آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

لماذا لم تتشارك روز اللوح الخشبي مع جاك ؟ مخرج تيتانيك يحسم الأمر!

{clean_title}
بعد عشرين عاماً من عرضه في دور السينما، ما زال فيلم "تيتانيك" الشهير يثير اهتمام الناس وفضول بخاصةٍ الذين ما زالوا يتساءلون عن سبب عدم إفساح المجال أمام "روز" (كيت وينسلت) لمساعدة "جاك" (ليوناردو دي كابريو) بالصعود إلى جانبها على الباب العائم في البحر وبالتالي إنقاذ حياته.

وكانت الممثلة كيت وينسلت قد ناقشت هذا الأمر أخيراً خلال مقابلة تلفزيونية لها حيث قالت: "أعتقد أن "جاك" كان ليتسع على هذا الباب الخشبي".

ومع ذلك، بقي الناس يشككون في النهاية المأساوية، حتى تم طرح هذا السؤال على مخرج الفيلم "جيمس كاميرون" في مقابلة مع مجلة "فانيتي فير" وفسّر سبب وفاة "جاك" وعدم صعوده إلى جانب "روز"، وصرّح: "الجواب بغاية البساطة... جاء في الصفحة 147 من النص أن جاك يجب يموت... بكل بساطة."

كما أعرب "كاميرون" أنه من السخافة إجراء هذه المناقشة بعد 20 عاماً، لكن هذا الأمر بحسب ما قال يظهر متى تأثر الجمهور بشخصية بطل الفيلم لدرجة أن رؤيته وهو يموت ما زالت مؤلمة حتى يومنا هذا.