آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

كيف ساعد الحسين رحمه الله السعودية في حادثة الحرم المكي

Tuesday
{clean_title}
روى علي باشا شكري مدير المكتب الخاص للملك الراحل المغفور له بإذن الله حسين بن طلال، ومدير الاتصالات الملكية، تفاصيل اللقاء الأول الذي جمعه بالملك.
وقال شكري إن اللقاء كان خلال بناء قصر الهاشمية عام ١٩٧٦، عندما كنا نقوم بتجهيز نظام الاتصالات، عندما دخل الملك ولم يكن معه سجائر، ما دفعني إلى تقديم سيجارة له فقبلها.
وتحدث شكري الملقب بـ "علي الكنج" عن نظام الاتصالات والأنترنت الذي كان الملك يمتلكه منذ عام ١٩٧٩، عندما كانت الشبكة معظمها حكومية وعسكرية، حصلت عليها المملكة بعد تدخلات من الملك مع الأمريكيين، بالإضافة إلى نظام اتصال على طائرة صقر قريش الخاصة بالملك.
وقال إن نظام الاتصالات المميز، دفع بدول كثيرة منها خليجية وعربية بالإضافة إلى إسبانيا إلى الاستعانة بخبراتنا لإعداد نظام مثله.
وفي حديثه عن تفاصيل الحياة الملكية داخل القصر، قال إن الملك كان دائما يطلب منهم إيقاظه من النوم حال حدوث أي أمر أو ورود اتصالات من رؤساء وزعماء عرب وأجانب، وكان ذلك يحدث في أوقات مختلفة، لافتا إلى أن الحسين كان يؤكد دائما أن أمور الدولة لا تنتظر.
ووصف الباشا الملك حسين بالمدرسة السياسية، مؤكدا أن كل من سمع نصيحته كان بخير.
وضرب مدير مكتب الملك الراحل مثالا على ذلك، عندما تم إيقاظ الملك وهو في جناحه بفندق في توس خلال مؤتمر القمة، بعدما طلب الأمير فهد بن عبد العزيز – الذي أصبح ملكا في وقت لاحق - من الحرس لقاء الملك لأمر هام، لكن الحرس أخبروه بان الملك مرتاح الآن.
لكن الأمير فهد لم يكل عن طلب لقاء الملك، ما دفع بـ"علي الكنج" إلى الدخول إلى الملك مع الأمير فهد الذي أخبر الملك بحادثة الهجوم على الحرم الشهيرة من قبل جهيمان العتيبي التي وقعت عام ١٩٧٩، كما يروي لحلوة يا دنيا.
ويتابع :" أخبر الأمير فهد أنهم بعد حادثة الاستيلاء على الحرم المكي من قبل المسلحين أغلقوا المطارات والإذاعة والشوارع .. إلخ، لكن الملك حسين لم يعجبه ذلك، وطلب من الأمير أن يبقوا الأمور تسير بالشكل والطبيعي وبث بيان عبر الإذاعة لإخبار الناس عما حدث، وهو ما حدث".
ولم يأت شكري على تفاصيل أخرى من وقوف الملك حسين إلى جانب السعودية في هذا الحادث، لكنه أكد أن الملك بقي على تواصل معم حتى استعادة السيطرة على الحرم واعتقال المسلحين، مشددا على أن كل من كان يسمع نصيحة الملك حسين كانت أموره بخير، ومن لم يسمع لم يكن بخير، وفق قوله.