آخر الأخبار
  الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق

عطوان: الأردن لم يرهبه تهديدات ترامب.. ومضى في انتصاره للقدس

Sunday
{clean_title}
رحب الاردن بقرار الجمعية العامة للامم المتحدة، والذي اتخذ اليوم الخميس، رفضا لقرار الادارة الاميركية الاحادي باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة اليها.
وصوتت الجمعية العامة باغلبية 128 صوتا لصالح القرار، الذي تقدمت به اليمن بصفتها رئيسة المجموعة العربية، وتركيا باسم منظمة التعاون الاسلامي، فيما عارضته تسع دول وامتنعت عن التصويت 35 دولة.
وفي السياق، قال الاعلامي العربي عبد الباري عطوان في مقال له نشر اليوم في صحيفة رأي اليوم: ان الأردن لم يرهبه تهديدات ترامب ، ومضى في انتصاره للقدس .
وأضاف : " أن الاردن بالاشافة الى السلطة الفلسطينية ومصر، تعاطَت بإباءٍ وشَمم مع التّهديدات، وانتصرت لقضيّة القُدس وعُروبَتها، وقَدّمتها على أيِّ مَصلحةٍ أُخرى، ورَفضت أن تتنازل عنها المدينة المُقدّسة، مُقابل حِفنَةٍ من الدّولارات المَسمومة، وهذا في حَد ذاته مَوقف مُشرّف يَستحق التنويه، ففي الظّروف الصّعبة تَظهر معادِن الدّول، وما زِلنا نَنتظر مِنها المَزيد".
وتابع : لا نَعرف ما هي خَطوات ترامب الانتقاميّة المُقبلة، ومن هي الدول العربيّة التي ستَستهدفها، ونحن نَتحدّث هُنا عن الأردن، بالاضافة الى مصر والسلطة الفِلسطينيّة التي تتلقّى النّصيب الأكبر من المُساعدات الأمريكيّة بعد دَولة الاحتلال الإسرائيلي".
وأمضى قائلا : "الرئيس ترامب لا يَجرؤ على تَنفيذ تَهديداتِه وقَطع المُساعدات عن هذهِ الدّول الثّلاث، لأنه لو فَعل ستكون بِلاده وحليفتها إسرائيل المُتضرّر الأكبر، وسَتنهار كل مُعاهدات السّلام المُوقّعة والتي استمرت لأسبابٍ عَديدةٍ أبرزها تَدفّق هذهِ المُساعدات".