آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

تفاصيل تصفية "اردني " من أخطر الإرهابيين الدوليين في الشيشان

Wednesday
{clean_title}

تمت تصفية الإرهابي الدولي خطّاب في جمهورية الشيشان عن طريق تسميمه، وفق ما كشفه لوكالة "روس بالت" مصدر كانت له علاقة مباشرة بالعملية.

وقال المصدر إن تصفية هذا الإرهابي الذي نشط في الشيشان في تسعينيات القرن الماضي، اتسمت بالصعوبة والتعقيد لأن خطّاب كان يخشى استخدام وسائل الاتصال الحديثة ولا يثق بها وقام باستمرار بتغيير موقع تواجده.

وبالفعل كان خطّاب يتصل بالعالم الخارجي عن طريق الرسائل الورقية المعتادة التي كانت تصله عن طريق سعاة عبر طريق طويلة يصعب الكشف عنها وتتبعها.

ولتصفيته أعلنت الاستخبارات الروسية عن مكافأة مالية كبيرة لكل من يدلي بمعلومات هامة عنه، وهو ما دفع أحد الأشخاص للموافقة على التعاون في هذا المجال.

وفي مارس 2002، أبلغ هذا الشخص الجهات الأمنية المختصة بوصول رسالة موجهة إلى خطّاب من العربية السعودية، وقام خبير كيميائي وصل من موسكو على وجه السرعة بمعالجة الرسالة بمادة سامة قوية قبل ختم الظرف من جديد وإرساله عبر الطريق المعتادة.

وفي وقت لاحق، أفاد الحارس الشخصي لخطاب خلال الاستجواب بأن الإرهابي استلم الرسالة وفتح الظرف وبعد قراءتها رمى الورقة في النار. وأشار الحارس إلى أن سريان مفعول السم بدأ في اليوم الثالث، وتسبب بتدهور حاد في صحة خطاب وسالت رغوة بيضاء من فمه ومات في 20 مارس.

في البداية اعتقد الإرهابيون المحيطون بخطاب أن زعيمهم تسمم بعد تناوله لفطر بري لكنهم أدركوا أن الاستخبارات الروسية تمكنت من تصفية الإرهابي الدولي، بعد أن مات في وقت لاحق 5 أشخاص لمسوا الظرف الذي كانت فيه الرسالة.

وتفيد المصادر الأمنية الروسية بأن اسم خطّاب الحقيقي هو حبيب عبد الراشمان، ولد في عام 1966 في عائلة أردنية غنية. وفي منتصف الثمانينات، درس في الولايات المتحدة، ثم انضم إلى الأفغان الذين قاتلوا ضد القوات السوفيتية.

وفي عام 1993، شارك خطاب في الحرب الأهلية في طاجيكستان على مدى عامين. ويقال إنه ظهر لأول مرة في الشيشان بداية عام 1995 بعد أن تعرف على شاميل باساييف خلال التدرب لدى أسامة بن لادن في أفغانستان.

وكانت وكالة "روس بالت" كشفت في 3 يناير عن تفاصيل تصفية الإرهابي الدولي أبو الوليد الذي أشرف، بعد مقتل خطاب، على عملية توزيع الأموال على المسلحين في الشيشان.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله، إن أبو الوليد قتل بالرصاص يوم 16 أبريل 2004 أثناء عملية خاصة لكتيبة "فوستوك" في منطقة فيدينو في جمهورية الشيشان.