آخر الأخبار
  ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024

الصدر يوجه سرايا السلام بتسليم السلاح الى الدولة العراقية

{clean_title}
 وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، سرايا السلام "التابعة له" بتسليم السلاح الى الدولة، وفيما حدد مهلة لتسليم المواقع المحررة عدا سامراء، شدد على أهمية فصل قضية القدس عن العراق والعمل بسرية تامة بشأنها.
وقال الصدر، في كملة له بمناسبة يوم النصر على داعش "إننا نوجه بتسليم سلاح الدولة الى الدولة بأسرع وقت ممكن، وغلق أغلب مقرات السرايا إلا المركزية منها للاستفادة منها في العمل الخدمي والإنساني والمدني وبإشراف مباشر من المعاون الجهادي وبالتنسيق مع المكتب الخاص".
وأكد الصدر "يجب تسليم المواقع المحررة ما عدا سامراء الى القوات الأمنية الرسمية خلال مدة أقصاها 45 يوما"، موضحا "أن خروج العراق من البند السابع يقتضي تجميد عمل كل التنظيمات العسكرية السابقة التابعة لنا الى إشعار آخر أو الى أن تتبين حقيقة استقلال العراق من جميع النواحي".
وشدد الصدر "يجب فصل قضية القدس عن العراق والعمل بسرية تامة مع عدم الإضرار بالعراق وشعبه وحكومته".
ودعا زعيم التيار الصدري الى "منع استخدام عنوان الحشد الشعبي في الانتخابات مطلقا، ومنع انفراد قادة الحشد بعناوينهم وأشخاصهم في الانتخابات"، مشددا على ضرورة إبعاد العناصر غير المنضبطة عن الاندماج في القوات الأمنية أو غيرها، بل العمل على معاقبة بعضهم من أجل الحفاظ على سمعة الحشد.
وطالب الصدر الحكومة بـ"المباشرة في فتح تحقيق بسقوط الموصل وباقي المحافظات وكذلك في مجزرة سبايكر والصقلاوية وغيرها"، مشيرا الى "أهمية العمل على تمكين وتقوية القوات الأمنية بفصائلها كافة لحماية المحافظات كافة وكذلك المرافق الحكومية مثل المنافذ والحدود والمطارات وعدم تسليمها الى جهات أخرى".
ودعا الصدر العبادي الى "المباشرة الفورية لمحاكمة المفسدين من دون استهداف جهة دون أخرى والعمل على إصلاحات جذرية لتكتمل فرحة الانتصار على الإرهاب بالانتصار على الفساد، ونحن مستعدون للتعاون وفق ذلك"، داعيا "فصائل الحشد الشعبي الى حصر السلاح بيد الدولة والعمل على تقوية مركزيتها من خلال تمكينها فرض سيطرتها على جميع الأراضي العراقية ومن دون التدخل بعملها".
ومن جهة أخرى، التقى الصدر في منزله في الحنانة بمدينة النجف الأشرف قادة الفصائل المسلحة.
وأكدت مصادر ، أن الاجتماع "ناقش القرار الأميركي اعتبار القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي.، وطبيعة الرد الذي يمكن أن تتخذه الفصائل على القرار الأميركي، ودعم ومساندة الفلسطينيين في الدفاع عن حقوقهم المشروعة".
ومن جهة أخرى، قالت مصادر "إن قادة في الحشد الشعبي العراقي فوضوا أمرهم الى ما يقرره المرجع الديني علي السيستاني، بعد انتهاء المعارك مع تنظيم داعش".
ورجحت مصادر ن "يجتمع قادة الفصائل التي لبت نداء السيستاني للجهاد الكفائي بعد سقوط مدن عراقية عدة منتصف العام 2014، مع السيستاني ويفوضونه في تقرير مصيرهم".
يذكر أنه ليس كل الفصائل المسلحة التي انضوت في الحشد الشعبي ترجع في قراراتها الى السيستاني؛ حيث إن قسما منها له مرجعيات تعود لأحزاب سياسية إسلامية مثل سرايا السلام والعصائب وحزب الله العراقي والنجباء وغيرها.