آخر الأخبار
  الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول   هل أُخذت صحة الأردنيين بعين الاعتبار؟ .. طهبوب تسأل الحكومة حول تعديلات الضمان   العيسوي يلتقي وفدا من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز – فرع السلط   الأردن والكويت يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد   الملك يشارك في اجتماع مع قادة من الاتحاد الأوروبي والمنطقة   البنك المركزي: 4% من الأردنيين يتمتعون بصحة مالية سليمة   القاضي: قانون الضمان حساس .. وحريصون على حضور الإعلام جميع المناقشات   رسميا .. مركز الفلك الدولي يحدد موعد عيد الفطر في الأردن   الخارجية تتابع إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات   عمّان الأهلية تُكرّم " في شهر رمضان " عمّال الوطن في بلدية السلط الكبرى ... صور   أسرة عمان الاهلية تهنىء بيوم المرأة العالمي   الحكومة: اتخاذ خطوات لحماية الأطفال من مخاطر اسخدام منصات التواصل   إلغاء 100% من الحجوزات السياحية في البترا لشهر آذار   الأردن .. 28 إجراء عسكريا وأمنيا خلال 10 أيام من اعتداءات إيران

ابو عودة : "حافظ الاسد لم يكن يحترم الفلسطينيين متهما اياهم بالتخاذل في مقاومة الاحتلال"

{clean_title}
يقول ابو عودة ان العلاقات الاردنية الفلسطينية شهدت مرحلة توتر شديد بعد تلك الحوادث ، حتى وصل الامر بالقيادي في حركة فتح آنذاك خالد الحسن الى اتهامه بتلوث يديه بدماء الشعب الفلسطيني ، في حفل استقبال نظمته السفارة اللبنانية في لندن للوفود العربية ، حيث صادف الحسن ومد يده للسلام ليجيبه انه لا يسلم على يد ملوثة بالدماء.


يضيف ، بعدها تقدم المغفور له الملك الحسين بالخطوة القومية الثالثة (اي التقرب من ابو عمار) عام 1984 ، في تلك الاثناء صرنا انا وخالد الحسن يرحمه الله نتشغل مع بضعنا وانجزنا اتفاق شباط بين الاردن ومنظمة التحرير، الدنيا هكذا !.

يتابع ، المتني طبعا عبار خالد الحسن تلك لي ، وما آلمني كثيرا ايضا صديق لي في مرحلة المدرسة الثانوية ، درس الحقوق وصار محاميا والتحق بالقدائيين وكان معنا قي الاردن ، بينما كنت انا في المخابرات وهو مع من سنحبسهم كان مركزة بإعتباره تونسي الجنسية السفارة التونسية وكنا نلتقي هناك وهو تيسير شوكت النابلسي.

وينفي ابو عودة ان يكون قد حقق مع القيادي في حركة فتح محمد داود عودة بالقول : "كنت وقتها قد تركت المخابرات في تلك المرحلة ، كان موظف في وزارة الاعلام هو من وشى بأبو داود وسلم ، وقد اخبرني بهذا ، ثم خطفوا هذا الموظف واخذوه الى ليبيا وعذبوه.

وحول العلاقات الاردنية السورية الفلسطينية ، يعتقد ابو عودة في الصفحة 57 ، ان الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد كان يعتقد ان سوريا ام المنطقة ، ام الاردن وام فلسطين ، وان اي تقارب مع الاردن يعني انه تقارب كونك تابعا لي ، بحسب قوله.


ينقل ابو عودة حديثا للأسد في لقاء جمعه بالراحل الحسين مهاجما فيه الفلسطينيين ، ومتهما اياهم بالتخاذل في مقاومة الاحتلال ، وانهم ليسوا كما الجزائريين.

يقول ابو عودة رأيه بشكل صريح في الاسد : " ليس لديه احتراما لهم وهذا ما ازعجني في الاجتماع وتدخلت وقلت له : "ان العرب وعدوهم بالعون وخانوا الوعد بل اخفق العرب عام 1948 وفشل عبد الناصر عام 1967.