آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

ترامب يغلق الهاتف في وجه رئيس عربي …من هو؟

Monday
{clean_title}

جاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض وهو يتخذ قرارات لم يقدم عليها سابقوه.
وكان قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة عاصمة "لإسرائيل”، أبرز تلك القرارات التي انعكس الغضب العالمي بسببها في التصويت بغالبية كاسحة ضده في الأمم المتحدة.

  عن مصادر وصفتها بالمطلعة وقائع الاتصالات التي دارت بين الرئيس دونالد ترامب وأركان إدارته مع الرئيس محمود عباس، قبل قرار إغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وإعلان القدس عاصمة "لإسرائيل”.

وقالت المصادر إن ترامب هاتف عباس قبل الخطاب، وقال له: سأعلن نقل السفارة إلى القدس، لكني سأقدم لك شيئًا تاريخيًا غير مسبوق، فسأله الأخير عن ماهية هذا الشيء، إلا أنه أغلق الهاتف، ثم أعلن اعترافه بالقدس عاصمة "لإسرائيل” ونقل السفارة إليها”.

وأرجعت المصادر الإعلان الأمريكي، وقرار إغلاق مقر بعثة منظمة التحرير، وتوصية الكونغرس للجنة العلاقات الخارجية الأمريكية بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية، والتصويت على ذلك بغالبية كبيرة جداً، إلى أن "الإدارة وصلت إلى نتيجة مفادها أن القيادة الفلسطينية لن تقبل بصفقة القرن والحل الذي يسعى ترامب إلى فرضه عليها”.

وأضافت: "القيادة الفلسطينية تعتبر قرار ترامب الأخير مقدمة لفرض الصفقة (الحل) المرفوضة التي تتضمن دولة في قطاع غزة وما تبقى من الضفة الغربية بعد ضم الكتل الاستيطانية الكبرى، وعاصمة في ضواحي مدينة القدس”.

كما كشفت المصادر أن ترامب نقض اتفاقاً مع عباس يقضي بعدم إغلاق مكتب منظمة التحرير لدى واشنطن. وقالت إن الرئيس الفلسطيني اتفق في وقت سابق مع الإدارة الأمريكية على عدم انضمام فلسطين إلى نحو 22 منظمة تابعة للأمم المتحدة في مقابل استمرار عمل مكتب المنظمة بحرية، وتدفق الدعم المالي الأمريكي إلى خزينة السلطة، ووقف الاستيطان في الضفة الغربية.

وأضافت أن الإدارة الأمريكية فاجأت عباس والقيادة الفلسطينية بقرار إغلاق المقر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قبل أن تتراجع عنه لاحقًا.

وأشارت المصادر إلى أن القيادة الفلسطينية طلبت من الإدارة الأمريكية التزام الاتفاق، إلا أن الذريعة جاءت بأن عباس "لا يقوم بما تمليه عليه متطلبات عملية السلام”، وبأنه "قال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر الماضي إنه سيتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لتقديم شكوى ضد إسرائيل”.