آخر الأخبار
  هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين

إصدار السياسة العامة لـ الاتصالات في الربع الثاني من 2018

{clean_title}
رجّح الأمين العام لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس نادر ذنيبات يوم أمس أن تنتهي الوزارة بالشراكة مع القطاع الخاص وبمساعدة شركة استشارية متخصصة الانتهاء وإصدار السياسة العامة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال الربع الثاني من العام المقبل 2018.
وقال ذنيبات في تصريحات صحفية  بان الوزارة وبالتعاون مع - شركة المستشارين " ائتلاف شركتي انتركاي مونديال العالمية وبيدبا للاستشارات " - بدأت فعليا العمل على المرحلة الأولى من مراجعة السياسة العامة للقطاع من خلال عقد العديد من اللقاءات التشاورية مع ممثلي العديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص من ذوي العلاقة بقطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد والحكومة الإلكترونية.
وأضاف بان هذه المرحلة الأولى تشمل ايضا - إلى جانب الاجتماعات مع القطاع - القيام بدراسات بحثية لمراجعة ما تم تحقيقه من السياسة العامة السابقة لقطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد لعام 2012، ومراجعة القوانين والتشريعات ذات الصلة لتشكل جميع هذه المعلومات مدخلات أساسية للتحضير للسياسة العامة الجديدة، متوقعا الانتهاء من هذه المرحلة التحضيرية المهمة مع أواخر العام الحالي.
وقال ذنيبات بان المرحلة الثانية ستبدأ مطلع 2018 حيث سيجري البدء بصياغة المسودة الأولية للسياسة ، وطرحها للاستشارة العامة مع نهاية الشهر الأول من العام المقبل 2018، مشيرا إلى أن الوزارة ستقوم بعدها بتعميم مسودة السياسة العامة على كافة الجهات ذات العلاقة لاخذ ملاحظات ومداخلاتهم حولها، تمهيدا لعقد ورشة عمل يدعى إليها الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة لإتاحة فرصة إضافية لاصحاب العلاقة والمهتمين لطرح الملاحظات والاقتراحات على مسودة السياسة الجديدة ومناقشتها، وصولا الى المرحلة الأخيرة والثالثة والتي ستتضمن صوغ وإصدار السياسة بشكلها النهائي والبدء بتنفيذها في القطاع.
وأضاف بانه بعد اصدار المسودة الأولى للسياسة سيجري طرحها للاستشارة العامة مع القطاع والنقاش حولها وتعديلها بما ينسجم مع التطورات الحاصلة في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد حيث من المخطط ان تغطي هذه السياسة الفترة 2018-2025، ليجري بعدها العمل على صوغ السياسة بشكلها النهائي واصدارها خلال الربع الثاني من العام المقبل للبدء بتنفيذها إطارا تشريعيا حديثا وفعالا لخدمة الاقتصاد الوطني وبما يتماشىمع التطور السريع لقطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن والعالم.
وأكد ذنيبات بان خطط الوزارة تتضمن أن تتميز السياسة الجديدة بالنظرة المستقبلية القادرة على تحضير المملكة للانتقال إلى الاقتصاد الرقمي بحلول العام 2025 ، بالتزامن مع الانتهاء من العديد من المشاريع التي بدأ تنفيذها أو المشاريع المخطط لها والتي تصب في رقمنة الاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياقيعمل الأردن بصورة فاعلة على التحول الرقمي من خلال العديد من المبادرات والاستراتيجيات والمشاريع، حيث ستوفر السياسة العامة الجديدة الدعم لاستمرار وتعزيز هذه المشاركة من خلال تبنى تقديم خدمات جديدة وتوفير البيئة القانونية والتنظيمية اللازمة لتعزيز الثقة بهذه الخدمات بما يدعم الجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومات الأردنية المتعاقبة والتي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق الرفاه الاجتماعي للمواطنين.