آخر الأخبار
  اضطرابات جوية تضرب المنطقة العربية   من إسبانيا إلى الأردن .. 14 ألف رأس من الأغنام عبر مرفأ طرطوس   غموض يحيط بملف الزاكي .. لماذا تأخر تقديمه مدربا للنشامى؟   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026

العالم ينتظر «وحش الشاشة».. حقائق عن الرئيس؟!

Sunday
{clean_title}
اذا كان من المعروف في الأفلام السينمائية ان يظل البطل الى نهاية المشهد، فإنه ليس في الحقائق على الارض ان يظل البطل حياً في كل معاركه.
قبل خمسة عقود اطلق منتجو الافلام ورجال الاعلام ومحبو السينما لقب "وحش الشاشة" على الفنان المصري العملاق فريد شوقي رحمه الله، فلم يختلف اثنان على هذا الفنان ولأن المقارنة مع فنان آخر هي محسومة ان لم تكن ظالمة، وبالفعل ومنذ ذلك الحين لم يطلق هذا اللقب مرة اخرى على احد لا من الفنانين ولا من غير الفنانين.
في المرحلة التي نعيشها وهذه الأيام بدأ يظهر على شاشات التلفاز "وحش" آخر وهناك من يقول يكاد يكون خليفة الراحل شوقي باللقب وليس بالمضمون فشوقي كان شيقاً ولطيفاً (بغض النظر عن أدواره البطولية القوية)، اما خليفته في اللقب فهو زعيم كوريا الشمالية، كيم جون أون، الشيّق ولكن المرعب (بغض النظر عن أدواره غير البطولية وهو صغير) فماذا يعرف القارئ عنه وماذا يعرف الناس؟
كيم جون منذ نعومة اظفاره تربى وترعرع في مدارس جنيف بسويسرا ومكث بالسكن الداخلي للمدرسة، وكان حسب زملائه في المدرسة وبلوغه مرحلة الشباب أديباً جدا ولطيفاً يتعامل بكل احترام وادب معهم ومعلميه حتى اكمل دراسته وغادر الى بلاده التي كانت تعيش حقبة الشيوعية.
واصل كيم حياته بجانب والده حيث ينتمي الى سلالة حكمت البلاد أباً عن جد، ولكن قيل ان كل المفاهيم والتربية والقيم والمعاملة الحسنة التي اكتسبها في سويسر شطبت من ذاكرته ربما لتأثره بسياسة الآباء والأجداد في الحكم والذين كانون يضربون بيد من حديد.
الا ان المعلومات التي تكشفت عنه لاحقاً، انه وفي اثناء وجوده في سويسرا كان يحمل جواز سفر واسماً ووثائق اخرى غير حقيقية اي مغلوطة او مزورة ، والغرض من ذلك، حتى لا يتم التعرف على شخصيته وأنه ابن الرئيس الكوري السابق ، خشية الوصول اليه والتخلص منه باي طريقة سواء الخطف او القتل او ادخال السم له بالأكل.
هناك من يقول ان البلد الذي تحكمه هذه السياسة لن تكون فيه ديمقراطية وان هذا الشاب الذي وصل الى سدة الحكم حيث يعتني بمظهره بتصفيف شعر رأسه قد وضع رأسه برأس اميركا والدول الكبرى متحديا العالم باسره وان من يحاول تهديد بلاده او المساس بها سيمحيه عن الوجود اياً كان، ولسان حاله يقول للعالم باسره " نحن هنا " واليوم انا "وحش الشاشة".
العالم ينتظر «وحش الشاشة».. حقائق عن الرئيس؟!
الوقائع الإخبارية : اذا كان من المعروف في الأفلام السينمائية ان يظل البطل الى نهاية المشهد، فإنه ليس في الحقائق على الارض ان يظل البطل حياً في كل معاركه.
قبل خمسة عقود اطلق منتجو الافلام ورجال الاعلام ومحبو السينما لقب "وحش الشاشة" على الفنان المصري العملاق فريد شوقي رحمه الله، فلم يختلف اثنان على هذا الفنان ولأن المقارنة مع فنان آخر هي محسومة ان لم تكن ظالمة، وبالفعل ومنذ ذلك الحين لم يطلق هذا اللقب مرة اخرى على احد لا من الفنانين ولا من غير الفنانين.
في المرحلة التي نعيشها وهذه الأيام بدأ يظهر على شاشات التلفاز "وحش" آخر وهناك من يقول يكاد يكون خليفة الراحل شوقي باللقب وليس بالمضمون فشوقي كان شيقاً ولطيفاً (بغض النظر عن أدواره البطولية القوية)، اما خليفته في اللقب فهو زعيم كوريا الشمالية، كيم جون أون، الشيّق ولكن المرعب (بغض النظر عن أدواره غير البطولية وهو صغير) فماذا يعرف القارئ عنه وماذا يعرف الناس؟
كيم جون منذ نعومة اظفاره تربى وترعرع في مدارس جنيف بسويسرا ومكث بالسكن الداخلي للمدرسة، وكان حسب زملائه في المدرسة وبلوغه مرحلة الشباب أديباً جدا ولطيفاً يتعامل بكل احترام وادب معهم ومعلميه حتى اكمل دراسته وغادر الى بلاده التي كانت تعيش حقبة الشيوعية.
واصل كيم حياته بجانب والده حيث ينتمي الى سلالة حكمت البلاد أباً عن جد، ولكن قيل ان كل المفاهيم والتربية والقيم والمعاملة الحسنة التي اكتسبها في سويسر شطبت من ذاكرته ربما لتأثره بسياسة الآباء والأجداد في الحكم والذين كانون يضربون بيد من حديد.
الا ان المعلومات التي تكشفت عنه لاحقاً، انه وفي اثناء وجوده في سويسرا كان يحمل جواز سفر واسماً ووثائق اخرى غير حقيقية اي مغلوطة او مزورة ، والغرض من ذلك، حتى لا يتم التعرف على شخصيته وأنه ابن الرئيس الكوري السابق ، خشية الوصول اليه والتخلص منه باي طريقة سواء الخطف او القتل او ادخال السم له بالأكل.
هناك من يقول ان البلد الذي تحكمه هذه السياسة لن تكون فيه ديمقراطية وان هذا الشاب الذي وصل الى سدة الحكم حيث يعتني بمظهره بتصفيف شعر رأسه قد وضع رأسه برأس اميركا والدول الكبرى متحديا العالم باسره وان من يحاول تهديد بلاده او المساس بها سيمحيه عن الوجود اياً كان، ولسان حاله يقول للعالم باسره " نحن هنا " واليوم انا "وحش الشاشة".