
بشار الأسد، أقام حفل زواج جماعي لأفراد من قوات جيشه بسبب ما قاموا به من خدمات للحفاظ على عرشه .
فعندما قامت الثورة السورية السلمية لتطالب بإقالة محافظ درعا وقابلها جيشه المغوار بالرصاص الحي، حتى كان احد المتظاهرين يصرخ ويقول إحنا سوريين، إحنا سوريين حتى أخذ نصيبه من الرصاص. وقتها خرج الشبيحة وهتفوا إما الأسد أو نحرق البلد، فحرقوا البلد وبقى الأسد.
وكغيرها من الثورات العربية تم محاربتها من الداخل والخارج، ودخل كل زناة الدنياالأرض السورية.
بعد كل هذا وبعد كل كمية القتل، وبعد تعرض أفراد جيشه للإصابات، فمن عاش منهم زوجه بعروس جميلة.
ترامب: الولايات المتحدة باتت تتمتع بـ"سيطرة شبه كاملة" على مضيق هرمز
نتنياهو : لن تشكل غزة بعد الآن تهديدا لإسرائيل
بيانات: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال دون متوسط 10 أيام
وزير الخزانة الأميركي يكشف عما ينتظر إيران إقتصادياً
وثيقة: العراق يسعى لعلاوة على تحميل النفط في سبتمبر خارج مضيق هرمز
خلال اقتحامه زنازين أسيرات .. بن غفير يتفاخر بأنه المسؤول المباشر عن التضييق على الأسرى في سجون الاحتلال
تطورات جديدة بعد قرار ترامب بترحيل طلاب بسبب انتقادهم إسرائيل
الحكم على النائب السابق طلال الزوبعي وإلزامه بدفع (70 مليار دينار عراقي)