آخر الأخبار
  الصبيحي: الحوار حول "معدّل الضمان" قد يقود إلى صيغة عادلة   التعليم العالي: 31 آذار آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   الدول العربية تدين إغلاق أبواب الأقصى وتؤكد دور الوصاية الهاشمية   البترا: إنشاء غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي   الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة   "الطاقة الدولية": أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق للأسواق قريبا   أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة   وزارة تطوير القطاع العام تطلق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية   6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   "الطاقة النيابية": مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ولا انقطاع في توريد الغاز المسال   طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم   رد طعن بعدم دستورية تفسير المحاكم لمادتين من قانون رسوم طوابع الواردات   سحب أم تعديل؟ .. الحواري ينهي الجدل حول "مُعدل الضمان"   بسبب مخالفات اللقاء السابق.. كلاسيكو السلة بدون جماهير   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   ولي العهد يستقبل الملازم حمزة الخلايلة بعد تحذيره المواطنين من الاقتراب من شظايا صاروخ   بسطامي وصاحب الوكيل الحصري لسيارات BYD تعلن عن عن الجيل الثاني من بطارية Blade وتقنية الشحن السريع FLASH   مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن الكريم   قاليباف: ترامب أعلن هزيمة إيران 9 مرات خلال أسبوعين   مطالبات بشمول يوم الخميس ضمن عطلة عيد الفطر المبارك

تصريح هام حول العفو عام و التوقيف الإدراي و الإقامة الجبرية

{clean_title}
دعت لجنة الحريات العامة وحقوق الانسان النيابية، الحكومة الى ايجاد حل جذري لموضوعي التوقيف الاداري والاقامة الجبرية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة   برئاسة النائب عواد الزوايدة لمناقشة هذين الموضوعين بحضور وزير الداخلية غالب الزعبي ومساعد مدير الامن العام للشؤون القضائية العميد وليد البطاح ومدير مكتب الشفافية وحقوق الانسان بمديرية الامن العام العقيد عامر الهباهبة.
وقال الزوايدة ان هذين الموضوعين شكلا عبئاً كبيراً على المواطنين لاسيما اولئك الذين يوقعون اقامة جبرية رغم انهم يقطنون في مساكن بعيدة عن المراكز الامنية، ما زاد من معاناتهم.
وأضاف أن اللجنة تلقت العديد من الشكاوى بهذا الخصوص، مطالباً بضرورة العمل والتشاركية بين كل الجهات المعنية للخروج بتوصيات وحلول تنهي معاناة تلك الفئة من المواطنين.
واكد الزوايدة اننا مع سيادة القانون وتطبيقه ولكن دون التوسع في استعمال السلطة في التوقيف الاداري الذي قد يحد من الحريات العامة ويضر بمصلحة المواطنين .
من جهتهم، قال اعضاء اللجنة ان هيبة الأمن تأتي من احترام القانون وحسن تطبيقه، لذا يجب المحافظة على الامن بما يخدم المصلحة العامة، لافتين إلى 'بعض الممارسات والتجاوزات الخاطئة في استعمال السلطة'.
وفي الوقت الذي اشاروا فيه الى ان بعض القضايا تستوجب التوقيف حفاظاً على حياة المواطن وحقناً للدماء، طالبوا بإجراء مراجعة شاملة وعاجلة لهذا الامر للحد من الحالات التي قد يتم فيها التوسع بالتوقيف الاداري.
واكدوا ضرورة التعاون والتشارك بين لجنة الحريات وجميع الجهات المعنية بهذا الشأن بما يحقق هيبة الدولة على اساس العدالة وخدمة القانون، مطالبين باستصدار عفو عام حماية لبضع الاسر والتخفيف على ابناء المجتمع وفتح لهم آفاق حياة جديدة مليئة بالعطاء.
بدوره، اكد الزعبي ان حريات الناس ليست ترفاً وانما هي مسؤولية اخلاقية ودينية وقيمية، واعداً النواب بان هذا المبدأ سيكون عنوان هذه المرحلة.
واستعرض مسارات التوقيف الاداري والاقامة الجبرية والحالات التي يلزم القانون فيها التوقيف، مؤكداً ان قرار التوقيف يلزم لعدم حدوث مالا يحمد عقباه وحفاظاً على حياة المواطنين .
وقال إن مثل هذا القرار هو اداري ومن حق اي مواطن ان يطعن به امام القضاء الاداري، مبديا استعداده للتشارك مع اللجنة والتواصل المستمر لما يحقق المصلحة العامة.
من جانبه، قال البطاح ان الهدف من القانون ليس الحد من الحريات العامة للمواطنين وانما المنع من ارتكاب الجريمة، مؤكداً ان هذا هو نهج الامن العام ول انقبل الاعتداء على حرية اي مواطن .
واستعرض الحالات التي يتم فيها التوقيف الاداري والاقامة الجبرية والقواعد التي تضبطها والاجراءات التي يتم اخذها بهذا الشأن، مبيناً ان ذلك يحدث في ظروف محصورة جداً وضمن اسس معينة .
من جهته، قال الهباهبة ان هناك مكتبا في مديرية الامن العام معني بالشفافية وحقوق الانسان ويستقبل اي شكاوى بهذا الخصوص ويتم متابعتها بشكل حثيث ليتم اتخاذ الاجراءات المناسبة .