آخر الأخبار
  السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة
عـاجـل :

بالفيديو معلومة هامة من الأمن العام لجميع الاردنيين

Tuesday
{clean_title}
نشرت مديرية الأمن العام – إدارة مكافحة المخرات – فيديو توعويا لمخاطر المخدرات على المواطن والمجتمع، وما ينتج عنه من الموت المفاجئ وارتكاب الجرائم داخل العائلة وخارجها.

وقدّم الرائد أنس الطنطاوي معلومات هامة كانت بعنوان 'المخدرات.. بداية النهاية' وهو يقف بجانب جثة أحد الأشخاص الذي توفي بشكل مفاجئ نتيجة تعاطيه المخدرات.




وقال الطنطاوي بأن أسباب المخدرات كثيرة، ومعظم الذي توفوا نتيجة المخدرات كانوا بشكل مفاجئ، وتكون النهاية قبل ذلك إما بارتكاب جريمة بحق أبرياء ثم الحبس.

ووجه الطنطاوي نصيحة للشباب بأن لا يفكروا أبدا بالجرعة، لأن كثيرا من الشبان يحاولون المراهنة على عدد الجرعات، مشيرا إلى أن المختصين في هذا المجال أكدوا أن الكارثة تحصل عند المراهنة على عدد الجرعات، لأن الجرعة الواحدة كفيلة أن تجعل من الإنسان مدمنا أو ميتا.
ووضح أن هناك فروقا مختلفة بين الأشخاص من النواحي العقلية والجسدية والإنفعالية، وكذلك في مجال تركيب المادة الكيميائية.



وتابع :' إن المدمن الذي لا يموت بشكل مفاجئ، سوف تصبح حياته تعيسة، وقبل أن تنقطع صلته بالمجتمع، سوف تنقطع الصلة بالله عز وجل، ثم يقضي على إنجازاته في المجتمع سواء اقتصادية أو أكايمية وما شابه، ثم القيام بارتكاب الجرائم بسبب الهلوسات البصرية والسمعية، ومن الممكن أن يصل إلى مرحلة الجنون.

وقال الطنطاوي بأن السكوت على المدمن داخل المنزل سوف يؤدي بكل تأكيد إلى ارتكاب الجريمة، داعيا كل مدمن بأن يتقدم للعلاج، فالقانون الأردني عصري وحضاري، يعفي الشخص من العقوبة ويعالج بسرية تامة، فوجود المدمن داخل البيت عبارة عن قنبلة موقوتة ممكن أن تنفجر في أي لحظة.