آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

ما هو مصير الشقيقين اللذان مزقا جسد والدتهما ووالدهما وشقيقهما .. ؟ تفاصيل

{clean_title}

في واقعة تقشعر لها الأبدان، قام الشقيقين التوأمين (خالد وصالح) 20 سنة، بقتل والدتهما البالغة من العمر 67 عاماً، ومحاولة قتل والدهما 73 عاماً، وطعن أخيهما الثالث، في حي الحمراء بالرياض بالسعودية، في جريمة يندى لها الجبين، حيث تجردا من كل مشاعر الإنسانية، وأقدما على جريمتهما في نهار شهر رمضان، ولم يرحما كبر سن والديهما.

ووفقا لـ'العربية نت ' تبدأ المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض خلال الأيام المقبلة، في محاكمة التوأمين ، تعود الأحداث إلى شهر رمضان يوم الخميس 24 مايو من عام 2016، حيث طاردالتوأمين (سليمان) 22 سنة، الأخ الأصغر لهما، وقاما بالقبض عليه فوق سطح المنزل ثم تناوبا عليه بالطعن، وبعد أن طعنا الأخ الأصغر، توجها إلى الوالد وقاما بسحبه وطعنه، ونقل إلى المستشفى في وضع حرج. كما أدخل الشقيقان أمهما في أحد غرف المنزل وطعناها بالسكين إلى أن توفيت بسبب الطعنات التي أدت إلى وفاتها في الحال

وأضافت التحريات أن المتهمان قاما باستدراج والدتهما إلى غرفة المخزن ووجها لها عدة طعنات غادرة أدت إلى مقتلها ليتوجها بعدها إلى والدهما ومباغتته بعدة طعنات، ثم اللحاق بشقيقهما سليمان وطعنه عدة طعنات مستخدمين في تنفيذ جريمتهما ساطوراً وسكاكين حادةً جلبوها من خارج المنزل والتي ضبطت بمسرح الجريمة، ثم غادرا المنزل حيث قاما بالاستيلاء على سيارة من أحد المقيمين بالقوة والهرب عليها.

وسمع أحد الجيران صراخا شديدا صادرا من منزل التوأمين، وأسرع بدوره إلى دخول المنزل وقد ملأته الدماء، وبادر بنقل الأب والأخ الثالث إلى أقرب مستشفى، في حين لم تكتشف جريمة قتل الأم سوى بعد وصول الشقيق الأكبر إلى المنزل ليجد جثة والدته بأحد المستودعات.

وكان للعناية الألهية دور كبير في الحفاظ على حياة الأب حيث أكدت التقارير الطبية أن معظم الطعنات التي تلقاها طالت يديه عندما حاول تفادي الضربات عن صدره وبطنه

وتمكنت الجهات الأمنية وقتها من إلقاء القبض عليهما في مركز الدلم بمحافظة الخرج، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء التي تجرد فيها الجانيان من كل معاني الإنسانية

وبحسب التحريات، لم ينجو من المذبحة الإرهابية إلا شيقتهما الصغرى، حيث كانت تختبىء بإحدى الغرف وأغلقت الباب على نفسها، خوفا من بطشهما الغادرة، كما أوضحت التحريات أن التوأمين انقطعا منذ عامين عن الدراسة، بعد أن وصلا مرحلة الصف الثاني الثانوي.


وأشارت التحريات إلى أن التوأمين انعزلا تماما عن الأسرة، حيث كانا يقضيان وقتهما في المنزل منشغلين بعدد كبير من أجهزة الحاسوب التي ضبطت بغرفتهما، إضافة إلى وجود عدد كبير من الكتب الدينية والصحف.