آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان   زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة   ضبط معمل غير مرخص لتصنيع أدوية ومنشطات داخل منزل في عمّان

وثائق عسكرية سرية اسرائيلية تكشف عن خطة لتل ابيب لشن هجوم على العراق و قصف قصر صدام حسين

Saturday
{clean_title}

أفرجت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن وثائق، كانت مُخفاةً حتى وقتٍ قريبٍ في أرشيف الجيش الإسرائيلي، بشأن الهجوم على دولة عربية.

ووفق تقرير صحيفة "تايمز أوف إسرائيل” يتزامن الإفراج عن هذه الوثائق مع الذكرى السابعة والعشرين لحرب الخليج الأولى، التي أطلقت القوات العراقية أثناءها 38 صاروخًا من طراز سكود على المدن الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل شخصين بشكلٍ مباشر، بالإضافة إلى 11 شخصا آخرين يُعتَقَد أنهم ماتوا بسكتات قلبية أو اختناق جراء الهجمات.

وأظهرت الوثائق نوايا وزير الدفاع آنذاك موشيه آرنز، ورئيس الأركان دان شومرون، لقصف العراق بسلسلةٍ من الهجمات الصاروخية، إذ ورد على لسانه في مقابلةٍ شملتها الوثائق: "قد يؤدي الصاروخ التالي إلى سقوط ضحايا بالجملة، ومن الممكن أن يكون الصاروخ التالي صاروخا كيمياويا، وهو ما لا ينجح الأمريكيون في إيقافه، لذا علينا أن نقوم نحن بذلك”.

وخشي قادة الجيش والسياسيون الإسرائيليون من أن تكون إسرائيل هي التالية، كما كان الحال عندما استخدم صدام السلاح الكيمياوي ضد أكراد العراق في الثمانينيات، فخاطب أرينز وزير الدفاع الأمريكي آنذاك ديك تشيني وقال له: "نحن بصدد الهجوم، حرّك طائراتك”.

وعبَّرَ رئيس الأركان دان شومرون عن مخاوفه إزاء اجتياح صدام الشرق الأوسط بغزوٍ أوسع، محاولا غزو الأردن وسوريا، وهو ما استعد له الإسرائيليون أيضا، وطور خططا لشن هجوم على العراق، لكنه أوقف هذه الخطوة.

وقال شومرون: "إذا رأت الحكومة تنفيذ الهجوم فإننا سنُنَفِّذ، لكني أوصي بأنه ينبغي ألا نفعل. وإذا حدث في وقتٍ لاحقٍ أن سقط صاروخ معبأ بغازات سامة وتسبَّب في إسقاطِ ضحايا بالجملة، من الممكن وقتئذ أن أوصي بتنفيذ الهجوم، فأنا لم أقُل نستبعد الهجوم من الآن وإلى الأبد”.

لكن أرينز قال في حديثه إنه لا يذكر أن شومرون عارض خطط الهجوم الانتقامي الذي لم يكن يقتصر على ضربات جوية فحسب بل إسقاط القوات البرية في غرب العراق، وأضاف: "لم يقل حقا إنه لا يوصي بالهجوم، على العكس تماما! لقد قدم الخطة، ووافقت عليها”.

وبعد الوابل الأول الذي وقع في 18 يناير/كانون الثاني، نشرت الولايات المتحدة وهولندا نظام الدفاع الصاروخي باتريوت في إسرائيل، لكنه لم يكن ذا قيمة بحسب الصحيفة.

وأشار قائد الجيش الإسرائيلي السابق والمحلل العسكري ريوفين بداتزور، فى وقت لاحق أمام الكونغرس الأمريكي إلى أنه "من الواضح أن نظام باتريوت قد اعترض صاروخا واحدا فقط”.

وذكر أرينز أنه سافر إلى الولايات المتحدة خلال الحرب للتحدث مع الرئيس آنذاك جورج بوش وقتها لإقناعه بأن إسرائيل يجب أن تقوم بهجوم انتقامي على العراق، لأن التحالف لم يفعل ما فيه الكفاية، فضلا عن عدم فاعلية نظام باتريوت.
وأضاف: "كانوا يرددون أن أرقامهم تظهر نجاح اعتراض صواريخ سكود، فقلت لهم إن ذلك غير حقيقي وإن باتريوت لم تعترض صاروخا واحدا ".

ومن بين الأهداف التي كانت إسرائيل تُخطِّط لضربها قصورُ صدام حسين، ومقر القيادة العامة لأركان الجيش العراقي، بحسب الصحيفة. لكن الولايات المتحدة عارضت مشاركة إسرائيل في الحرب، لاعتباراتِ أن أعضاء الائتلاف العربي لن يرغبوا في الظهور بمظهر المقاتل في ذات الصف الذي تقاتل فيه إسرائيل.

وتدخلت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا ودول أخرى في العراق عام 1991 عقب غزو الكويت، وحقَّقَت الحرب أهدافها بتحرير الكويت، لكنها تراجعت عن تغيير النظام الحاكم في بغداد، تاركين لصدام حسين الاستمرار في الحكم حتى الغزو الأمريكي عام 2003.