آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

قصة حزينة لأسرة سورية هربت من نار الحرب لتموت من البرد .. صور

{clean_title}

هرباً من الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة فرّت هذه العائلة السورية إلى لبنان بالرغم من المخاطر المترتبة على الرحلة الطويلة.

إلا أن الأقدار لم تشأ أن يصل جميع أفراد العائلة سالمين إلى بر الأمان، لتتقطع بهم السبل عند الحدود اللبنانية مع اشتداد العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة.

عائلتا حسن عيد ومشعان العلالي هما اثنتان من عشرات العوائل التي وقعت ضحية عصابات التهريب الساعية للكسب السريع للمال.

نحو 30 دولاراً أميركياً للشخص الواحد تتقاضها عصابات التهريب العاملة عند ضفتي الحدود والتي تنشط بحسب الروايات المحلية في بلدات عنجر ومجدل عنجر والصويري اللبنانية.

تلجأ عصابات التهريب إلى طرق وعرة بعيدة عن أعين السلطات المحلية والتي غالباً ما تكون مزروعة بالألغام ومخلفات معارك دارت في المنطقة الحدودية.

بعد تشديد السلطات اللبنانية إجراءات الدخول إلى لبنان منذ نحو عامين، اضطرت العشرات من العوائل الهاربة من سوريا للاستعانة بعصابات التهريب، والذين تقدر أعدادهم بنحو 200 عائلة يوميا يدخلون البلاد بطرق غير شرعية.

من جانبها، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن عدد جثث ضحايا طريق التهريب على جبل الصويري – المصنع، ارتفع إلى 12 جثة من بينهم 3 أطفال، تم نقلهم إلى مستشفى حامد فرحات في جب جنين.

ونقل الدفاع المدني 3 أحياء إلى مستشفى الأطباء في المنارة.

وكانت قيادةالجيش اللبناني قد أعلنت في بيان في وقت سابق أنه "فجر اليوم، وعلى إثر ورود معلومات عن وجود نازحين سوريينعالقين بالثلوج في جرود منطقة الصويري – المصنع، خلال محاولة دخولهم خلسة إلى الأراضي اللبنانية، توجهت دورية من الجيش إلى المنطقة المذكورة، حيث عثرت على 9 جثث نازحين قضوا نتيجة العاصفة الثلجية، وأنقذت 6 أشخاص آخرين، توفي أحدهم لاحقاً في أحد المستشفيات متأثراً بالصقيع، كما أوقفت شخصين من التابعية السورية متورطين في محاولة التهريب".

وأضاف بيان الجيش: "تمّ نقل الجثث إلى مستشفيات المنطقة، وتستمر قوى الجيش بالبحث عن نازحين آخرين عالقين بالثلوج، لإخلائهم وتقديم المعالجة الطبية لهم".