آخر الأخبار
  الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر

سلمى في دعوى خلع.. جوزي بيخوني مع زوجة أخوه ...تفاصيل

Sunday
{clean_title}
اضطررت للزواج التقليدي للتخلص من معاملة زوجة أبي السيئة لي طيلة 5 سنوات»، هكذا بدأت "سلمى.ح" حديثها، قائلة، «بعد وفاة والدتي وأنا أعيش بمنزل والدي خادمة تخدم الكبير والصغير».

وتضيف سلمي، في مستهل روايتها، تزوجت منذ 15 سنة كنت مثل أي فتاة بسني أحلم بعش الزوجية السعيد والبيت المملوء بالحب وكنت في غاية سعادتي بزوجي وبأهله، لكن كل هذه الأحلام ذهبت أدراج الرياح.

وتتابع، كنت أتخيل أن زوجي رجل طيب سيحتويني وسيكون لي الأب والأخ معًا، لكن بعد زواجنا بشهور قليلة واجهت الحياة المريرة يومًا بعد يوم، كان يثور ويغضب بدون أي أسباب وينهال على بالضرب المبرح.

وبنبرة منكسرة أضافت، كان زوجي يدعي المرض دائمًا حتى لا يعمل ويمكث في المنزل يتناول المخدرات مع رفقائه، كنت حامل بأطفالي التوءم وبرغم ذلك كنت بعمل "خادمة" في البيوت وبعد الولادة أصبح الأمر صعب أصبحت أعمل في البلدية "عاملة نظافة في الشوارع"، وبرغم كل ذلك لم يرحمني من سب بألفاظ بزيئة وضرب وكل شيء.

وواصلت حديثها والدموع تنهمر من عيناها واحدة تلو الأخرى، «وبعد فترة طويلة من عملي في الشوارع، تمكنت من العمل في مكان محترم لكن أصبحت ضيفة في بيتي، أخرج من المنزل الساعة 6 وأعود الساعة 6، توسلت إلية أكثر من مرة بأن ينزل هو للعمل ويتركني بجانب أطفالي أرعاهم لكنه كان دائم يرفض ولم يكتفي بذلك بل كان يتحصل على نص راتبي رغمًا عني».

اختتمت، وهي تحاول أن تخفي حزنها باابتسامات خفيفة، كانت زوجته أخيه المتوفي تستغل غيابي وغيابي أبنائي في المدرسة وتتردد علية لمدة 3 سنوات وأنا لا أعلم شيء عن هذه العلاقة، وآخر يوم لي معه شاء القدر بأن يفضح أمرهم أمامي، «عودت إلى المنزل بعد قضاء ساعتين فقط بالعمل وأخذت أجازة وعودة لأجده في أحضان مرات أخيه المتوفي بغرفة نومي، وحينها طلبت منه الطلاق بهدوء لكنه رفض ولهذا لجأت لرفع دعوى خلع ضده تحمل رقم 9812 لسنة 2017 أحوال شخصية».