آخر الأخبار
  "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء

أحب قريبته الام لخمسة أولاد فهربت معه... السكين لا يزال عالقاً في رأس علاء

Friday
{clean_title}
- لا يزال سكين أحمد درويش مغروساً في رأس قريبه علاء خلف (الليزا) الذي يرقد في غرفة العناية الفائقة في المستشفى الإسلامي، بعدما امتنع الأطباء حتى الآن عن نزعها خوفاً على حياته التي يُخشى أن يدفعها ثمن حبه لقريبته، السيدة المتزوجة والأم لخمسة اولاد، بعدما تخطت المحرمات، حيث تركت منزلها وهربت معه، لتكون النتيجة دموية، طلقات نارية وطعنات بالسكين، وروح قد تغادر جسم شاب في أي لحظة.


"جريمة نفوذ لا شرف"!

يوم الثلثاء الماضي حاولت هلا درويش (32 عاماً) الفرار مع حبيبها علاء (18 عاماً)، قبل أن يضبطهما شقيقاها أمام محطة ملص، "فما كان من شقيقها الأكبر حمادة إلا ان اطلق النار على رجليها ورجلي علاء، قبل أن يهم أحمد بطعن الأخير طعنات عدة، ليترك السكين مغروساً في رأسه ويفر الى مكان مجهول، ليسلم من بعدها نفسه الى مخابرات الجيش فيما لا يزال حمادة متوارياً عن الانظار"، بحسب ما قاله مختار التبانة لـ "النهار"، مضيفاً "هذه ليست جريمة شرف كما يعتقد البعض والا لكان حمادة واحمد قتلا شقيقتهما، لا الاكتفاء بإطلاق النار على رجليها، والإمعان في طعن قريبهما. فما حصل في الحقيقة هو صراع على النفوذ ليس لثأر او العار، اذ جميعهم يعملون في بيع الخضار ولديهم محال في السوق ذاته".

طلاق لغسل ماء الوجه

بعد هروب هلا من بيت زوجها محمود شعبو، والفضيحة التي ضجت بها التبانة، قام الاخير كما قال قريبه لـ" النهار" بـ "طلاق زوجته"، واضاف "ما تم تداوله عبر الإعلام صحيح، فقد جمعت علاقة حب بين هلا وعلاء، لا يهمنا امرها بعد الآن، سواء ماتت ام بقيت على قيد الحياة"، فيما لفت المختار "لم يكن صادماً ما اقدمت عليه هلا، فسمعة العائلة ليست جيدة، والدها وهو مجنّس كان في شبابه (قبضاي) المنطقة قبل ان يكبر في السن ويُهدّئ من روعه، لم يعر انتباهاً لتربية ابنائه، بل غرس فيهم روح الشر والحقد والكراهية".
على شفير "الموت"

في إحدى غرف المستشفى الإسلامي ترقد هلا نتيجة إصابتها بطلقات عدة في رجليها، "النهار" اتصلت بها، فاجاب قريبها رافضاً التعليق على الموضوع، وفي المبنى المقابل يرقد علاء في وضع صحي حرج، اذ كما قال الطبيب المشرف على حالته جراح الرأس والاعصاب، رشيد المحمد، لـ "النهار" فإن "وضعه صعب وغير مستقر، دماغه تأذى، لم يسحب السكين من رأسه خوفاً من أن يؤدي ذلك الى موته، فإن لم يقتله السكين عند طعنه به قد يقتله عند سحبه منه، يوجد تقنية معينة لاخراجه ولا نزال نتروى في الإقدام على هذه الخطوة".

من أجل "عشق ممنوع"، غيّرت هلا مصير شقيقيها اللذين سيقبعان خلف قضبان السجن، وشاب قد تفارقه الروح وإن كتب له ان يعيش سيعاني طوال حياته إصابة في دماغه لا احد يعرف تأثيراتها، عدا عن تدميرها لأسرة ومستقبل خمسة ابناء، فهل يستحق الحب كل هذا "الجنون"؟!