آخر الأخبار
  أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   "ادارة السير" تنفذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي   الأمن العام يُنفذ خطة أمنية ومرورية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة   فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل "   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   الأمن: حجز المركبة شهرا وغرامة 100 دينار عقوبة مخالفة المواكب

أنباء عن اعتقال نجاد الرئيس الإيراني السابق بأمر من خامنئي

Sunday
{clean_title}
قالت تقارير إن السلطات الإيرانية اعتقلت الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، في مدينة شيراز، بتهمة التحريض على الاضطرابات عقب تصريحات أدلى بها في مدينة بوشهر (جنوباً).

وأفادت التقارير أن إقامةجبرية قد تفرض على نجاد، بعد اعتقاله بموافقة المرشد علي خامنئي.

وكان رئيس القضاء الإيراني صادق آملي لاريجاني، قد هاجم الشهر الماضي، رئيس بلاده السابق محمود #أحمدي_نجاد ومساعديه واتهمه بمحاولة إشعال 'فتنة جديدة' في البلاد وهي التهمة التي أطلقها المتشددون ضد كروبي وموسوي أدت بالأخيرين إلى الإقامة الجبرية.

وكان أحمدي نجاد قد ظهر من خلال شريط فيديو يخاطب فيه الشعب الإيراني ويقول بسخرية عن أسرة لاريجاني صاحبة النفوذ الأول بعد بيت المرشد في إيران: 'والله أنا لا يوجد عندي أولاد يتجسسون للغرب ولیس لدي إخوة ينشطون في تهريب البضائع ولم أسرق الأراضي كي أربي فيها الماشية'.

وتعيش إيران على وقع احتجاجات مناهضة للنظان منذ أيام تميزت هذه المرة عن سابقاتها بقيام المتظاهرين بأعمال وصفت بالجريئة وغير المألوفة، حيث تعرضت مراكز أمنية لهجمات، إضافة لحرق صور لخامنئي ورموز نظامه ورفع صور لرموز المعارضة في الخارج، فيما بثَّ ناشطون صوراً لعناصر من الباسيج يحرقون بطاقاتهم، معلنين تضامنهم مع المتظاهرين.

ورغم القبضة الحديدة للنظام الإيراني في التعامل مع المتظاهرين والدعوات لتوقيع عقوبات قاسية عليهم قد تصل إلى حد الإعدام، فإن ذلك لم يفلح في تقليص نطاق المظاهرات، بل على العكس ضمت مناطق جديدة.

اتساع نطاق المظاهرات هذه، دعا العديد من القيادات الإيرانية السياسية والعسكرية وحتى الدينية منها إلى وصف المتظاهرين بأعداء إيران مرة وأخرى بعملاء الخارج، الذين ينفذون أجندات تضر بالمصالح الإيرانية.

إلا أن كل تلك التهديدات لم تمنع قيام المتظاهرين بأمور وصفت بالجريئة وغير المألوفة، التي ميزت هذه الموجة الاحتجاجية عن سابقاتها.

وكانت الولايات المتحدة انفردت خلال جلسة لمجلس الأمن، الجمعة، بإعلان دعمها الصريح التظاهرات في إيران، وتجاوزت بذلك مضمون الدعوة إلى الجلسة، فيما راوحت مواقف بقية أعضاء المجلس بين تأكيد ضرورة احترام طهران حرية التظاهر 'السلمي' والتوقف عن قمع المتظاهرين، وبين توبيخ واشنطن لـ 'محاولة استخدام المجلس للتدخل في الشؤون الداخلية للدول وتقويض الاتفاق النووي مع إيران'