
بشار الأسد، أقام حفل زواج جماعي لأفراد من قوات جيشه بسبب ما قاموا به من خدمات للحفاظ على عرشه .
فعندما قامت الثورة السورية السلمية لتطالب بإقالة محافظ درعا وقابلها جيشه المغوار بالرصاص الحي، حتى كان احد المتظاهرين يصرخ ويقول إحنا سوريين، إحنا سوريين حتى أخذ نصيبه من الرصاص. وقتها خرج الشبيحة وهتفوا إما الأسد أو نحرق البلد، فحرقوا البلد وبقى الأسد.
وكغيرها من الثورات العربية تم محاربتها من الداخل والخارج، ودخل كل زناة الدنياالأرض السورية.
بعد كل هذا وبعد كل كمية القتل، وبعد تعرض أفراد جيشه للإصابات، فمن عاش منهم زوجه بعروس جميلة.
عبر مؤسسة خيرية مسجلة في بريطانيا .. إتهام امريكي لتركيا بدعم حماس
ترامب يصرح حول موعد محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز
هذا ما تعرضت له قوة عسكرية إسرائيلية في بلدة مجدل زون
أين وصلت المفاوضات المباشرة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي؟
"مجلس السلام" تكشف عن شرط إنسحاب إسرائيل من غزة
مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكشف موقف إسرائيل من الخطة الامريكية لقطاع غزة
المجلس الأعلى للسكان: تفاوت واسع بين المحافظات في استخدام وسائل تنظيم الأسرة
حسن قشقاوي يكشف أخر التطورات بين امريكا وإيران