آخر الأخبار
  السفير الصيني بعمان : نعارض اي محاولات للمساس بسيادة الأردن وامنه   إربد .. ايقاف صاحب صهريج فرغ حمولة مياه عادمة في واد   الأردن يؤكد تضامنه مع البحرين   تراجع أمية الإناث بالأردن إلى 7.3% وارتفاع نسبة المتعلمات إلى 92.7%   مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن   الأردن يعزي الكويت   افتتاح تجريبي لمركز الخدمات الحكومي في أبو نصير   مواقف سيارات ذكية في شوارع عمّان خلال حزيران   حسان: الأردن والسعودية جبهة واحدة في وجه التحديات   حماية المستهلك: ارتفاعات غير مبررة على اسعار الخضار والدجاج واللحوم   الأردن والسعودية يؤكدان موقفًا موحدًا في مواجهة الاعتداءات الإيرانية   الجامعة العربية: الاعتداء على أي عضو هو اعتداء ضد الأعضاء كافة   المصري: رفع تمثيل النساء في المجالس البلدية إلى 30٪ بحد أدنى   وزارة الزراعة تعلق تصدير البندورة والخيار براً لمدة 10 أيام   عراقجي يطالب ترامب بالاعتذار عن شنّ الحرب   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   بعد اعتداءات مستوطنين أدت لارتقاء فلسطينيين شرق رام الله .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية   سعر غرام الذهب في الأردن   الصبيحي يحذر من اهتزاز الثقة بالاشتراك الاختياري في الضمان

30 دقيقة رعب.. حمزة يروي تفاصيل مثيرة لصراعه مع مثبت سرعة علق به على 140 كيلومتراً!

{clean_title}

روي الطالب الفلسطيني الجنسية ،حمزة أبو جلمبو، تفاصيل صراعه مع مثبت السرعة بعدما أعتقد أنه هو الوسيلة المثلى لقيادة المركبات، فما إن امتطى المركبة بعد الانتهاء من محاضرته في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، ووصل إلى جسر الملك فهد بجوار ميناء جدة الإسلامي، في طريق عودته إلى أسرته في العاصمة المقدسة، حتى ضغط على زر التشغيل إلا أنه حدث ما لم تحمد عقباه، حيث أن المثبت لا يستجب لأي حركة لاحقة، بسبب عطل أصابه.

وقال حمزة : بدأت في الضغط المتكرر لعل وعسى يعود المثبت إلى سابق عهده، لكن لا حياة له، عندها كدت أجن، فكيف أسيطر على المركبة التي بدأت في السير بسرعة 120 كيلومترا في الساعة، ثم تصاعدت فجأة إلى 140 كيلومترا، وأنا لا أستطيع السيطرة عليها بحسب صحيفة "عكاظ” . وأوضح حمزة أنه حاول تخطي المركبات في الطريق، ومع الارتباك استعان بشقيقه لعله ينقذه من واقع خبرته، وقال «نصحني بالاتصال فورا بالعمليات 911 التي يمكنها تحديد موقعي بالضبط، فسارعت بالاستنجاد بهم، فكانت أولى وصاياهم لي الهدوء، وعدم الالتفات لأحد، والتركيز في الطريق، والتيقن أنهم سيفعلون كل ما في وسعهم لإنقاذي». وأضاف أنها لحظات فقط، ووجد دوريتين أمامه وواحدة خلفه، وبدأوا من غرفة العمليات تلقينه الوصايا عبر الهاتف لمحاولة العمل على تبطئة سرعة المركبة، إذ أبلغوه بوضعها على الحالة «N»، وتثبيت مقود الحركة في مسار واحد، فيما بدأوا في إفساح الطريق من المركبات في سرعة ودقة. وبين: «تنفست الصعداء، بعدما بدأت سرعة المركبة في الانخفاض تدريجيا، وصولا إلى 40 كيلومترا في الساعة، ثم توقفت تماما بعد أمتار معدودة من نقطة الشميسى»، مؤكدا أن «الفضل لله ثم لرجال الدوريات وأمن الطرق ومركز عمليات 911، فلولاهم بعد الله ما توقفت المركبة، وما خرجت سالما».