آخر الأخبار
  إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   "ادارة السير" تنفذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي   الأمن العام يُنفذ خطة أمنية ومرورية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة   فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل "   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   الأمن: حجز المركبة شهرا وغرامة 100 دينار عقوبة مخالفة المواكب   تجارة عمان: استقرار أسعار مستلزمات المدارس رغم ارتفاع التكاليف   الهميسات يسأل الحكومة عن دورة سياحية: هل تروّج روايات توراتية؟   الحكومة: 100 فرصة استثمارية جديدة وتطوير 3 مشاريع كبرى مع القطاع الخاص   %85 نسبة الخدمات الحكومية التي جرى رقمنتها حتى نهاية النصف الأول من 2026   أجواء معتدلة الأحد وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الاثنين

ضغوطات على سياسيين و اعلاميين اردنيين لتجنب الإساءة للسعودية و مهاجمتها .. تفاصيل

Sunday
{clean_title}
رجحت مصادر ان جهات رسمية اردنية نافذه بتوجيه رسائل، ناعمة ومكثفة و”مشفرة” الى اطراف سياسية واعلامية ، اردنية تفيد بالابتعاد عن مهاجمة المملكة العربية السعودية ، مشددة على ان الاردن ما زال ملتزما بالتحالف مع السعودية منوهة الى ان الاردن لم يغير موقفة من السعودية اثر قرار الرئيس الامريكي ترامب القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة بلادة اليها.

وجاءت التحذيرات الاردنية، عقب تحذيرات دبلوماسية سعودية علنية للاردنيين من الاساءة الى المملكة العربية السعودية ومنها تحذير السفير السعودي في عمًان ، الأمير خالد بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن سعود آل سعود، الامر الذي اعتبره الاردنيون تهديداً ، حيث اكد :”السعودية لا تقبل الاساءة لها وستقاضي كل من يفعل ذلك ".

كذلك الموقف الذي حصل في المحاضرة التي اقيمت في نقابة الصحافيين الاردنيين ، حيث تصدى دبلوماسي سعودي بحسب تعريفه على نفسه للمحاضرة والجدل الذي دار بين الطرفين.

وبحسب مسؤول اردني ، فضل عدم بيان هويته ، فان الرسائل الاردنية تجاة الداخل الاردني تتضمن ، اولا ، التاكيد ان الاردن مازال حليفا قويا للسعودية ولم يغيير موقفة منها على خليفة قرار الرئيس الامريكي ترامب والجدل الذي دار على المستوى المحلي والاقليمي والدولي ، وثاني الرسائل هو :الطلب من تلك الاطراف عدم خلط الاوراق بين الاردن والسعودية ضبط الانفلات الحاصل في الشارع الاردني، بسبب مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية والاعلام الخاص ، اما الرسالة الثالثة: ان التقارب البرلماني الاردني – الايراني من جهة والاردني – السوري من جهة اخرى ، ليس على حساب السعودية لا يعني انقلاب الاردن عليها والتشديد على عدم الذهاب باتجاة حلف ايران عدو السعودية الاول في المنطقة.

وبيدو ان رسائل سعودية معاكسة وصلت للاردن عبر القنوات الرسمية الخلفية للعلاقة الاردنية – السعودية، تفيد :”عليكم مسؤولية ضبط ايقاع الشارع الاردني وحماية العلاقة الاردنية السعودية في حال اردتم ذلك "، وذلك فق المسؤول الاردني ذاته”، على حد تعبيره.

واشار الى ان عملية الانفلات ظهرت عقب قرار الرئيس الامريكي ترامب القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها ، واثر الزيارات الملكية للمك عبدالله لتركيا ولقاءه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان باحتفال رسمي غير مسبوق ، والتحدث الى امير قطر الشيخ تميم بن حمد ، قبل الحديث الى المملكة العربية السعودية ، ما فهم بان الاردن يقوم باستدارة باتجاة حلف ايران.

وما عزز ذلك استقبال رئيس البرلمان الاردني م. عاطف الطراونه السفير الإيرانيّ في عمّان مجبتى فردوسي، الذي اعلن بان امن الاردن من امن ايران ، كذلك الرسالة القوية للرئيس الطراونة لـ القائم باعمال السفارة السورية بعمان أيمن علوش: بان البرلمان الاردني احتج لدى البرلمان العربي عدم توجيه الدعوة لبرلمان سورية”.

ربما كل هذه المعطيات تفسر صمت رسمي ، تاكيد او نفي ما تناقله نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاعلام الالكتروني حول تدخل جهة عليا تدخل شخصيا لاطلاق سراح الملياردير المصري ، اضافة الى صمت الملياردير الاردني صبيح المصري عن الحديث عما جرى له في السعودية.

لا احد ينكر في الاردن ان العلاقة الاردنية – السعودية تمر بحالة "برود ” وهناك اختلاف بوجهات النظر في الكثير من الملفات بين الجانبين ولكن الاردن غير مؤهل لغاية اللحظة للقيام باستداره كاملة ، كذلك يبقى الاردن اسيرا للملف الاقتصادي الصعب ، والحديث للمسؤول الاردني.