آخر الأخبار
  طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال   خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب   أمانة عمّان: 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة   سوريا .. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي   في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري   "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني   ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك   رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز والغاز   ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34%   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟   الترخيص المتنقل "المسائي" في برقش الأحد   العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين   الأردن يشارك بمؤتمر التبادل السياحي في إيطاليا   الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها

تصريح هام حول العفو عام و التوقيف الإدراي و الإقامة الجبرية

Sunday
{clean_title}
دعت لجنة الحريات العامة وحقوق الانسان النيابية، الحكومة الى ايجاد حل جذري لموضوعي التوقيف الاداري والاقامة الجبرية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة   برئاسة النائب عواد الزوايدة لمناقشة هذين الموضوعين بحضور وزير الداخلية غالب الزعبي ومساعد مدير الامن العام للشؤون القضائية العميد وليد البطاح ومدير مكتب الشفافية وحقوق الانسان بمديرية الامن العام العقيد عامر الهباهبة.
وقال الزوايدة ان هذين الموضوعين شكلا عبئاً كبيراً على المواطنين لاسيما اولئك الذين يوقعون اقامة جبرية رغم انهم يقطنون في مساكن بعيدة عن المراكز الامنية، ما زاد من معاناتهم.
وأضاف أن اللجنة تلقت العديد من الشكاوى بهذا الخصوص، مطالباً بضرورة العمل والتشاركية بين كل الجهات المعنية للخروج بتوصيات وحلول تنهي معاناة تلك الفئة من المواطنين.
واكد الزوايدة اننا مع سيادة القانون وتطبيقه ولكن دون التوسع في استعمال السلطة في التوقيف الاداري الذي قد يحد من الحريات العامة ويضر بمصلحة المواطنين .
من جهتهم، قال اعضاء اللجنة ان هيبة الأمن تأتي من احترام القانون وحسن تطبيقه، لذا يجب المحافظة على الامن بما يخدم المصلحة العامة، لافتين إلى 'بعض الممارسات والتجاوزات الخاطئة في استعمال السلطة'.
وفي الوقت الذي اشاروا فيه الى ان بعض القضايا تستوجب التوقيف حفاظاً على حياة المواطن وحقناً للدماء، طالبوا بإجراء مراجعة شاملة وعاجلة لهذا الامر للحد من الحالات التي قد يتم فيها التوسع بالتوقيف الاداري.
واكدوا ضرورة التعاون والتشارك بين لجنة الحريات وجميع الجهات المعنية بهذا الشأن بما يحقق هيبة الدولة على اساس العدالة وخدمة القانون، مطالبين باستصدار عفو عام حماية لبضع الاسر والتخفيف على ابناء المجتمع وفتح لهم آفاق حياة جديدة مليئة بالعطاء.
بدوره، اكد الزعبي ان حريات الناس ليست ترفاً وانما هي مسؤولية اخلاقية ودينية وقيمية، واعداً النواب بان هذا المبدأ سيكون عنوان هذه المرحلة.
واستعرض مسارات التوقيف الاداري والاقامة الجبرية والحالات التي يلزم القانون فيها التوقيف، مؤكداً ان قرار التوقيف يلزم لعدم حدوث مالا يحمد عقباه وحفاظاً على حياة المواطنين .
وقال إن مثل هذا القرار هو اداري ومن حق اي مواطن ان يطعن به امام القضاء الاداري، مبديا استعداده للتشارك مع اللجنة والتواصل المستمر لما يحقق المصلحة العامة.
من جانبه، قال البطاح ان الهدف من القانون ليس الحد من الحريات العامة للمواطنين وانما المنع من ارتكاب الجريمة، مؤكداً ان هذا هو نهج الامن العام ول انقبل الاعتداء على حرية اي مواطن .
واستعرض الحالات التي يتم فيها التوقيف الاداري والاقامة الجبرية والقواعد التي تضبطها والاجراءات التي يتم اخذها بهذا الشأن، مبيناً ان ذلك يحدث في ظروف محصورة جداً وضمن اسس معينة .
من جهته، قال الهباهبة ان هناك مكتبا في مديرية الامن العام معني بالشفافية وحقوق الانسان ويستقبل اي شكاوى بهذا الخصوص ويتم متابعتها بشكل حثيث ليتم اتخاذ الاجراءات المناسبة .