
لم يشفع لها عمرها الصغير ولم تصفعهم صرخاتها الطفولية، بل زادت من وحشيتهم، لينتهي بها المطاف جثة هامدة.
كحكاية ليلى والذئب، خرجت شمس عجيبي لزيارة منزل جدها في دركوش بريف إدلب الغربي يوم الأحد الماضي ولم تعد.
في البداية ناشد أهل الطفلة جميع سكان المنطقة البحث عن ابنتهم ذات الاعوام التسعة، إلا أن عمليات البحث لم تسفر عن أي نتيجة حتى عصر أمس الجمعة، حيث عثر الأهالي على جثة الطفلة على ضفة نهر العاصي.
الفحص الطبي للجثة بيّن أنها تعرضت لاغتصاب وحشي قبل أن تقتل خنقاً وترمى جثتها في نهر العاصي.
وقال "مركز دركوش الاعلامي" المعارض: " أقدم مجهولون على خطف الطفلة شمس عجيبي، وهي في زيارة الى بيت جدها، حيث تم اقتيادها بين الأشجار على ضفاف نهر العاصي وخنقها حتى الموت".
وفي وقت سجلت فيه الجريمة ضد "مجهولين"، تأتي حادثة شمس ضمن عشرات الحوادث المماثلة التي تعيشها محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة وعلى راسها "جبهة النصرة".
وتعاني المنطقة من حالة فلتان أمني وانتشار كبير لعصابات السرقة والخطف، حيث وثق ناشطون عشرات حالات الخطف لأطفال في ريف إدلب قامت عصابات سرقة الأعضاء بتنفيذها.
ونشرت صفحات معارضة عديدة صوراً للطفلة شمس، في حين كتب أحد أقربائها " كانت طالبة مجدة في مدرستها، تطمح أن تكون طبيبة، رحمها الله ولعن قاتليها".
وعلى الرغم من انتشار حوادث خطف الأطفال إلا أن حادثة اغتصاب الطفلة شمس شكلت صدمة لأهالي المنطقة، خصوصاً أن من قام بخطفها واغتصابها نفذ جريمته في ذات القرية التي تنتمي إليها، ما دفع عدد كبير من السكان إلى منع أبنائهم من الخروج من المنزل.
قرار صادر عن "منظمة الصحة العالمية" حول الوضع الصحي في فلسطين
الكشف عن صديقة بيلاروسية نالت حصة "الاسد" من ورثة الملياردير جيفري إبستاين
الكشف عن تفاصيل مقتل سيف الإسلام معمر القذافي
إجراء اسرائيلي جديد ضد مقرات الأونروا في القدس
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات