آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

ماذا ينتظر عمان يوم الجمعة!!

{clean_title}
ينتظر ذلك الامريكي دونالد ترامب تصويت دول العالم لقراره بشأن القدس على أحر من الجمر،وذلك يوم غد الخميس ضمن جلسة طارئة ستُعقد لحسم قراره المشؤوم.


أتت تلك الجلسة لانهاء حالات الغضب التي انتشرت في الشارع العربي عامة والاردن خاصة رداً على اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

غداً الخميس هو اليوم الحاسم للشعوب الاسلامية والأردنية ،فلو كانت غالبية الاصوات ضد قرار ترامب فسيهدأ المنتفضون الغاضبون من الأردنيين والسورين والجزائريين وستبرد قلوبهم.

أما لو حظي ترامب بغالبية الأصوات المؤيدة (وهو الخيار البعيد) فستشب قلوب المسلمين والاردنيين خاصة لهيباً على التآمر ضد القدس والقضية الفلسطينية.

ماذا ينتظر عمان يوم الجمعة، فهل ستشهد شوارعها المسيرات الغاضبة كما اعتادت كل جمعة، أم ستحتفل بانتصارها أما عدو الاسلام والمقدسات الاسلامية.

الأردنيون يستعدون للالتزام خلف الشاشات غداً الخميس لمراقبة ما سيحدث في الجلسة، ليحسموا موقفهم، واختيار واحد من بين خيارين، إما الغضب من جديد في شوارع مملكتهم، أم الهدوء لنصرة القدس بشكل رسمي أمام العالم بأسره.

أطلقوا عليها جلسة طارئة، لكنها ليست بطارئة ،بل هي متوقعة وشبه مؤكدة إلا أنها تأخرت، واطلاق طارئة عليها يكون في حال عُقدت فور نطق ترامب بقراره الموالي للصهاينة.

غداً سيحسم الأمر، فإما الغضب من جديد وإما الهدوء لضمان حق المسلمين بالقدس كاملة دون استثناء، على الرغم من تحذيرات أمريكا من التصويت ضد قرار زعيمها.

ترامب يوجه رسالة 'أنا أراقب' للزعماء، بمعنى (اهدأوا وصوتوا لصالحي وابتعدو عن وساويس الشيطان التي تدور في عقولكم)، هذا ما اعتدنا عليه من أمريكا واسرائيل، هو التهديد المبطن، واستجابة البعض لذلك وهو ما زاد الطين بلة اليوم.