
بشار الأسد، أقام حفل زواج جماعي لأفراد من قوات جيشه بسبب ما قاموا به من خدمات للحفاظ على عرشه .
فعندما قامت الثورة السورية السلمية لتطالب بإقالة محافظ درعا وقابلها جيشه المغوار بالرصاص الحي، حتى كان احد المتظاهرين يصرخ ويقول إحنا سوريين، إحنا سوريين حتى أخذ نصيبه من الرصاص. وقتها خرج الشبيحة وهتفوا إما الأسد أو نحرق البلد، فحرقوا البلد وبقى الأسد.
وكغيرها من الثورات العربية تم محاربتها من الداخل والخارج، ودخل كل زناة الدنياالأرض السورية.
بعد كل هذا وبعد كل كمية القتل، وبعد تعرض أفراد جيشه للإصابات، فمن عاش منهم زوجه بعروس جميلة.
الرئيس اللبناني يعلق على التفاوض مع إسرائيل
دعماً للعائلات المتضررة جراء الفيضانات في محافظتي دير الزور والرقة .. قرار صادر عن وزارة الاوقاف السورية
إتصال غاضب يجمع ترامب بنتنياهو .. وهذا ما دار بينهما
عناوين الصحف الرياضية: ثقة إسبانيا في المونديال وإنذار بيريز وشكوك حول نجم فرنسا
ترامب يوقع مرسوماً لتعديل الرسوم الجمركية على واردات المعادن
ارتفاع التضخم في منطقة "اليورو" إلى 3.2% خلال أيار الماضي
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة