آخر الأخبار
  الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان   القبة الحرارية ستضرب عددا من الدول .. هل ستكون الاردن منها؟   بدء استقبال طلبات السلف للمتقاعدين العسكريين المشمولين بالضمان الأحد   دائرة الإفتاء العام تكشف عدد فتاوي الطلاق التي أصدرتها خلال شهر حزيران   بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة

خيارات الملك ...صعبه ولكنها حازمه .. والكباريتي خيار مفضل

Thursday
{clean_title}
لم يعد خافيا بعد توتر العلاقه بين الملك عبد الله وترامب على اثر قرار الأخير بنقل السفاره الى القدس ان المتأثر الوحيد فقط هو شخص الملك بقدر ما سيتبع ذلك من حدوث تغير كبير في العلاقه الامريكيه -الاردنيه على المستوى الشعبي أيضا والتي كانت طوال عهود تدين بالولاء والتبعيه الكامله ، الاْردن يتجرع العلقم من الشقيق والصديق حسب وصف الامير الحسن ولي العهد السابق .
الاْردن الذي يعيش تحت ضغط المديونية العاليه يدرك انه في ظل قرار مجلس الأمن الذي جاء لصالح العرب والفلسطينين والذي لعب فيه الملك الهاشمي دورا بارزا به سيخسر الكثير من المعونات الاقتصاديه والعسكرية التي تمنحها الحكومه الامريكيه سنويا للأردن تقدر بأكثر من ١٠٠ مليون دولار تدعم الخزانه الاردنيه شبه المفلسه ولو توقفت على أمريكا المانح الأكبر لكان من الممكن تجرعها اما الشقيق الأكبر اي السعوديه فقد سحبت كل انواع الدعم فجاءت الضربه مزدوجة وهو ما سيتعامل معه الاْردن في الفتره القادمة بكثير من الحذر واتخاذ الصعب من الإجراءات حسب وصف رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونه .
ستكون تركيا احدى الخيارات التي تتجه نحوها البوصلة الاردنيه ولكن ذلك يتبع ذلك تغيرا نحو قطر الذي شهد حفلها الوطني الذي أقيم مؤخرا بالعاصمة الاردنيه عمان رسائل واضحه بحضور ممثلين عن الحكومه الاردنيه والنواب مفادها اننا نفتح الباب معكم آخوان اشقاء ونريد دعمكم وسندعم قضيتكم العادلة مع أشقاءكم بالخليج العربي .
الملك عبد الله كما ذكرت مصادر خاصه يقود مصالحه سريه بين الاشقاء الخليجين بعد التقاءه في اسطنبول بالأمير تميم الذي أشتكى له صراحه تضايقه من الموقف الإماراتي الخانق وانه جاهز للسفر للسعوديه باي وقت بعد فك الاشتباك مع الإماراتيين وإجراء المصالحه .
محليا لن تصمد حكومه الملقي طويلا بسبب فقد كل الأوراق اللازمه لاستمرارها ولعل إقرار الموازنه ستكون اخر محطه للنواب والحكومه على حد سواء والأعين تتجه نحو رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي ليقود المرحله القادمة في تشكيل حكومه قادره على التعامل مع الملفات الصعبه والخيارات الجديده للمملكة في ظل علاقه مميزه مع الشقيقه الكويت. وإنتاج مجلس نيابي جديد يتعاطى مع المتغيرات الجديده في السياسية الاردنيه والذي لا يصلح حتما مثل هذا الشخوص الخافته المضره بالمشروع السياسي البديل والتي أنتجتها السنوات العشر الاخيره .
الخلاصه التي شهدتها السياسية الاردنيه خلال اخر أسبوعين ان القدس خط احمر لا يقبل المساومه تحت اي ظرف وان الوصايه الهاشميه على القدس مسأله لا تقبل النقاش .