آخر الأخبار
  رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4مليون دينار في الربع الأول من عام 2026   مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد اللاجئين في الأردن بنسبة 1.6% خلال آذار   عقل يرجح ارتفاع أسعار المحروقات بين 9 - 15 قرشا الشهر المقبل   منح 1298 رخصة مزاولة لمهنة العمل الاجتماعي   الأردن وسوريا يبحثان تعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة   حالة عدم استقرار جوي يرافقها زخات مطرية الاثنين   تحديد عُطلة عيد الاستقلال في 25 أيار وعطلة عيد الأضحى من 26 – 30 أيار   سقوط ثلاثينية من جسر عبدون   نظام لتوفير شبكة أمان متكاملة للشباب الأيتام وفاقدي السند الأسري   مصر توقف العمل بإغلاق المنشآت الساعة 11 مساءً   استرجاع "أموال الجزائر المنهوبة" .. قصر رجل أعمال مسجون للبيع بـ100 مليون يورو   رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك"   مطالبات بتمديد إعفاءات مخالفات السير في الاردن   توقعات حول أسعار الاضاحي خلال عيد الاضحى القادم   البنك الأهلي الأردني يرعى يومًاط بيًامجانيًابالتعاون مع جمعيةالإغاثةالطبيةالعربية   رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن   بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين   مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ   الصحة تدرج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني

تفاصيل .. وصفي التل هدد بقيادة الجيش الاردني نحو القدس خلال ساعة بعد تصرف مستفز من الاسرائيليين

{clean_title}
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي رواية من الشواهد التي تؤكد معرفة الاسرائيلين بخصوصية #وصفي القيادية ، و درجة وعيهم بخطورته عليهم ، ما رواه القيادي الفلسطيني الصحفي عرفات حجازي عن قيام #الجيش_الصهيوني عام ١٩٦٦ ، باحتلال منزل فلسطيني يقع في باب الخليل بالقدس وطرد سكانه .

يقول حجازي : صدرت تفاصيل هذه الحادثة في تقارير اخبارية ، وعندما اطلع عليها وصفي التل ، الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء و وزير الدفاع.

لم يقم بإحالة القضية الى قسم مدني أو دبلوماسي أو عسكري كما يفعل غيره ، بل طلب من عامل الهاتف ان يوصله بالجنرال اودبول كبير المراقبين الدوليين للهدنة في فلسطين والمقيم في نيويورك، سأله وصفي : هل سمعت باحتلال المنزل الفلسطيني في #القدس ؟ فاجاب : نعم .

فسأله بصوت غاضب عما فعله ، فأخذ كبير المراقبين ينتحل الاعذار بأن الوقت ما زال مبكرا ، وانه لم يفعل شيئا . لكن وصفي لم يجامله ، بل أخذ يعلي صوته عبر الهاتف ، ويهدد كبير المراقبين على الهدنة بأنه اذ لم ينسحب جنود الجيش الاسرائيلي من البيت الفلسطيني حالا فأن وصفي سيقوم بمرافقة قوات الجيش الاردني بنفسه ، ويقتحم المنزل ليحرره ويعيد العائله الفلسطينية الى منزلها . ثم قال للجنرال اودبول مهددا : سأنتظر ساعة واحدة فقط ، وأرجو الا يطول انتظاري.

بعد خمسين دقيقة رن هاتف وصفي ، كان على الطرف الاخر الجنرال أودبول الذي أخذ يتحدث بأدب ، محاولا الاعتذار بأنه لم يستطع لضيق الوقت الاتصال بالأطراف كلها من اجل اعادة العائلة الفلسطينية الى بيتها بسرعة ، وراح بأدب جم يرجو رئيس وزراء الاردن ان يمهله نصف ساعة فقط حتى يستطيع الوفاء بتعهده بإعادة العائلة الفلسطينية الى منزلها ، فرد وصفي على الوسيط الدولي أنه اكراما له سيقبل تمديد مدة الانذار نصف ساعة فقط ، لكن هذا التمديد لن يتكرر مرة اخرى . بعد نصف ساعة اتصل الجنرال أودبول فعلا بوصفي التل ، وأخبره ان الجيش الاسرائيلي انسحب من المنزل الفلسطيني ، وبإمكان العائلة الفلسطينية ان تتوجه الى منزلها وتقيم فيه دون اي ازعاج من الاسرائيلين .