
كشفت امرأة تُدعى أيمي أنها تُدير منزل دعارة وتحاول قدر المستطاع أن توفّق بين عملها والدوام المدرسي لأولادها.
وقد أشارت إيمي في مقابلة خاصة مع The Observer إلى أنها تحب عملها وهو كأي وظيفة أخرى فيه الأيام الجيدة وفيه الأيام السيئة.
كما قالت إنها استأجرت منذ فترة منزلاً مجهزاً بكاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار مع اثنين من العاملات في هذا المجال وذلك بهدف العمل بأمان.
والجدير ذكره، أنّ العمل كبائعة هوى في بريطانيا لا يُعد غير قانوني ولكن إدارة منزل دعارة أمر يُعاقب عليه القانون وإيمي معرضة في أي لحظة لخطر الاعتقال.
خلال اقتحامه زنازين أسيرات .. بن غفير يتفاخر بأنه المسؤول المباشر عن التضييق على الأسرى في سجون الاحتلال
تطورات جديدة بعد قرار ترامب بترحيل طلاب بسبب انتقادهم إسرائيل
الحكم على النائب السابق طلال الزوبعي وإلزامه بدفع (70 مليار دينار عراقي)
ترامب يمنح البنتاغون نفوذا كبيرا في ثروات فنزويلا النفطية
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
وزير مالية نيبال يكشف عن تكلفة الخسائر والأضرار الناجمة عن الفيضانات المفاجئة
هل ينهي العفو العام في لبنان قضية "دكتور فود"؟
عباس عراقجي يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة .. وهذا ما إحتوته