آخر الأخبار
  الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك   حظر النشر بقضية قتل أب لأطفاله الثلاثة في الكرك   الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات   ارتفاع أسعار الذهب محليا   خبير قانوني: عقوبة محاولي الانتحار فعّالة .. ويتضاعف الجرم عند مقاومة الإنقاذ   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4مليون دينار في الربع الأول من عام 2026   مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد اللاجئين في الأردن بنسبة 1.6% خلال آذار   عقل يرجح ارتفاع أسعار المحروقات بين 9 - 15 قرشا الشهر المقبل   منح 1298 رخصة مزاولة لمهنة العمل الاجتماعي   الأردن وسوريا يبحثان تعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة   حالة عدم استقرار جوي يرافقها زخات مطرية الاثنين

يلعن ابو وصفي اللي بتسجنوا الناس عشانه .

{clean_title}
في منتصف الستينيات قرر عدد من وجهاء القرية الذهاب الى عمان ومقابلة رئيس الوزراء وصفي التل للشكوى عن تأخر وصول الكهرباء الى القرية بالرغم من وصولها الى احدى القرى المجاورة، حيث علموا أن وصفي قد خصص يوم الاثنين للأستماع الى مظالم المواطنين.
وقد حدثه من ذهبوا انه لدى وصولهم الى مبنى رئاسة الوزراء طُلِب منهم الجلوس في غرفة الانتظار مع مواطنين آخرين لهم مظالم والانتظار لحين وصول الرئيس للاستماع لهم.
وقال انهم انتظروا نحو الساعة حتى حضر وصفي، فبدأ مباشرة بالتحدث الى من يجلس في أول الغرفة حيث سلم عليه واستمع الى مظلمته وقوفا ثم انتقل الى الشخص الذي يليه وهكذا حتى وصل الى الشخص الذي يجلس بجانب وفد قريتنا وبدأ بالتحدث اليه على مسمع منهم. فيقول من سمع ان الرجل قال لوصفي، وقد بدا عليه الحزن، أنه تم اعتقال ابنه لأنه 'سبَّ وصفي التل' وقد عرض لوصفي ورقة تبدو وكأنها صادرة من مركز امني تشير الى اعتقال ولده وانه يرجو من وصفي ان يطلق سراحه.
فيقول احد وجهاء القرية الذي كان واقفا بجانب ذلك الرجل أن ذلك اثار وصفي وبدا عليه التأثر وما كان منه الا ان اخذ تلك الورقة من الرجل وكتب علي ظهرها: 'يلعن ابو وصفي التل اللي بتسجنو الناس مشانه' وطلب من الرجل تسليم تلك الورقة لمركز الامن الذي تم اعتقال ابنه فيه.
عندها انفرجت اسارير ذلك الرجل وانهال بالشكر والدعاء لوصفي وخرج مسرعا ليخرج ابنه من الحبس..
هذه قصة تتحدث عن نفسها، ليست بحاجة الى تعليق.
رحم الله وصفي. كان معلماً لم يتعلم منه احد..