آخر الأخبار
  لماذا حذرت "الفلكية الأردنية" من تحري هلال رمضان يوم الثلاثاء؟   خبير اقتصادي يحذر الأردنيين من صرف الرواتب مبكرا قبل رمضان   تقلبات حادة في الطقس: أجواء مغبرة ورياح نشطة وتحذيرات من انعدام الرؤية على الطرق الخارجية   ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله   مشاجرة في الكرك تؤدي لوفاة واصابة ٣ اشخاص   بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات والمبنى يخضع لأعمال صيانة   "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني

رفع اسعار المحروقات يدفع مواطنين لبيع سيارات فارهة بالاقساط .. والحكومة تهدد برفع الضريبة على "الهايبرد"

{clean_title}

تسبب ارتفاع اسعار المحروقات الذي فرضته حكومة هاني الملقي على المواطنين بشكل جنوني الى قيام مواطنون يمتلكون سيارات فارهة بعرض بيعها بالاقساط الشهرية بعد ان عجز المواطنون عن الالتزام بمصروف تلك السيارات و عدم وجود رغبة قوية عليها للشراء.

 

جاءت خطوات المواطنين تلك بعد ان رفعت الحكومة اسعار المحروقات اكثر من مرة منذ تسلمها مهامها، اذ لم يعد باستطاعة المواطن تحمل مصاريف تلك السيارات التي مزودة في الاغلب بمحركات كبيرة تستهلك كمية عالية من البنزين، والتي في أغلبها تكون مزودة بمحركات ذات سعة 2500 سي سي وأكثر وهي التي تمتاز بمصروف عالي رغم قوتها.

 

ولا تلك السيارات تستهلك البنزين بكميات كبيرة فقد أدى الى تهاوي سعرها في السوق المحلية، اذ انخفض سعر السيارات تلك الى ما يقارب الـ50% واصبحت السيارات التي كانت قيمتها السوقية تساوي 12 ألف دينار مثلاُ، أصبحت تبااع بسبعة آلاف دينار او ثمانية آلاف دينار كحد أقصى، نظراً لعدم رغبة المواطنين براء تلك السيارات، بعد ان كانت تلقى رواجاً عندما كانت سعر البنزين منخفض عما هو عليه الآن.

 

ولإن تلك السيارات كما يُقال 'ثقيلة على البيع'، فقد لجأ أصحابها الى عرض بيعها بالاقساط، بل تعدى ذلك الى بيعها بالاقساط و بدفعة بسيطة و اقساط بسيطة، بالمقارنة مع قيمة تلك السيارات، اذ هناك هناك سيارات كانت تساوي قيمتها السوقية 12 ألف دينار، أصبحت اليوم تُباع بدفعة أولى ألف دينار فقط، و قسط شهري بمائتي دينار، وبمبلغ اجمالي لا يتجاوز 9 آلاف دينار، وهو مؤشر قوي على ضعف القيمة الشرائية للمواطن تراجع سوق السيارات في المملكة، الذي يعد من اكثر القطاعات نشاطاً و يزود الخزينة بملايين الدنانير سنوياً.

 

وكخطوة بديلة عن تلك السيارات فقد هرب مواطنون الى شراء سيارات 'الهايبرد' والسيارات التي تعمل على الكهرباء بشكل كامل و التي تمتاز بالفخامة و القدرة العالية على توفير الوقود نظراً لآلية عملها التي تعمل بالكهرباء و البنزين معاً كاختراع ساهم بتوفير الوقود، إلا ان حكومة الملقي وقفت بالمرصاد لكل ما من شأنه التخفيف على المواطن، اذ قد تلجأ الحكومة الى الغاء الاعفاءات الضريبية على سيارات الهايبرد ما يعني ارتفاع اسعارها بنسبة لا تقل عن 40%، فضلاً عن قرارها الاخير رفع اسعار الكهرباء.