آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

رفع اسعار المحروقات يدفع مواطنين لبيع سيارات فارهة بالاقساط .. والحكومة تهدد برفع الضريبة على "الهايبرد"

Thursday
{clean_title}

تسبب ارتفاع اسعار المحروقات الذي فرضته حكومة هاني الملقي على المواطنين بشكل جنوني الى قيام مواطنون يمتلكون سيارات فارهة بعرض بيعها بالاقساط الشهرية بعد ان عجز المواطنون عن الالتزام بمصروف تلك السيارات و عدم وجود رغبة قوية عليها للشراء.

 

جاءت خطوات المواطنين تلك بعد ان رفعت الحكومة اسعار المحروقات اكثر من مرة منذ تسلمها مهامها، اذ لم يعد باستطاعة المواطن تحمل مصاريف تلك السيارات التي مزودة في الاغلب بمحركات كبيرة تستهلك كمية عالية من البنزين، والتي في أغلبها تكون مزودة بمحركات ذات سعة 2500 سي سي وأكثر وهي التي تمتاز بمصروف عالي رغم قوتها.

 

ولا تلك السيارات تستهلك البنزين بكميات كبيرة فقد أدى الى تهاوي سعرها في السوق المحلية، اذ انخفض سعر السيارات تلك الى ما يقارب الـ50% واصبحت السيارات التي كانت قيمتها السوقية تساوي 12 ألف دينار مثلاُ، أصبحت تبااع بسبعة آلاف دينار او ثمانية آلاف دينار كحد أقصى، نظراً لعدم رغبة المواطنين براء تلك السيارات، بعد ان كانت تلقى رواجاً عندما كانت سعر البنزين منخفض عما هو عليه الآن.

 

ولإن تلك السيارات كما يُقال 'ثقيلة على البيع'، فقد لجأ أصحابها الى عرض بيعها بالاقساط، بل تعدى ذلك الى بيعها بالاقساط و بدفعة بسيطة و اقساط بسيطة، بالمقارنة مع قيمة تلك السيارات، اذ هناك هناك سيارات كانت تساوي قيمتها السوقية 12 ألف دينار، أصبحت اليوم تُباع بدفعة أولى ألف دينار فقط، و قسط شهري بمائتي دينار، وبمبلغ اجمالي لا يتجاوز 9 آلاف دينار، وهو مؤشر قوي على ضعف القيمة الشرائية للمواطن تراجع سوق السيارات في المملكة، الذي يعد من اكثر القطاعات نشاطاً و يزود الخزينة بملايين الدنانير سنوياً.

 

وكخطوة بديلة عن تلك السيارات فقد هرب مواطنون الى شراء سيارات 'الهايبرد' والسيارات التي تعمل على الكهرباء بشكل كامل و التي تمتاز بالفخامة و القدرة العالية على توفير الوقود نظراً لآلية عملها التي تعمل بالكهرباء و البنزين معاً كاختراع ساهم بتوفير الوقود، إلا ان حكومة الملقي وقفت بالمرصاد لكل ما من شأنه التخفيف على المواطن، اذ قد تلجأ الحكومة الى الغاء الاعفاءات الضريبية على سيارات الهايبرد ما يعني ارتفاع اسعارها بنسبة لا تقل عن 40%، فضلاً عن قرارها الاخير رفع اسعار الكهرباء.