آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

جواد الكساسبة للشهيد معاذ ابنة أخيك تقول هذه مركبة عمي

{clean_title}
نشر جواد الكساسبة رسالة لشقيقه الشهيد البطل معاذ الكساسبة بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاده، استذكر فيها بعض المشاهد التي شاركه بها شقيقه قبل استشهاده.

وتالياً نص ما كتبه جواد لشقيقه الشهيد:

صديقي و أخي البطل معاذ


ما زلت تطل علينا من شباك طائرتك.

و ما زلت تمسح مياه نهر الفرات من فوق جبهتك الشريفة، أظنه كان بارداً جداً لأنك ترجلت من صهوة جوادك في الصباح الباكر البارد.


و ما زلت تطل علينا من نافذة سجنك الناري و رأسك مرفوع مرفوع مرفوع.


في هذه الليلة بالتحديد كنت أقود سيارتك و احتظن ابنة أخيك و هي تقول بحروف مقطعة هذه سيارة عمو معاد..... الله يرحمه.. الله يرحمه، و هي الطفلة الوديعة التي تريد كل شيء تراه أمام ناظريها حتى صورتك البهية.


و قد اعطيتها اشياء اطفال و طعام و العاب بإسمك كي تعرف كم كان و لا زال اسمك معطاءً في كل حين ليس عليها فقط بل عليّ و ربما على كل طفل و وطن.

يا معاذ نارك أصبحت نيراناً على من اشعلها و تبخرت اسطورة داعش و لم يُعثر على أيٍ منهم ليُسأل ما هو الخبر، و طائرتك كانت و لا زالت هي الوحيدة التي أُسقطت من علياء السماء، و جسدك الذي أردنا أن نعيده لمسقط الرأس كي يرقد هناك بالقرب من آبائك و اجدادك و اقرانك لم نجد له أثر و لم يخبرنا عنه أحد ، يا معاذ إنها المؤامرة.

كثيرة هي الأحداث بعدك، داخل البلد و خارجها و ما أحداث القلعة و سائد المعايطة و رفاقه عنا ببعيد و تحرير العراق بعد تبخر داعش ثم تخبرها من سوريا ثم قرار الارعن ترامب بتهويد القدس و لكن القدس عصية على هؤلاء الشياطين، جعلها الله ذخرا للإسلام و المسلمين ما دام الليل و النهار.


الجدير ذكره، أنه بالرغم من كل هذه السنون و الأحداث لا زلت تتصدر المشهد و لا زلنا نُعرف بك فأول ما يُذكر هذا اخو الشهيد و هذه بنت أخي الشهيد و يخرج شاب فلسطيني غزاوي مناضل من رحم الحصار و يطلق اسماً مركباً على ابنه بإسمك' معاذ الكساسبة ' و سيزور هذا الطفل بيتنا و سينام على سريرك و سيلبس بوريتك العسكرية، أن شاء الله.


يا نسرنا ألا ترى معي بأن يداً تعهدت كل هذا، فنحن أهلك لا نملك أن نجعل محبتك و ذكرك هنا و هناك، و لا نملك أن نجعل كل من سمع بإسمك مهما كان جنسه أو جنسيته أو توجهه أو ديانته أن يترحم عليك و يمنحك لقباً جديدا كل على حسب طريقته، و لا نملك أن نجعل الأطفال يتذكروا اسمك فقط بذكر اسم الطيار فيكملوا الخبر معاذ الكساسبة.


يا معاذ يأبى القلم إلا أن يكتب رغم معاندتي له، و يأبى القلب إلا أن ينفطر، و يأبى الفكر إلا ان يتذكر و يذكر، و تأبى الطفولة إلا أن تتغنى بترانيم اسمك، يا معاذ يا معاذ .


رحم الله شهدائنا الأبرار و رحم شهداء الأقصى و غزة و الكرك و اموات المسلمين.

حمى الله القدس من دنس اليهود و من والاهم و ردها إلينا ردا جميلا.