
بشار الأسد، أقام حفل زواج جماعي لأفراد من قوات جيشه بسبب ما قاموا به من خدمات للحفاظ على عرشه .
فعندما قامت الثورة السورية السلمية لتطالب بإقالة محافظ درعا وقابلها جيشه المغوار بالرصاص الحي، حتى كان احد المتظاهرين يصرخ ويقول إحنا سوريين، إحنا سوريين حتى أخذ نصيبه من الرصاص. وقتها خرج الشبيحة وهتفوا إما الأسد أو نحرق البلد، فحرقوا البلد وبقى الأسد.
وكغيرها من الثورات العربية تم محاربتها من الداخل والخارج، ودخل كل زناة الدنياالأرض السورية.
بعد كل هذا وبعد كل كمية القتل، وبعد تعرض أفراد جيشه للإصابات، فمن عاش منهم زوجه بعروس جميلة.
قرار صادر عن "منظمة الصحة العالمية" حول الوضع الصحي في فلسطين
الكشف عن صديقة بيلاروسية نالت حصة "الاسد" من ورثة الملياردير جيفري إبستاين
الكشف عن تفاصيل مقتل سيف الإسلام معمر القذافي
إجراء اسرائيلي جديد ضد مقرات الأونروا في القدس
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات