آخر الأخبار
  السفير الصيني بعمان : نعارض اي محاولات للمساس بسيادة الأردن وامنه   إربد .. ايقاف صاحب صهريج فرغ حمولة مياه عادمة في واد   الأردن يؤكد تضامنه مع البحرين   تراجع أمية الإناث بالأردن إلى 7.3% وارتفاع نسبة المتعلمات إلى 92.7%   مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن   الأردن يعزي الكويت   افتتاح تجريبي لمركز الخدمات الحكومي في أبو نصير   مواقف سيارات ذكية في شوارع عمّان خلال حزيران   حسان: الأردن والسعودية جبهة واحدة في وجه التحديات   حماية المستهلك: ارتفاعات غير مبررة على اسعار الخضار والدجاج واللحوم   الأردن والسعودية يؤكدان موقفًا موحدًا في مواجهة الاعتداءات الإيرانية   الجامعة العربية: الاعتداء على أي عضو هو اعتداء ضد الأعضاء كافة   المصري: رفع تمثيل النساء في المجالس البلدية إلى 30٪ بحد أدنى   وزارة الزراعة تعلق تصدير البندورة والخيار براً لمدة 10 أيام   عراقجي يطالب ترامب بالاعتذار عن شنّ الحرب   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   بعد اعتداءات مستوطنين أدت لارتقاء فلسطينيين شرق رام الله .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية   سعر غرام الذهب في الأردن   الصبيحي يحذر من اهتزاز الثقة بالاشتراك الاختياري في الضمان

جواد الكساسبة للشهيد معاذ ابنة أخيك تقول هذه مركبة عمي

{clean_title}
نشر جواد الكساسبة رسالة لشقيقه الشهيد البطل معاذ الكساسبة بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاده، استذكر فيها بعض المشاهد التي شاركه بها شقيقه قبل استشهاده.

وتالياً نص ما كتبه جواد لشقيقه الشهيد:

صديقي و أخي البطل معاذ


ما زلت تطل علينا من شباك طائرتك.

و ما زلت تمسح مياه نهر الفرات من فوق جبهتك الشريفة، أظنه كان بارداً جداً لأنك ترجلت من صهوة جوادك في الصباح الباكر البارد.


و ما زلت تطل علينا من نافذة سجنك الناري و رأسك مرفوع مرفوع مرفوع.


في هذه الليلة بالتحديد كنت أقود سيارتك و احتظن ابنة أخيك و هي تقول بحروف مقطعة هذه سيارة عمو معاد..... الله يرحمه.. الله يرحمه، و هي الطفلة الوديعة التي تريد كل شيء تراه أمام ناظريها حتى صورتك البهية.


و قد اعطيتها اشياء اطفال و طعام و العاب بإسمك كي تعرف كم كان و لا زال اسمك معطاءً في كل حين ليس عليها فقط بل عليّ و ربما على كل طفل و وطن.

يا معاذ نارك أصبحت نيراناً على من اشعلها و تبخرت اسطورة داعش و لم يُعثر على أيٍ منهم ليُسأل ما هو الخبر، و طائرتك كانت و لا زالت هي الوحيدة التي أُسقطت من علياء السماء، و جسدك الذي أردنا أن نعيده لمسقط الرأس كي يرقد هناك بالقرب من آبائك و اجدادك و اقرانك لم نجد له أثر و لم يخبرنا عنه أحد ، يا معاذ إنها المؤامرة.

كثيرة هي الأحداث بعدك، داخل البلد و خارجها و ما أحداث القلعة و سائد المعايطة و رفاقه عنا ببعيد و تحرير العراق بعد تبخر داعش ثم تخبرها من سوريا ثم قرار الارعن ترامب بتهويد القدس و لكن القدس عصية على هؤلاء الشياطين، جعلها الله ذخرا للإسلام و المسلمين ما دام الليل و النهار.


الجدير ذكره، أنه بالرغم من كل هذه السنون و الأحداث لا زلت تتصدر المشهد و لا زلنا نُعرف بك فأول ما يُذكر هذا اخو الشهيد و هذه بنت أخي الشهيد و يخرج شاب فلسطيني غزاوي مناضل من رحم الحصار و يطلق اسماً مركباً على ابنه بإسمك' معاذ الكساسبة ' و سيزور هذا الطفل بيتنا و سينام على سريرك و سيلبس بوريتك العسكرية، أن شاء الله.


يا نسرنا ألا ترى معي بأن يداً تعهدت كل هذا، فنحن أهلك لا نملك أن نجعل محبتك و ذكرك هنا و هناك، و لا نملك أن نجعل كل من سمع بإسمك مهما كان جنسه أو جنسيته أو توجهه أو ديانته أن يترحم عليك و يمنحك لقباً جديدا كل على حسب طريقته، و لا نملك أن نجعل الأطفال يتذكروا اسمك فقط بذكر اسم الطيار فيكملوا الخبر معاذ الكساسبة.


يا معاذ يأبى القلم إلا أن يكتب رغم معاندتي له، و يأبى القلب إلا أن ينفطر، و يأبى الفكر إلا ان يتذكر و يذكر، و تأبى الطفولة إلا أن تتغنى بترانيم اسمك، يا معاذ يا معاذ .


رحم الله شهدائنا الأبرار و رحم شهداء الأقصى و غزة و الكرك و اموات المسلمين.

حمى الله القدس من دنس اليهود و من والاهم و ردها إلينا ردا جميلا.