آخر الأخبار
  مصدر مسؤول: المتورطون بقضية اختلاس المالية داخل الأردن ولم يغادروا البلاد   أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز   عون لإيران: لبنان ليس بلدكم وعليكم عدم التدخل في شؤوننا   إزالة الطبقات الأسفلتية القديمة بشارع الملك عبدالله في إربد   الفاو: تراجع أسعار الغذاء العالمية في أيار   الزيود: 3 أشخاص فقط مثلوا الحكومة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي   مخزون الأردن من القمح يقترب من مليون طن   نشر مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الأردن ولبنان   الأمن للمواطنين: لحظة قد تكلف غاليًا .. الغرق يحدث بصمت وفي ثوانٍ   "تحويل” يطلق مبادرة إنترنت مجاني وغير محدود للجماهير الأردنية في أمريكا الشمالية طوال كأس العالم   ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني   العمل: 72 ألف تصريح عمل ساري المفعول بالقطاع الزراعي وهو الأكثر تسربا   النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية

تفاصيل .. وصفي التل هدد بقيادة الجيش الاردني نحو القدس خلال ساعة بعد تصرف مستفز من الاسرائيليين

Friday
{clean_title}
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي رواية من الشواهد التي تؤكد معرفة الاسرائيلين بخصوصية #وصفي القيادية ، و درجة وعيهم بخطورته عليهم ، ما رواه القيادي الفلسطيني الصحفي عرفات حجازي عن قيام #الجيش_الصهيوني عام ١٩٦٦ ، باحتلال منزل فلسطيني يقع في باب الخليل بالقدس وطرد سكانه .

يقول حجازي : صدرت تفاصيل هذه الحادثة في تقارير اخبارية ، وعندما اطلع عليها وصفي التل ، الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء و وزير الدفاع.

لم يقم بإحالة القضية الى قسم مدني أو دبلوماسي أو عسكري كما يفعل غيره ، بل طلب من عامل الهاتف ان يوصله بالجنرال اودبول كبير المراقبين الدوليين للهدنة في فلسطين والمقيم في نيويورك، سأله وصفي : هل سمعت باحتلال المنزل الفلسطيني في #القدس ؟ فاجاب : نعم .

فسأله بصوت غاضب عما فعله ، فأخذ كبير المراقبين ينتحل الاعذار بأن الوقت ما زال مبكرا ، وانه لم يفعل شيئا . لكن وصفي لم يجامله ، بل أخذ يعلي صوته عبر الهاتف ، ويهدد كبير المراقبين على الهدنة بأنه اذ لم ينسحب جنود الجيش الاسرائيلي من البيت الفلسطيني حالا فأن وصفي سيقوم بمرافقة قوات الجيش الاردني بنفسه ، ويقتحم المنزل ليحرره ويعيد العائله الفلسطينية الى منزلها . ثم قال للجنرال اودبول مهددا : سأنتظر ساعة واحدة فقط ، وأرجو الا يطول انتظاري.

بعد خمسين دقيقة رن هاتف وصفي ، كان على الطرف الاخر الجنرال أودبول الذي أخذ يتحدث بأدب ، محاولا الاعتذار بأنه لم يستطع لضيق الوقت الاتصال بالأطراف كلها من اجل اعادة العائلة الفلسطينية الى بيتها بسرعة ، وراح بأدب جم يرجو رئيس وزراء الاردن ان يمهله نصف ساعة فقط حتى يستطيع الوفاء بتعهده بإعادة العائلة الفلسطينية الى منزلها ، فرد وصفي على الوسيط الدولي أنه اكراما له سيقبل تمديد مدة الانذار نصف ساعة فقط ، لكن هذا التمديد لن يتكرر مرة اخرى . بعد نصف ساعة اتصل الجنرال أودبول فعلا بوصفي التل ، وأخبره ان الجيش الاسرائيلي انسحب من المنزل الفلسطيني ، وبإمكان العائلة الفلسطينية ان تتوجه الى منزلها وتقيم فيه دون اي ازعاج من الاسرائيلين .