آخر الأخبار
  أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   "ادارة السير" تنفذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي   الأمن العام يُنفذ خطة أمنية ومرورية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة   فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل "   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   الأمن: حجز المركبة شهرا وغرامة 100 دينار عقوبة مخالفة المواكب

الطرد.. هدية رجل لزوجته في سبوع مولوده الأول

Sunday
{clean_title}

جلُ ضعيف الشخصية لا يستطيع اتخاذ قرار ما في حياته دون الرجوع إلى والدته وشقيقاته البنات، تعود على تنفيذ ما يطلب منه دون إتاحة فرصة لعقله أن يفكر ظنت زوجته أن هذا ناتج من ضعفه وضعف شخصيته ولكن يعترف الزوج أنه مطيع لتنفيذ القرارات المتخذة من الأسرة والخاصة بحياته لكون والدته وشقيقاته أقرب الناس إليه ويتمنون له السعادة والرخاء لا التعاسة والضرر.

تروي "شيماء" صاحبة الـ26 عامًا قصتها وحكايتها مع زوجها التي عاشرته لمدة 18 شهرًا، وانتهى بها المطاف بالوقوف أمام محكمة الأسرة بإمبابة لتطلب الطلاق بعد وضع مولودها الأول بـ" 4 أيام " والسبب خلاف على تسمية المولود!.

تقول: "شيماء" تقدم "هشام" لخطبتي منذ عام ونصف ونحن نعرفه لكونه يسكن وعائلته بمنزل مجاور لنا ووافقت الأسرة على الخطوبة ومرت الأيام الأولى منها على ما يرام كان يتظاهر بالشجاعة والكرم ولكن اكتشفت بعد ذلك أنه "ابن أمه" لا يستطيع اتخاذ قرار إلى بعد الحصول على استشارة شقيقته الصغرى وموافقة والدته وذلك أثناء شرائنا لأثاث المنزل.

وتتابع: استمرت الخطوبة 6 أشهر دبت بيينا العديد من المشاكل وطالبت الانفصال وإلغاء الخطوبة إلا أن والدتها نصحتها بعدم فعل ذلك، مضيفة أنه لا يوجد منزل خالٍ من المشاكل ويجب أن تتحلى بالصبر وامتصاص غضب خطيبها حتى تستطيع تكوين أسرة سعيدة.

وسارت الزوجة على خطى ونصيحة والدتها ولكنها لم تتحمل مضايقات شقيقته الصغرى وتدخلها فى حياتها الخاصة عندما ذهبت مع خطيبها ووالدته ونجلتها إلى إحدى معارض الأثاث لاختيار مقتنيات منزلها.. وتقول في

حال إعجابي بشيء ما كان يعرض الأمر على شقيقته إذا وافقت وأبدت إعجابها به فيتم شراؤه وإذا رفضت فينتهي الأمر وكأنها العروسة لست أنا فتحولت إلى دمية يصطحبها مالكها أينما شاء.

استطردت الزوجة حكايتها قائلة : حاولت تعديل وإصلاح شخصية زوجها بعد الزواج وأعلنت له غضبها من تدخل شقيقته ووالدته فى حياتهما الخاصة وأنهما يجب أن يتخذا قرارتهما سويًا وبغير حاجه إلى تدخل الأهل فنهرها الزوج واعتقد أنها تريد أن تبعده عن أهليته.

دارت العديد من الخلافات بين الزوجين داخل المنزل المتوترة أرجاؤه منذ إنشاؤه ، وكرهت الزوجة معيشتها وأصرت على الانفصال .. وفي أحد الأيام شعرت شيماء بالتعب فاصطحبها زوجها وشقيقته إلى الطبيب للكشف عليها وخرج الطبيب مهنئهم : "مبروك المدام حامل". فهدئت فكرة الطلاق من رأس الزوجة .

واستمرت شقيقته الصغرى ووالدته فى التدخل فى شئون الحياة، فتقول :"تركت المنزل عدة مرات وذهبت إلى والدتى ومكثت معها لكي تهدأ أعصابى" ومرت الأيام حتى وضعت طفلي الأول واتفقنا سويًا على تسميته "عمر" ولكنه أخبرها بأن أهله يريدون تسمية الطفل مصطفى فرفضت الزوجة وأصرت على تسمية طلفها بنفسها لا تدخل من أحد فصمت الزوج وقبل إجراء "سبوع الطفل" فوجئت بشهادة ميلاده مدون عليها اسم "مصطفى هشام" ونشبت مشاجرة كبيرة بينها وبين زوجها وشقيقتها انتهت بطردها من المنزل، فأقسمت الزوجة على ألا تعيش مع ذلك الرجل تحت سقف منزل واحد بعد ذلك وطلبت الطلاق إلى أن طلبها قوبل بالرفض فتركت المنزل واتجهت نحو محكمة الأسرة وحررت دعوى طلاق للضرر.