آخر الأخبار
  بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب

جواد الكساسبة للشهيد معاذ ابنة أخيك تقول هذه مركبة عمي

Monday
{clean_title}
نشر جواد الكساسبة رسالة لشقيقه الشهيد البطل معاذ الكساسبة بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاده، استذكر فيها بعض المشاهد التي شاركه بها شقيقه قبل استشهاده.

وتالياً نص ما كتبه جواد لشقيقه الشهيد:

صديقي و أخي البطل معاذ


ما زلت تطل علينا من شباك طائرتك.

و ما زلت تمسح مياه نهر الفرات من فوق جبهتك الشريفة، أظنه كان بارداً جداً لأنك ترجلت من صهوة جوادك في الصباح الباكر البارد.


و ما زلت تطل علينا من نافذة سجنك الناري و رأسك مرفوع مرفوع مرفوع.


في هذه الليلة بالتحديد كنت أقود سيارتك و احتظن ابنة أخيك و هي تقول بحروف مقطعة هذه سيارة عمو معاد..... الله يرحمه.. الله يرحمه، و هي الطفلة الوديعة التي تريد كل شيء تراه أمام ناظريها حتى صورتك البهية.


و قد اعطيتها اشياء اطفال و طعام و العاب بإسمك كي تعرف كم كان و لا زال اسمك معطاءً في كل حين ليس عليها فقط بل عليّ و ربما على كل طفل و وطن.

يا معاذ نارك أصبحت نيراناً على من اشعلها و تبخرت اسطورة داعش و لم يُعثر على أيٍ منهم ليُسأل ما هو الخبر، و طائرتك كانت و لا زالت هي الوحيدة التي أُسقطت من علياء السماء، و جسدك الذي أردنا أن نعيده لمسقط الرأس كي يرقد هناك بالقرب من آبائك و اجدادك و اقرانك لم نجد له أثر و لم يخبرنا عنه أحد ، يا معاذ إنها المؤامرة.

كثيرة هي الأحداث بعدك، داخل البلد و خارجها و ما أحداث القلعة و سائد المعايطة و رفاقه عنا ببعيد و تحرير العراق بعد تبخر داعش ثم تخبرها من سوريا ثم قرار الارعن ترامب بتهويد القدس و لكن القدس عصية على هؤلاء الشياطين، جعلها الله ذخرا للإسلام و المسلمين ما دام الليل و النهار.


الجدير ذكره، أنه بالرغم من كل هذه السنون و الأحداث لا زلت تتصدر المشهد و لا زلنا نُعرف بك فأول ما يُذكر هذا اخو الشهيد و هذه بنت أخي الشهيد و يخرج شاب فلسطيني غزاوي مناضل من رحم الحصار و يطلق اسماً مركباً على ابنه بإسمك' معاذ الكساسبة ' و سيزور هذا الطفل بيتنا و سينام على سريرك و سيلبس بوريتك العسكرية، أن شاء الله.


يا نسرنا ألا ترى معي بأن يداً تعهدت كل هذا، فنحن أهلك لا نملك أن نجعل محبتك و ذكرك هنا و هناك، و لا نملك أن نجعل كل من سمع بإسمك مهما كان جنسه أو جنسيته أو توجهه أو ديانته أن يترحم عليك و يمنحك لقباً جديدا كل على حسب طريقته، و لا نملك أن نجعل الأطفال يتذكروا اسمك فقط بذكر اسم الطيار فيكملوا الخبر معاذ الكساسبة.


يا معاذ يأبى القلم إلا أن يكتب رغم معاندتي له، و يأبى القلب إلا أن ينفطر، و يأبى الفكر إلا ان يتذكر و يذكر، و تأبى الطفولة إلا أن تتغنى بترانيم اسمك، يا معاذ يا معاذ .


رحم الله شهدائنا الأبرار و رحم شهداء الأقصى و غزة و الكرك و اموات المسلمين.

حمى الله القدس من دنس اليهود و من والاهم و ردها إلينا ردا جميلا.