آخر الأخبار
  الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين   ما حكم استخدام حليب الحمار في تصنيع مادة الصابون؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   مهم لمُنتفعي "المعونة" الوطنية   في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره   ذبحتونا : لا يعقل أن يتحول التوجيهي إلى حقل تجارب   نائبان يعترضان على الحفلات الغنائية في العقبة

بالفيديو .. قبل انتحارها .. هذه الرسالة التي تركتها الطفلة خولة ضحية الحوت الازرق !

Monday
{clean_title}
لا تزال التحذيرات متواصلة بشأن خطورة ممارسة لعبة الحوت الأزرق الالكترونية عبر العالم، حيث حصدت اللعبة أرواح 5 أطفال في الجزائر حتى الآن، بينما نجا آخرون بأعجوبة، لذلك قررت السلطات الجزائرية منع الوصول الى تطبيق هذه لعبة التي لاقت اقبالاً كبيراً من طرف الشباب الجزائريين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 16 عاماً.
وتكمن الخطورة في أن اللعبة تقود صاحبها إلى الانتحار، إذ أنها تعتمد على غسل دماغ المراهقين لمدة تصل إلى 50 يوماً عن طريق القيام بـ 50 مهمة، وأمرهم بالقيام بمهمات معينة مثل مشاهدة أفلام رعب والاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل مع إيذاء النفس، وبعد أن يتم استنفاد قواهم في النهاية يتم أمرهم بالانتحار.
وفيما يخص حادثة الجزائر، فقد كشفت رسالة الطفلة الصغيرة خولة التي تركتها لوالدتها قبل انتحارها عن مأساة كبيرة، سببتها ومازالت تسببها لعنة هذه اللعبة، التي اعترف مكتشفها الروسي فيليب بوديكين بالتهمة الموجهة إليه بتحريض 16 تلميذة على الأقل لقتل أنفسهن، من خلال المشاركة في جنون وسائل التواصل الاجتماعي التي يطلق عليها اسم الحوت الأزرق.
ووصف الروسي، البالغ من العمر21 عاما، أثناء اعترافه أن ضحاياه كانوا مجرد نفايات بيولوجية وأنهم كانوا سعداء بالموت، مشيراً إلى أنّ ذلك كان تطهيراً للمجتمع.
وخلّف هذا الأمر حالة هلع حقيقية في أوساط الأسر الجزائرية، وسط تساؤلات عن كيفية الوقاية من هذه اللعبة الخطيرة.
وأكدت السلطات الجزائرية التي قدمت المساعدة لذوي الضحايا وذوي الناجين أنه لا يمكن حجبها، داعيةً إلى ضرورة التوعية وفرض رقابة على تحميل الأطفال لبعض التطبيقات التي تستهدف براءتهم.
"شددوا الرقابة على أولادكم واحذروا من انطوائهم وانعزالهم وتابعوا مستواهم الدراسي واحرصوا على تصرفاتهم"، هذه هي أهم النصائح التي قدمها مختصون في مكافحة الجريمة الالكترونية للجزائريين لتجنب وقوع أبنائهم في فخ "ألعاب الانتحار"،"بلو ويل" أي "الحوت الأزرق"، "ومريم الشيطانة"، وغيرها من ألعاب الرعب التي تلعب على الأوتار النفسية لدى مستخدميها من فئة القصر.
وبدأ مخترع "لعبة الموت" محاولاته في 2013 قبل تجسيد الفكرة النهائية في 2014، وانتشرت اللعبة بين أوساط المراهقين على مواقع التواصل الاجتماعي في روسيا في 2015 لتتسبب في أول حالة إنتحار في نفس السنة.
وفي عام 2016 شهدت هذه اللعبة انتشاراً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي بين أوساط المراهقين في العديد من الدول على غرار فرنسا وإسبانيا والبرازيل وبلجيكا والجزائر والسعودية، ما دفع لإلقاء القبض على مخترعها بتهمة التحريض على الإنتحار في تشرين الثاني 2016، وتم الحكم عليه في شهر تموز الماضي.
وعلى الرغم من حذف التطبيق الرسمي لهذه اللعبة، إلا أن العديد من التطبيقات المشابهة مازالت تتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.