آخر الأخبار
  سقوط ثلاثينية من جسر عبدون   نظام لتوفير شبكة أمان متكاملة للشباب الأيتام وفاقدي السند الأسري   مصر توقف العمل بإغلاق المنشآت الساعة 11 مساءً   استرجاع "أموال الجزائر المنهوبة" .. قصر رجل أعمال مسجون للبيع بـ100 مليون يورو   رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك"   مطالبات بتمديد إعفاءات مخالفات السير في الاردن   توقعات حول أسعار الاضاحي خلال عيد الاضحى القادم   البنك الأهلي الأردني يرعى يومًاط بيًامجانيًابالتعاون مع جمعيةالإغاثةالطبيةالعربية   رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن   بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين   مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ   الصحة تدرج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء .. وأمطار قادمة للمملكة   "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الاقتصاد الرقمي: إنجاز خدمات "باقة زواجي" خلال 15 - 30 دقيقة   الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم   بتوجيهات من حاكم عجمان انطلاق طائرة إغاثة لغزة تحمل 3300طرد غذائي   الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن   مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي

كيف ساعد الحسين رحمه الله السعودية في حادثة الحرم المكي

{clean_title}
روى علي باشا شكري مدير المكتب الخاص للملك الراحل المغفور له بإذن الله حسين بن طلال، ومدير الاتصالات الملكية، تفاصيل اللقاء الأول الذي جمعه بالملك.
وقال شكري إن اللقاء كان خلال بناء قصر الهاشمية عام ١٩٧٦، عندما كنا نقوم بتجهيز نظام الاتصالات، عندما دخل الملك ولم يكن معه سجائر، ما دفعني إلى تقديم سيجارة له فقبلها.
وتحدث شكري الملقب بـ "علي الكنج" عن نظام الاتصالات والأنترنت الذي كان الملك يمتلكه منذ عام ١٩٧٩، عندما كانت الشبكة معظمها حكومية وعسكرية، حصلت عليها المملكة بعد تدخلات من الملك مع الأمريكيين، بالإضافة إلى نظام اتصال على طائرة صقر قريش الخاصة بالملك.
وقال إن نظام الاتصالات المميز، دفع بدول كثيرة منها خليجية وعربية بالإضافة إلى إسبانيا إلى الاستعانة بخبراتنا لإعداد نظام مثله.
وفي حديثه عن تفاصيل الحياة الملكية داخل القصر، قال إن الملك كان دائما يطلب منهم إيقاظه من النوم حال حدوث أي أمر أو ورود اتصالات من رؤساء وزعماء عرب وأجانب، وكان ذلك يحدث في أوقات مختلفة، لافتا إلى أن الحسين كان يؤكد دائما أن أمور الدولة لا تنتظر.
ووصف الباشا الملك حسين بالمدرسة السياسية، مؤكدا أن كل من سمع نصيحته كان بخير.
وضرب مدير مكتب الملك الراحل مثالا على ذلك، عندما تم إيقاظ الملك وهو في جناحه بفندق في توس خلال مؤتمر القمة، بعدما طلب الأمير فهد بن عبد العزيز – الذي أصبح ملكا في وقت لاحق - من الحرس لقاء الملك لأمر هام، لكن الحرس أخبروه بان الملك مرتاح الآن.
لكن الأمير فهد لم يكل عن طلب لقاء الملك، ما دفع بـ"علي الكنج" إلى الدخول إلى الملك مع الأمير فهد الذي أخبر الملك بحادثة الهجوم على الحرم الشهيرة من قبل جهيمان العتيبي التي وقعت عام ١٩٧٩، كما يروي لحلوة يا دنيا.
ويتابع :" أخبر الأمير فهد أنهم بعد حادثة الاستيلاء على الحرم المكي من قبل المسلحين أغلقوا المطارات والإذاعة والشوارع .. إلخ، لكن الملك حسين لم يعجبه ذلك، وطلب من الأمير أن يبقوا الأمور تسير بالشكل والطبيعي وبث بيان عبر الإذاعة لإخبار الناس عما حدث، وهو ما حدث".
ولم يأت شكري على تفاصيل أخرى من وقوف الملك حسين إلى جانب السعودية في هذا الحادث، لكنه أكد أن الملك بقي على تواصل معم حتى استعادة السيطرة على الحرم واعتقال المسلحين، مشددا على أن كل من كان يسمع نصيحة الملك حسين كانت أموره بخير، ومن لم يسمع لم يكن بخير، وفق قوله.