آخر الأخبار
  بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق

الطفلة شمس.. خطفوها واغتصبوها ثم رموها جثة ..تفاصيل

Sunday
{clean_title}

لم يشفع لها عمرها الصغير ولم تصفعهم صرخاتها الطفولية، بل زادت من وحشيتهم، لينتهي بها المطاف جثة هامدة.

كحكاية ليلى والذئب، خرجت شمس عجيبي لزيارة منزل جدها في دركوش بريف إدلب الغربي يوم الأحد الماضي ولم تعد.

في البداية ناشد أهل الطفلة جميع سكان المنطقة البحث عن ابنتهم ذات الاعوام التسعة، إلا أن عمليات البحث لم تسفر عن أي نتيجة حتى عصر أمس الجمعة، حيث عثر الأهالي على جثة الطفلة على ضفة نهر العاصي.

الفحص الطبي للجثة بيّن أنها تعرضت لاغتصاب وحشي قبل أن تقتل خنقاً وترمى جثتها في نهر العاصي.

وقال "مركز دركوش الاعلامي" المعارض: " أقدم مجهولون على خطف الطفلة شمس عجيبي، وهي في زيارة الى بيت جدها، حيث تم اقتيادها بين الأشجار على ضفاف نهر العاصي وخنقها حتى الموت".

وفي وقت سجلت فيه الجريمة ضد "مجهولين"، تأتي حادثة شمس ضمن عشرات الحوادث المماثلة التي تعيشها محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة وعلى راسها "جبهة النصرة".

وتعاني المنطقة من حالة فلتان أمني وانتشار كبير لعصابات السرقة والخطف، حيث وثق ناشطون عشرات حالات الخطف لأطفال في ريف إدلب قامت عصابات سرقة الأعضاء بتنفيذها.

ونشرت صفحات معارضة عديدة صوراً للطفلة شمس، في حين كتب أحد أقربائها " كانت طالبة مجدة في مدرستها، تطمح أن تكون طبيبة، رحمها الله ولعن قاتليها".

وعلى الرغم من انتشار حوادث خطف الأطفال إلا أن حادثة اغتصاب الطفلة شمس شكلت صدمة لأهالي المنطقة، خصوصاً أن من قام بخطفها واغتصابها نفذ جريمته في ذات القرية التي تنتمي إليها، ما دفع عدد كبير من السكان إلى منع أبنائهم من الخروج من المنزل.