آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

تفاصيل .. وصفي التل هدد بقيادة الجيش الاردني نحو القدس خلال ساعة بعد تصرف مستفز من الاسرائيليين

Sunday
{clean_title}
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي رواية من الشواهد التي تؤكد معرفة الاسرائيلين بخصوصية #وصفي القيادية ، و درجة وعيهم بخطورته عليهم ، ما رواه القيادي الفلسطيني الصحفي عرفات حجازي عن قيام #الجيش_الصهيوني عام ١٩٦٦ ، باحتلال منزل فلسطيني يقع في باب الخليل بالقدس وطرد سكانه .

يقول حجازي : صدرت تفاصيل هذه الحادثة في تقارير اخبارية ، وعندما اطلع عليها وصفي التل ، الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء و وزير الدفاع.

لم يقم بإحالة القضية الى قسم مدني أو دبلوماسي أو عسكري كما يفعل غيره ، بل طلب من عامل الهاتف ان يوصله بالجنرال اودبول كبير المراقبين الدوليين للهدنة في فلسطين والمقيم في نيويورك، سأله وصفي : هل سمعت باحتلال المنزل الفلسطيني في #القدس ؟ فاجاب : نعم .

فسأله بصوت غاضب عما فعله ، فأخذ كبير المراقبين ينتحل الاعذار بأن الوقت ما زال مبكرا ، وانه لم يفعل شيئا . لكن وصفي لم يجامله ، بل أخذ يعلي صوته عبر الهاتف ، ويهدد كبير المراقبين على الهدنة بأنه اذ لم ينسحب جنود الجيش الاسرائيلي من البيت الفلسطيني حالا فأن وصفي سيقوم بمرافقة قوات الجيش الاردني بنفسه ، ويقتحم المنزل ليحرره ويعيد العائله الفلسطينية الى منزلها . ثم قال للجنرال اودبول مهددا : سأنتظر ساعة واحدة فقط ، وأرجو الا يطول انتظاري.

بعد خمسين دقيقة رن هاتف وصفي ، كان على الطرف الاخر الجنرال أودبول الذي أخذ يتحدث بأدب ، محاولا الاعتذار بأنه لم يستطع لضيق الوقت الاتصال بالأطراف كلها من اجل اعادة العائلة الفلسطينية الى بيتها بسرعة ، وراح بأدب جم يرجو رئيس وزراء الاردن ان يمهله نصف ساعة فقط حتى يستطيع الوفاء بتعهده بإعادة العائلة الفلسطينية الى منزلها ، فرد وصفي على الوسيط الدولي أنه اكراما له سيقبل تمديد مدة الانذار نصف ساعة فقط ، لكن هذا التمديد لن يتكرر مرة اخرى . بعد نصف ساعة اتصل الجنرال أودبول فعلا بوصفي التل ، وأخبره ان الجيش الاسرائيلي انسحب من المنزل الفلسطيني ، وبإمكان العائلة الفلسطينية ان تتوجه الى منزلها وتقيم فيه دون اي ازعاج من الاسرائيلين .