الإمبراطورية الرومانية، وبالتالي يحمل صفة الغرور وحب الذات، ولذلك هو الشخصية الوحيدة المرسومة بعين واحدة للدلالة على أنه لا يرى إلا نفسه فقط. وفي صور الملكة نجد أيضاً ارتباطاً بشخصيات تاريخية مثل سارة زوجة النبي إبراهيم، أو أسطورية كالآلهة اليونانية وغيرها من الإشارات والرموز المتغيرة.

مطلق الرمز

لكن بغض النظر عن الرمزيات المحددة بالربط بين الشخصيات التاريخية والصور، فإن هذه الأوراق في خلاصتها عبارة عن رمزيات تراكمت عبر فترات تاريخية طويلة، بحيث من الصعب القول مباشرة إن الورقة المعينة تعني كذا.

كما أن أشكال الرسم لهذه الأوراق قد اختلفت من فترة لأخرى ومن دولة لغيرها، كذا حسب الشركات المصنعة للأوراق. أيضا نجد أن الألعاب التي يمكن لعبها كثيرة وغير معدودة اليوم بما في ذلك القمار.

وفي النهاية يبقى سحر هذه اللعبة الغامضة والغريبة، التي تختزل الكثير من التاريخ الإنساني الخفي عمّا وراء كواليس التنافس بين البشر سواء على مستوى المباشرة أو الافتراض التويهمي في اللعب.