آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

ما هو مصير الشقيقين اللذان مزقا جسد والدتهما ووالدهما وشقيقهما .. ؟ تفاصيل

Tuesday
{clean_title}

في واقعة تقشعر لها الأبدان، قام الشقيقين التوأمين (خالد وصالح) 20 سنة، بقتل والدتهما البالغة من العمر 67 عاماً، ومحاولة قتل والدهما 73 عاماً، وطعن أخيهما الثالث، في حي الحمراء بالرياض بالسعودية، في جريمة يندى لها الجبين، حيث تجردا من كل مشاعر الإنسانية، وأقدما على جريمتهما في نهار شهر رمضان، ولم يرحما كبر سن والديهما.

ووفقا لـ'العربية نت ' تبدأ المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض خلال الأيام المقبلة، في محاكمة التوأمين ، تعود الأحداث إلى شهر رمضان يوم الخميس 24 مايو من عام 2016، حيث طاردالتوأمين (سليمان) 22 سنة، الأخ الأصغر لهما، وقاما بالقبض عليه فوق سطح المنزل ثم تناوبا عليه بالطعن، وبعد أن طعنا الأخ الأصغر، توجها إلى الوالد وقاما بسحبه وطعنه، ونقل إلى المستشفى في وضع حرج. كما أدخل الشقيقان أمهما في أحد غرف المنزل وطعناها بالسكين إلى أن توفيت بسبب الطعنات التي أدت إلى وفاتها في الحال

وأضافت التحريات أن المتهمان قاما باستدراج والدتهما إلى غرفة المخزن ووجها لها عدة طعنات غادرة أدت إلى مقتلها ليتوجها بعدها إلى والدهما ومباغتته بعدة طعنات، ثم اللحاق بشقيقهما سليمان وطعنه عدة طعنات مستخدمين في تنفيذ جريمتهما ساطوراً وسكاكين حادةً جلبوها من خارج المنزل والتي ضبطت بمسرح الجريمة، ثم غادرا المنزل حيث قاما بالاستيلاء على سيارة من أحد المقيمين بالقوة والهرب عليها.

وسمع أحد الجيران صراخا شديدا صادرا من منزل التوأمين، وأسرع بدوره إلى دخول المنزل وقد ملأته الدماء، وبادر بنقل الأب والأخ الثالث إلى أقرب مستشفى، في حين لم تكتشف جريمة قتل الأم سوى بعد وصول الشقيق الأكبر إلى المنزل ليجد جثة والدته بأحد المستودعات.

وكان للعناية الألهية دور كبير في الحفاظ على حياة الأب حيث أكدت التقارير الطبية أن معظم الطعنات التي تلقاها طالت يديه عندما حاول تفادي الضربات عن صدره وبطنه

وتمكنت الجهات الأمنية وقتها من إلقاء القبض عليهما في مركز الدلم بمحافظة الخرج، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء التي تجرد فيها الجانيان من كل معاني الإنسانية

وبحسب التحريات، لم ينجو من المذبحة الإرهابية إلا شيقتهما الصغرى، حيث كانت تختبىء بإحدى الغرف وأغلقت الباب على نفسها، خوفا من بطشهما الغادرة، كما أوضحت التحريات أن التوأمين انقطعا منذ عامين عن الدراسة، بعد أن وصلا مرحلة الصف الثاني الثانوي.


وأشارت التحريات إلى أن التوأمين انعزلا تماما عن الأسرة، حيث كانا يقضيان وقتهما في المنزل منشغلين بعدد كبير من أجهزة الحاسوب التي ضبطت بغرفتهما، إضافة إلى وجود عدد كبير من الكتب الدينية والصحف.