آخر الأخبار
  الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق

ياحكومتنا الرشيدة ياسامعين الصوت

Sunday
{clean_title}
منذ عشر سنوات او اكثر ونحن في وضع لانحسد عليه اقتصاديا ومعيشيا واجتماعيا، فقد نشب الفقر بانيابه كل ماتطاله يده، وتفشت الجريمة بكافة اشكالها ولم يسلم منها أي قطاع، وقدمت البطالة نفسها على طبق من فضة لكل شاب او فتاة في المجتمع، فاصبحت هذه الاقانيم الثلاثة تشكل مثلثا مختلف الاضلاع مساحته واحدة وهي امتداد الوطن الواسع الكبير، حيث ضغطت هذه الاضلاع على اضلاع المواطنين بشكل مؤذي ومؤلم لدرجة كتم الانفاس والبحث عن مصدر للتنفس والحياة.
قد يصبر المواطن على أي نوع من مكملات الحياة التي تختلف باختلاف الشخوص والاماكن والاحداث والازمنة، لكن المواطن لن يصبر على الجوع الا لزمن قصير وقصير جدا في عمر الدول، ولعل ابرز مايدفعنا لمناداة الحكومة باعلى الصوت وامتداده هو الخشية من ان هناك ماتحت الرماد لا قدر الله، فالجوع كافر والعوز مذَل، والبطالة ثم البطالة ثم البطالة هي اخطر مافي الوقت الحالي، فهي الحاضنة الرسمية والشعبية لكافة اشكال الانحراف والتطرف وازدواج الانتماء وتآكل الوطنية.
ياحكومتنا الرشيدة: نعرف انكم تبذلون الجهد لتيسير الامور وتمشية الوضع، ولكن الاخطر والاهم من الميزانية وعجزها والتفكير في سده هو هامشي امام الالاف المؤلفة من جيش المتعطلين والعاطلين عن العمل والتنمية، فلم تضعوا كما لم تضع أي حكومة قبلكم أية خطة حقيقة او وطنية تعالج هذا الخطر المتنامي والذي يكبر ككرة الثلج يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وعاما بعد عام، ويكبر معه كل جوانب واشكال الجريمة والتطرف والفكر الضلالي الذي يجد هذا الجيش منم هؤلاء العاطلين لقمة سائغة وعجينة من السهل تشكيلها واعادة صياغتها باي وجه او طريقة تخدم فكرهم او مخططاتهم، وفي ظل العوز والفقر يتحالف الانسان مع أي كان في سبيل استمراية حياته وحياة اهله وابناءه.
ياحكومتنا الرشيدة، ياسامعة الصوت: لن نعيد ونكرر مايقوله الجميع من قدسية رغيف الخبر وحصانة موقعه، الا ان الاهم هو الانتباه الى الثالوث الخطر الذي ذكرنا والذي يلعب في تشكيل اضلاعة وطولها وقصرها ضلع البطالة والمتعطلين، فالخطر الخارجي دحرته بامتياز اجهزة امنية كفؤة، ويبقى الخطر الاهم والاعتى هو الخطر الداخلي الذي نخاف من وصول قيادة الشعب له، ووقوده هو هؤلاء العاطلين والمتعطلين، وحينها لاينفع أي تفكير او حل او استشارة.
حكومتنا الرشيدة: بما انكم قبلتم تحمل المسوؤلية لادارة دفة الوطن نيابة عن قائد الوطن، فلتكونوا على مستوى هذه المسوؤلية، والعاقل من اتعظ بغيره وليس الجوار حولنا ببعيد، ولاتراهنوا ابدا ابدا على ان الامن والامان هو كفيل بدرء أي تهديد داخلي، والارقام الحالية لتفشي الجريمة وانتشار الفوضى هي اقل مما تعرفونه ويعرف المجتمع ولكم ان تسألوا وتجيبوا على هذا السؤال الكبير ما اسبابه ودوافعة وحجمه وماطرق حله، فالى متى تبقون حكومة تيسير اعمال ... ونصيحتنا ان تتقوا الله في انفسكم ووطنكم والا فلتتركوا موقعكم لغيركم.