آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

البرلمان الكندي يمنح اردنيا جائزة كندا الفخرية

Sunday
{clean_title}
منح البرلمان الكندي الدكتور محمد جمال الشريف الكندي من أصل أردني جائزة كندا الفخرية من بين 150 شخصية كندية تم اختيارهم لتميزهم وعطائهم في المجتمع المحلي وذلك بعد منافسة للحصول على هذه الجائزة بين أكثر من 12 ألف مترشح لها.
وتسلم الشريف في مقر البرلمان الكندي بالعاصمة أوتاوا ميدالية خاصة بالجائزة التي تعد من أعلى الأوسمة التي تمنحها كندا للمتميزين الذين يشاركون بفاعلية في خدمة المجتمع وقدموا مساهمات كبيرة في مجتمعاتهم المحلية.وكان الشريف قد قام قبل عامين بتأسيس مؤسسة البشرية من أجل السلام وهي مؤسسة غير ربحية مسجلة في كندا ولدى الأمم المتحدة تسعى إلى إنهاء الحروب في جميع أنحاء العالم ووضع حد للعنف ضد المدنيين ونشر السلام والعدالة للجميع، كما تعمل المؤسسة على تعزيز مبدأ حوار الثقافات والأديان وتقيم الكثير من المحادثات وحوارات الأديان، وتسعى إلى تطبيق سياسة الأمم المتحدة القائمة على تعزيز السلام والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.وقد بدأت مؤسسة البشرية من أجل السلام والعدالة للجميع منذ انطلاقها بالعمل على محاولة حل مشكلة اللاجئين بما يتفق مع القانون الدولي ودعمهم نفسيا واجتماعيا من خلال مبادرات عدة لربطهم في المجتمعات المحلية التي يعيشون فيها من بينها إقامة معرض للوحات رسمها أطفال سوريون لاجئون في أوتاوا وقد تم التبرع بعائداته لصالح مستشفى الأطفال في العاصمة الكندية وعمل مبادرات مع الشباب السوريين اللاجئين بإشراكهم في الحياة الكندية.