آخر الأخبار
  مشجعون يترقبون مواجهة النشامى والجزائر بثقة بعد الأداء المشرف أمام النمسا   80 دقيقة ولا صورة تذكارية .. ما تفاصيل بداية المحادثات الأمريكية الإيرانية المباشرة؟   السواعير: بث مباراة الأردن والأرجنتين في القرية الثقافية لمدينة البترا   اسرة وكالة جراءة نيوز تهنئ ناشرها المحامي سامر برهم بتخرج نجله "نصر برهم" من مدرسة الشويفات الدولية   رئيس الوزراء يوعز بحل أزمة المقابر في الرصيفة   الغذاء والدواء: منع توزيع التبرعات الغذائية دون موافقة مسبقة   كشف سر غياب يزن النعيمات عن مدرجات النشامى في كأس العالم   التأمين الصحي المدني يحذر: إعارة البطاقة للغير قد يؤدي إلى سحبها   هام لسالكي خطي (جرش – عمان) و(السلط – عمان)   إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد   الحكومة تقر نظام ترخيص شركات الصرافة وتوافق على شراء القمح والشعير من محصول 2026/2025   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يعلق على تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة مدانين في قضايا إرهابية وجنائية   البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال   جرش تتهيأ لبث مباراة النشامى داخل الموقع الأثري   حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية   الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في الأردن .. وستنفذ تباعا   انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا   قرارات مجلس الوزراء .. مدرسة للثقافة العسكرية ونظام معدل لشركات الصرافة   حسان: نفخر بكل أردني أبرز الصورة المشرقة للوطن في كأس العالم   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان طرودا غذائية شرق مدينة غزة

لا تجديد لإعفاء مركبات الهايبرد

Monday
{clean_title}
كشف وزير المالية عمر ملحس، الخميس عن عدم توجه الحكومة إلى تجديد إعفاء مركبات الهايبرد، الذي بدأت بتطبيقه في عام 2012.

وقال ملحس، عقب انتهاء اجتماع جمعه ووزراء، باللجنة المالية في مجلس النواب، إن الحكومة لن تجدد إعفاء المركبات الهجينة، لعام آخر.

وأوضح أن الغاية من القرار، كانت إدخال ما نسبته 10%، من مركبات الهايبرد إلى الأردن، فيما تزيد نسبة دخولها حاليا عن 50% وينتهي الإعفاء، مع نهاية العام الحالي.

وكانت طالبت النقابة العامة لوكلاء السيارات وتجار قطع السيارات ولوازمها الحكومة الأردنية بإبقاء نسبة الـ 25% التي تغطي الرسوم الجمركية والضرائب للسيارات الهجينة 'الهايبرد' ذات المحركات الصغيرة (أقل من 2.5 لتر)، وعدم رفعها إلى 55%، كما دعتها إلى الإبقاء على نسبة 12.5% التي تغطي الرسوم الجمركية والضرائب المستحقة في حال قيام صاحب سيارة قديمة بشطبها واستبدالها بأخرى حديثة 'هايبرد'، وعدم رفعها إلى 40%، لما لهذا القرار من آثار سلبية ستلحق ضرراً كبيراً بالخزينة، والمواطنين، ووكلاء السيارات دون استثناء.

ودعت النقابة الحكومة للاجتماع ووضع خطة طويلة الأمد وواضحة المعالم بخصوص مستقبل سيارات 'الهايبرد' في الأردن، حيث إن التوجه الحكومي برفع الضريبة المفروضة على سيارات 'الهايبرد' سيأثر سلباً على قدرة المواطن الشرائية، حيث أن هذا النوع من المركبات يعدّ مثالياً لدخل المواطن ويتماشى مع إمكانياته المادية، كما سيعمل على انكماش الطلب في السوق إجمالاً، ومن ثم سيتجه الطلب وببطء نحو التحول إلى أربعة اتجاهات متوقعة لبدائل سيارات 'الهايبرد'، وذلك وفقاً لما كشفت عنه دراسة أعدتها النقابة مؤخراً.

وأوضح ممثلو النقابة أن أول هذه الاتجاهات، وفقاً للدراسة، سيتمثل بعودة فئة المركبات صغيرة الحجم المستعملة التي تستهلك المزيد من الوقود، وتسهم في تلوث البيئة بشكل أكبر، كما أنها تشكو من قلة معايير السلامة فيها، مقارنة بالمعايير الموجودة في 'الهايبرد'. وأشاروا إلى أن الاتجاه الثاني سيكون تحول الطلب على فئة المركبات الكهربائية المستعملة، والتي تعدّ مستهلكة وبحاجة لتبديل بطارياتها باهظة الثمن وذات الأثر السلبي على البيئة؛ حيث تتجاوز بطاريات هذه المركبات العمر الافتراضي المتوقع لها حين وصولها الى المملكة ويتم تجديدها في ورش صغيرة، وتغيير أجهزة الشحن الخاصة بها، مما يثير مخاوف كبيرة تتعلق بالسلامة الصحية والبيئية، فضلاً عن تقليل دخل الحكومة كون هذه السيارات معفاة تماماً، وتدفع صفر% كرسوم جمركية، كما أنها تحتاج للشحن من الكهرباء، وهي معتمدة في ذلك على محطات الشحن التي تستمد الكهرباء من قبل الحكومة.

وقال ممثلو النقابة إن الاتجاه الثالث هو بقاء الطلب على سيارات 'الهايبرد'، ولكنه سيكون للفئة المستعملة الأقدم بفارق 3-5 أعوام، وهي أقل جودة وأعلى كلفة من حيث الصيانة، في حين أن الاتجاه الرابع سيتعلق بقطاع سيارات الدفع الرباعي 'الهايبرد' ذات السعر المعقول والمقبول، والذي سيكون المتضرر الأكبر من هذا التوجه؛ حيث سترتفع أسعار هذه الفئة بشكل كبير، وبالتالي سيتوجه المستهلكون إلى السيارات ذات السبعة مقاعد ذات المحركات الكبيرة التي تتصف بالاستهلاك العالي للوقود والتلويث الكبير للبيئة.

وأشاروا إلى أن الدراسة خلصت إلى أن رفع الجمارك على السيارات 'الهايبرد' يفقد الخزينة ما يقارب 14 مليون دينار من وارداتها، كما أنه سيؤدي إلى تراجع السوق المحلي، وتأثر ثقة المستهلك وعزوفه.