آخر الأخبار
  ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله   مشاجرة في الكرك تؤدي لوفاة واصابة ٣ اشخاص   بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات والمبنى يخضع لأعمال صيانة   "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية

كيف ساعد الحسين رحمه الله السعودية في حادثة الحرم المكي

{clean_title}
روى علي باشا شكري مدير المكتب الخاص للملك الراحل المغفور له بإذن الله حسين بن طلال، ومدير الاتصالات الملكية، تفاصيل اللقاء الأول الذي جمعه بالملك.
وقال شكري إن اللقاء كان خلال بناء قصر الهاشمية عام ١٩٧٦، عندما كنا نقوم بتجهيز نظام الاتصالات، عندما دخل الملك ولم يكن معه سجائر، ما دفعني إلى تقديم سيجارة له فقبلها.
وتحدث شكري الملقب بـ "علي الكنج" عن نظام الاتصالات والأنترنت الذي كان الملك يمتلكه منذ عام ١٩٧٩، عندما كانت الشبكة معظمها حكومية وعسكرية، حصلت عليها المملكة بعد تدخلات من الملك مع الأمريكيين، بالإضافة إلى نظام اتصال على طائرة صقر قريش الخاصة بالملك.
وقال إن نظام الاتصالات المميز، دفع بدول كثيرة منها خليجية وعربية بالإضافة إلى إسبانيا إلى الاستعانة بخبراتنا لإعداد نظام مثله.
وفي حديثه عن تفاصيل الحياة الملكية داخل القصر، قال إن الملك كان دائما يطلب منهم إيقاظه من النوم حال حدوث أي أمر أو ورود اتصالات من رؤساء وزعماء عرب وأجانب، وكان ذلك يحدث في أوقات مختلفة، لافتا إلى أن الحسين كان يؤكد دائما أن أمور الدولة لا تنتظر.
ووصف الباشا الملك حسين بالمدرسة السياسية، مؤكدا أن كل من سمع نصيحته كان بخير.
وضرب مدير مكتب الملك الراحل مثالا على ذلك، عندما تم إيقاظ الملك وهو في جناحه بفندق في توس خلال مؤتمر القمة، بعدما طلب الأمير فهد بن عبد العزيز – الذي أصبح ملكا في وقت لاحق - من الحرس لقاء الملك لأمر هام، لكن الحرس أخبروه بان الملك مرتاح الآن.
لكن الأمير فهد لم يكل عن طلب لقاء الملك، ما دفع بـ"علي الكنج" إلى الدخول إلى الملك مع الأمير فهد الذي أخبر الملك بحادثة الهجوم على الحرم الشهيرة من قبل جهيمان العتيبي التي وقعت عام ١٩٧٩، كما يروي لحلوة يا دنيا.
ويتابع :" أخبر الأمير فهد أنهم بعد حادثة الاستيلاء على الحرم المكي من قبل المسلحين أغلقوا المطارات والإذاعة والشوارع .. إلخ، لكن الملك حسين لم يعجبه ذلك، وطلب من الأمير أن يبقوا الأمور تسير بالشكل والطبيعي وبث بيان عبر الإذاعة لإخبار الناس عما حدث، وهو ما حدث".
ولم يأت شكري على تفاصيل أخرى من وقوف الملك حسين إلى جانب السعودية في هذا الحادث، لكنه أكد أن الملك بقي على تواصل معم حتى استعادة السيطرة على الحرم واعتقال المسلحين، مشددا على أن كل من كان يسمع نصيحة الملك حسين كانت أموره بخير، ومن لم يسمع لم يكن بخير، وفق قوله.