آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

العالم ينتظر «وحش الشاشة».. حقائق عن الرئيس؟!

{clean_title}
اذا كان من المعروف في الأفلام السينمائية ان يظل البطل الى نهاية المشهد، فإنه ليس في الحقائق على الارض ان يظل البطل حياً في كل معاركه.
قبل خمسة عقود اطلق منتجو الافلام ورجال الاعلام ومحبو السينما لقب "وحش الشاشة" على الفنان المصري العملاق فريد شوقي رحمه الله، فلم يختلف اثنان على هذا الفنان ولأن المقارنة مع فنان آخر هي محسومة ان لم تكن ظالمة، وبالفعل ومنذ ذلك الحين لم يطلق هذا اللقب مرة اخرى على احد لا من الفنانين ولا من غير الفنانين.
في المرحلة التي نعيشها وهذه الأيام بدأ يظهر على شاشات التلفاز "وحش" آخر وهناك من يقول يكاد يكون خليفة الراحل شوقي باللقب وليس بالمضمون فشوقي كان شيقاً ولطيفاً (بغض النظر عن أدواره البطولية القوية)، اما خليفته في اللقب فهو زعيم كوريا الشمالية، كيم جون أون، الشيّق ولكن المرعب (بغض النظر عن أدواره غير البطولية وهو صغير) فماذا يعرف القارئ عنه وماذا يعرف الناس؟
كيم جون منذ نعومة اظفاره تربى وترعرع في مدارس جنيف بسويسرا ومكث بالسكن الداخلي للمدرسة، وكان حسب زملائه في المدرسة وبلوغه مرحلة الشباب أديباً جدا ولطيفاً يتعامل بكل احترام وادب معهم ومعلميه حتى اكمل دراسته وغادر الى بلاده التي كانت تعيش حقبة الشيوعية.
واصل كيم حياته بجانب والده حيث ينتمي الى سلالة حكمت البلاد أباً عن جد، ولكن قيل ان كل المفاهيم والتربية والقيم والمعاملة الحسنة التي اكتسبها في سويسر شطبت من ذاكرته ربما لتأثره بسياسة الآباء والأجداد في الحكم والذين كانون يضربون بيد من حديد.
الا ان المعلومات التي تكشفت عنه لاحقاً، انه وفي اثناء وجوده في سويسرا كان يحمل جواز سفر واسماً ووثائق اخرى غير حقيقية اي مغلوطة او مزورة ، والغرض من ذلك، حتى لا يتم التعرف على شخصيته وأنه ابن الرئيس الكوري السابق ، خشية الوصول اليه والتخلص منه باي طريقة سواء الخطف او القتل او ادخال السم له بالأكل.
هناك من يقول ان البلد الذي تحكمه هذه السياسة لن تكون فيه ديمقراطية وان هذا الشاب الذي وصل الى سدة الحكم حيث يعتني بمظهره بتصفيف شعر رأسه قد وضع رأسه برأس اميركا والدول الكبرى متحديا العالم باسره وان من يحاول تهديد بلاده او المساس بها سيمحيه عن الوجود اياً كان، ولسان حاله يقول للعالم باسره " نحن هنا " واليوم انا "وحش الشاشة".
العالم ينتظر «وحش الشاشة».. حقائق عن الرئيس؟!
الوقائع الإخبارية : اذا كان من المعروف في الأفلام السينمائية ان يظل البطل الى نهاية المشهد، فإنه ليس في الحقائق على الارض ان يظل البطل حياً في كل معاركه.
قبل خمسة عقود اطلق منتجو الافلام ورجال الاعلام ومحبو السينما لقب "وحش الشاشة" على الفنان المصري العملاق فريد شوقي رحمه الله، فلم يختلف اثنان على هذا الفنان ولأن المقارنة مع فنان آخر هي محسومة ان لم تكن ظالمة، وبالفعل ومنذ ذلك الحين لم يطلق هذا اللقب مرة اخرى على احد لا من الفنانين ولا من غير الفنانين.
في المرحلة التي نعيشها وهذه الأيام بدأ يظهر على شاشات التلفاز "وحش" آخر وهناك من يقول يكاد يكون خليفة الراحل شوقي باللقب وليس بالمضمون فشوقي كان شيقاً ولطيفاً (بغض النظر عن أدواره البطولية القوية)، اما خليفته في اللقب فهو زعيم كوريا الشمالية، كيم جون أون، الشيّق ولكن المرعب (بغض النظر عن أدواره غير البطولية وهو صغير) فماذا يعرف القارئ عنه وماذا يعرف الناس؟
كيم جون منذ نعومة اظفاره تربى وترعرع في مدارس جنيف بسويسرا ومكث بالسكن الداخلي للمدرسة، وكان حسب زملائه في المدرسة وبلوغه مرحلة الشباب أديباً جدا ولطيفاً يتعامل بكل احترام وادب معهم ومعلميه حتى اكمل دراسته وغادر الى بلاده التي كانت تعيش حقبة الشيوعية.
واصل كيم حياته بجانب والده حيث ينتمي الى سلالة حكمت البلاد أباً عن جد، ولكن قيل ان كل المفاهيم والتربية والقيم والمعاملة الحسنة التي اكتسبها في سويسر شطبت من ذاكرته ربما لتأثره بسياسة الآباء والأجداد في الحكم والذين كانون يضربون بيد من حديد.
الا ان المعلومات التي تكشفت عنه لاحقاً، انه وفي اثناء وجوده في سويسرا كان يحمل جواز سفر واسماً ووثائق اخرى غير حقيقية اي مغلوطة او مزورة ، والغرض من ذلك، حتى لا يتم التعرف على شخصيته وأنه ابن الرئيس الكوري السابق ، خشية الوصول اليه والتخلص منه باي طريقة سواء الخطف او القتل او ادخال السم له بالأكل.
هناك من يقول ان البلد الذي تحكمه هذه السياسة لن تكون فيه ديمقراطية وان هذا الشاب الذي وصل الى سدة الحكم حيث يعتني بمظهره بتصفيف شعر رأسه قد وضع رأسه برأس اميركا والدول الكبرى متحديا العالم باسره وان من يحاول تهديد بلاده او المساس بها سيمحيه عن الوجود اياً كان، ولسان حاله يقول للعالم باسره " نحن هنا " واليوم انا "وحش الشاشة".