آخر الأخبار
  الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا

ما هو مصير الشقيقين اللذان مزقا جسد والدتهما ووالدهما وشقيقهما .. ؟ تفاصيل

Wednesday
{clean_title}

في واقعة تقشعر لها الأبدان، قام الشقيقين التوأمين (خالد وصالح) 20 سنة، بقتل والدتهما البالغة من العمر 67 عاماً، ومحاولة قتل والدهما 73 عاماً، وطعن أخيهما الثالث، في حي الحمراء بالرياض بالسعودية، في جريمة يندى لها الجبين، حيث تجردا من كل مشاعر الإنسانية، وأقدما على جريمتهما في نهار شهر رمضان، ولم يرحما كبر سن والديهما.

ووفقا لـ'العربية نت ' تبدأ المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض خلال الأيام المقبلة، في محاكمة التوأمين ، تعود الأحداث إلى شهر رمضان يوم الخميس 24 مايو من عام 2016، حيث طاردالتوأمين (سليمان) 22 سنة، الأخ الأصغر لهما، وقاما بالقبض عليه فوق سطح المنزل ثم تناوبا عليه بالطعن، وبعد أن طعنا الأخ الأصغر، توجها إلى الوالد وقاما بسحبه وطعنه، ونقل إلى المستشفى في وضع حرج. كما أدخل الشقيقان أمهما في أحد غرف المنزل وطعناها بالسكين إلى أن توفيت بسبب الطعنات التي أدت إلى وفاتها في الحال

وأضافت التحريات أن المتهمان قاما باستدراج والدتهما إلى غرفة المخزن ووجها لها عدة طعنات غادرة أدت إلى مقتلها ليتوجها بعدها إلى والدهما ومباغتته بعدة طعنات، ثم اللحاق بشقيقهما سليمان وطعنه عدة طعنات مستخدمين في تنفيذ جريمتهما ساطوراً وسكاكين حادةً جلبوها من خارج المنزل والتي ضبطت بمسرح الجريمة، ثم غادرا المنزل حيث قاما بالاستيلاء على سيارة من أحد المقيمين بالقوة والهرب عليها.

وسمع أحد الجيران صراخا شديدا صادرا من منزل التوأمين، وأسرع بدوره إلى دخول المنزل وقد ملأته الدماء، وبادر بنقل الأب والأخ الثالث إلى أقرب مستشفى، في حين لم تكتشف جريمة قتل الأم سوى بعد وصول الشقيق الأكبر إلى المنزل ليجد جثة والدته بأحد المستودعات.

وكان للعناية الألهية دور كبير في الحفاظ على حياة الأب حيث أكدت التقارير الطبية أن معظم الطعنات التي تلقاها طالت يديه عندما حاول تفادي الضربات عن صدره وبطنه

وتمكنت الجهات الأمنية وقتها من إلقاء القبض عليهما في مركز الدلم بمحافظة الخرج، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء التي تجرد فيها الجانيان من كل معاني الإنسانية

وبحسب التحريات، لم ينجو من المذبحة الإرهابية إلا شيقتهما الصغرى، حيث كانت تختبىء بإحدى الغرف وأغلقت الباب على نفسها، خوفا من بطشهما الغادرة، كما أوضحت التحريات أن التوأمين انقطعا منذ عامين عن الدراسة، بعد أن وصلا مرحلة الصف الثاني الثانوي.


وأشارت التحريات إلى أن التوأمين انعزلا تماما عن الأسرة، حيث كانا يقضيان وقتهما في المنزل منشغلين بعدد كبير من أجهزة الحاسوب التي ضبطت بغرفتهما، إضافة إلى وجود عدد كبير من الكتب الدينية والصحف.