آخر الأخبار
  السفير الصيني بعمان : نعارض اي محاولات للمساس بسيادة الأردن وامنه   إربد .. ايقاف صاحب صهريج فرغ حمولة مياه عادمة في واد   الأردن يؤكد تضامنه مع البحرين   تراجع أمية الإناث بالأردن إلى 7.3% وارتفاع نسبة المتعلمات إلى 92.7%   مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن   الأردن يعزي الكويت   افتتاح تجريبي لمركز الخدمات الحكومي في أبو نصير   مواقف سيارات ذكية في شوارع عمّان خلال حزيران   حسان: الأردن والسعودية جبهة واحدة في وجه التحديات   حماية المستهلك: ارتفاعات غير مبررة على اسعار الخضار والدجاج واللحوم   الأردن والسعودية يؤكدان موقفًا موحدًا في مواجهة الاعتداءات الإيرانية   الجامعة العربية: الاعتداء على أي عضو هو اعتداء ضد الأعضاء كافة   المصري: رفع تمثيل النساء في المجالس البلدية إلى 30٪ بحد أدنى   وزارة الزراعة تعلق تصدير البندورة والخيار براً لمدة 10 أيام   عراقجي يطالب ترامب بالاعتذار عن شنّ الحرب   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   بعد اعتداءات مستوطنين أدت لارتقاء فلسطينيين شرق رام الله .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية   سعر غرام الذهب في الأردن   الصبيحي يحذر من اهتزاز الثقة بالاشتراك الاختياري في الضمان

ماذا ينتظر عمان يوم الجمعة!!

{clean_title}
ينتظر ذلك الامريكي دونالد ترامب تصويت دول العالم لقراره بشأن القدس على أحر من الجمر،وذلك يوم غد الخميس ضمن جلسة طارئة ستُعقد لحسم قراره المشؤوم.


أتت تلك الجلسة لانهاء حالات الغضب التي انتشرت في الشارع العربي عامة والاردن خاصة رداً على اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

غداً الخميس هو اليوم الحاسم للشعوب الاسلامية والأردنية ،فلو كانت غالبية الاصوات ضد قرار ترامب فسيهدأ المنتفضون الغاضبون من الأردنيين والسورين والجزائريين وستبرد قلوبهم.

أما لو حظي ترامب بغالبية الأصوات المؤيدة (وهو الخيار البعيد) فستشب قلوب المسلمين والاردنيين خاصة لهيباً على التآمر ضد القدس والقضية الفلسطينية.

ماذا ينتظر عمان يوم الجمعة، فهل ستشهد شوارعها المسيرات الغاضبة كما اعتادت كل جمعة، أم ستحتفل بانتصارها أما عدو الاسلام والمقدسات الاسلامية.

الأردنيون يستعدون للالتزام خلف الشاشات غداً الخميس لمراقبة ما سيحدث في الجلسة، ليحسموا موقفهم، واختيار واحد من بين خيارين، إما الغضب من جديد في شوارع مملكتهم، أم الهدوء لنصرة القدس بشكل رسمي أمام العالم بأسره.

أطلقوا عليها جلسة طارئة، لكنها ليست بطارئة ،بل هي متوقعة وشبه مؤكدة إلا أنها تأخرت، واطلاق طارئة عليها يكون في حال عُقدت فور نطق ترامب بقراره الموالي للصهاينة.

غداً سيحسم الأمر، فإما الغضب من جديد وإما الهدوء لضمان حق المسلمين بالقدس كاملة دون استثناء، على الرغم من تحذيرات أمريكا من التصويت ضد قرار زعيمها.

ترامب يوجه رسالة 'أنا أراقب' للزعماء، بمعنى (اهدأوا وصوتوا لصالحي وابتعدو عن وساويس الشيطان التي تدور في عقولكم)، هذا ما اعتدنا عليه من أمريكا واسرائيل، هو التهديد المبطن، واستجابة البعض لذلك وهو ما زاد الطين بلة اليوم.