
بشار الأسد، أقام حفل زواج جماعي لأفراد من قوات جيشه بسبب ما قاموا به من خدمات للحفاظ على عرشه .
فعندما قامت الثورة السورية السلمية لتطالب بإقالة محافظ درعا وقابلها جيشه المغوار بالرصاص الحي، حتى كان احد المتظاهرين يصرخ ويقول إحنا سوريين، إحنا سوريين حتى أخذ نصيبه من الرصاص. وقتها خرج الشبيحة وهتفوا إما الأسد أو نحرق البلد، فحرقوا البلد وبقى الأسد.
وكغيرها من الثورات العربية تم محاربتها من الداخل والخارج، ودخل كل زناة الدنياالأرض السورية.
بعد كل هذا وبعد كل كمية القتل، وبعد تعرض أفراد جيشه للإصابات، فمن عاش منهم زوجه بعروس جميلة.
الخارجية البريطانية تسحب بعض الموظفين وأفراد عائلاتهم مؤقتا من لبنان
مصر تتوعد محتكري السلع بمحاكمات عسكرية
توقعات بانخفاض محصول الحبوب الأوكراني خلال 2026
ماكرون تحدث هاتفيا إلى ترامب وبيزشكيان
رئيس الوزراء القطري: الهجمات الإيرانية على قطر تشعرنا بخيانة كبيرة
أبو الغيط: الدول العربية ليست طرفًا في الحرب
تعرف على موعد عيد الفطر 2026 فلكيا
ترامب لبريطانيا: لا نحتاج مساعدتكم في الحرب