آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

الطرد.. هدية رجل لزوجته في سبوع مولوده الأول

Wednesday
{clean_title}

جلُ ضعيف الشخصية لا يستطيع اتخاذ قرار ما في حياته دون الرجوع إلى والدته وشقيقاته البنات، تعود على تنفيذ ما يطلب منه دون إتاحة فرصة لعقله أن يفكر ظنت زوجته أن هذا ناتج من ضعفه وضعف شخصيته ولكن يعترف الزوج أنه مطيع لتنفيذ القرارات المتخذة من الأسرة والخاصة بحياته لكون والدته وشقيقاته أقرب الناس إليه ويتمنون له السعادة والرخاء لا التعاسة والضرر.

تروي "شيماء" صاحبة الـ26 عامًا قصتها وحكايتها مع زوجها التي عاشرته لمدة 18 شهرًا، وانتهى بها المطاف بالوقوف أمام محكمة الأسرة بإمبابة لتطلب الطلاق بعد وضع مولودها الأول بـ" 4 أيام " والسبب خلاف على تسمية المولود!.

تقول: "شيماء" تقدم "هشام" لخطبتي منذ عام ونصف ونحن نعرفه لكونه يسكن وعائلته بمنزل مجاور لنا ووافقت الأسرة على الخطوبة ومرت الأيام الأولى منها على ما يرام كان يتظاهر بالشجاعة والكرم ولكن اكتشفت بعد ذلك أنه "ابن أمه" لا يستطيع اتخاذ قرار إلى بعد الحصول على استشارة شقيقته الصغرى وموافقة والدته وذلك أثناء شرائنا لأثاث المنزل.

وتتابع: استمرت الخطوبة 6 أشهر دبت بيينا العديد من المشاكل وطالبت الانفصال وإلغاء الخطوبة إلا أن والدتها نصحتها بعدم فعل ذلك، مضيفة أنه لا يوجد منزل خالٍ من المشاكل ويجب أن تتحلى بالصبر وامتصاص غضب خطيبها حتى تستطيع تكوين أسرة سعيدة.

وسارت الزوجة على خطى ونصيحة والدتها ولكنها لم تتحمل مضايقات شقيقته الصغرى وتدخلها فى حياتها الخاصة عندما ذهبت مع خطيبها ووالدته ونجلتها إلى إحدى معارض الأثاث لاختيار مقتنيات منزلها.. وتقول في

حال إعجابي بشيء ما كان يعرض الأمر على شقيقته إذا وافقت وأبدت إعجابها به فيتم شراؤه وإذا رفضت فينتهي الأمر وكأنها العروسة لست أنا فتحولت إلى دمية يصطحبها مالكها أينما شاء.

استطردت الزوجة حكايتها قائلة : حاولت تعديل وإصلاح شخصية زوجها بعد الزواج وأعلنت له غضبها من تدخل شقيقته ووالدته فى حياتهما الخاصة وأنهما يجب أن يتخذا قرارتهما سويًا وبغير حاجه إلى تدخل الأهل فنهرها الزوج واعتقد أنها تريد أن تبعده عن أهليته.

دارت العديد من الخلافات بين الزوجين داخل المنزل المتوترة أرجاؤه منذ إنشاؤه ، وكرهت الزوجة معيشتها وأصرت على الانفصال .. وفي أحد الأيام شعرت شيماء بالتعب فاصطحبها زوجها وشقيقته إلى الطبيب للكشف عليها وخرج الطبيب مهنئهم : "مبروك المدام حامل". فهدئت فكرة الطلاق من رأس الزوجة .

واستمرت شقيقته الصغرى ووالدته فى التدخل فى شئون الحياة، فتقول :"تركت المنزل عدة مرات وذهبت إلى والدتى ومكثت معها لكي تهدأ أعصابى" ومرت الأيام حتى وضعت طفلي الأول واتفقنا سويًا على تسميته "عمر" ولكنه أخبرها بأن أهله يريدون تسمية الطفل مصطفى فرفضت الزوجة وأصرت على تسمية طلفها بنفسها لا تدخل من أحد فصمت الزوج وقبل إجراء "سبوع الطفل" فوجئت بشهادة ميلاده مدون عليها اسم "مصطفى هشام" ونشبت مشاجرة كبيرة بينها وبين زوجها وشقيقتها انتهت بطردها من المنزل، فأقسمت الزوجة على ألا تعيش مع ذلك الرجل تحت سقف منزل واحد بعد ذلك وطلبت الطلاق إلى أن طلبها قوبل بالرفض فتركت المنزل واتجهت نحو محكمة الأسرة وحررت دعوى طلاق للضرر.