آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

قصة حزينة لأسرة سورية هربت من نار الحرب لتموت من البرد .. صور

Friday
{clean_title}

هرباً من الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة فرّت هذه العائلة السورية إلى لبنان بالرغم من المخاطر المترتبة على الرحلة الطويلة.

إلا أن الأقدار لم تشأ أن يصل جميع أفراد العائلة سالمين إلى بر الأمان، لتتقطع بهم السبل عند الحدود اللبنانية مع اشتداد العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة.

عائلتا حسن عيد ومشعان العلالي هما اثنتان من عشرات العوائل التي وقعت ضحية عصابات التهريب الساعية للكسب السريع للمال.

نحو 30 دولاراً أميركياً للشخص الواحد تتقاضها عصابات التهريب العاملة عند ضفتي الحدود والتي تنشط بحسب الروايات المحلية في بلدات عنجر ومجدل عنجر والصويري اللبنانية.

تلجأ عصابات التهريب إلى طرق وعرة بعيدة عن أعين السلطات المحلية والتي غالباً ما تكون مزروعة بالألغام ومخلفات معارك دارت في المنطقة الحدودية.

بعد تشديد السلطات اللبنانية إجراءات الدخول إلى لبنان منذ نحو عامين، اضطرت العشرات من العوائل الهاربة من سوريا للاستعانة بعصابات التهريب، والذين تقدر أعدادهم بنحو 200 عائلة يوميا يدخلون البلاد بطرق غير شرعية.

من جانبها، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن عدد جثث ضحايا طريق التهريب على جبل الصويري – المصنع، ارتفع إلى 12 جثة من بينهم 3 أطفال، تم نقلهم إلى مستشفى حامد فرحات في جب جنين.
‏
ونقل الدفاع المدني 3 أحياء إلى مستشفى الأطباء في المنارة.

وكانت قيادةالجيش اللبناني قد أعلنت في بيان في وقت سابق أنه "فجر اليوم، وعلى إثر ورود معلومات عن وجود نازحين سوريينعالقين بالثلوج في جرود منطقة الصويري – المصنع، خلال محاولة دخولهم خلسة إلى الأراضي اللبنانية، توجهت دورية من الجيش إلى المنطقة المذكورة، حيث عثرت على 9 جثث نازحين قضوا نتيجة العاصفة الثلجية، وأنقذت 6 أشخاص آخرين، توفي أحدهم لاحقاً في أحد المستشفيات متأثراً بالصقيع، كما أوقفت شخصين من التابعية السورية متورطين في محاولة التهريب".

وأضاف بيان الجيش: "تمّ نقل الجثث إلى مستشفيات المنطقة، وتستمر قوى الجيش بالبحث عن نازحين آخرين عالقين بالثلوج، لإخلائهم وتقديم المعالجة الطبية لهم".