آخر الأخبار
  إزالة الطبقات الأسفلتية القديمة بشارع الملك عبدالله في إربد   الفاو: تراجع أسعار الغذاء العالمية في أيار   الزيود: 3 أشخاص فقط مثلوا الحكومة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي   مخزون الأردن من القمح يقترب من مليون طن   نشر مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الأردن ولبنان   الأمن للمواطنين: لحظة قد تكلف غاليًا .. الغرق يحدث بصمت وفي ثوانٍ   "تحويل” يطلق مبادرة إنترنت مجاني وغير محدود للجماهير الأردنية في أمريكا الشمالية طوال كأس العالم   ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني   العمل: 72 ألف تصريح عمل ساري المفعول بالقطاع الزراعي وهو الأكثر تسربا   النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   لدعم تشغيل الأردنيين.. وزارة العمل توقف استقدام العمالة الوافدة   زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"   الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم

بالفيديو معلومة هامة من الأمن العام لجميع الاردنيين

Friday
{clean_title}
نشرت مديرية الأمن العام – إدارة مكافحة المخرات – فيديو توعويا لمخاطر المخدرات على المواطن والمجتمع، وما ينتج عنه من الموت المفاجئ وارتكاب الجرائم داخل العائلة وخارجها.

وقدّم الرائد أنس الطنطاوي معلومات هامة كانت بعنوان 'المخدرات.. بداية النهاية' وهو يقف بجانب جثة أحد الأشخاص الذي توفي بشكل مفاجئ نتيجة تعاطيه المخدرات.




وقال الطنطاوي بأن أسباب المخدرات كثيرة، ومعظم الذي توفوا نتيجة المخدرات كانوا بشكل مفاجئ، وتكون النهاية قبل ذلك إما بارتكاب جريمة بحق أبرياء ثم الحبس.

ووجه الطنطاوي نصيحة للشباب بأن لا يفكروا أبدا بالجرعة، لأن كثيرا من الشبان يحاولون المراهنة على عدد الجرعات، مشيرا إلى أن المختصين في هذا المجال أكدوا أن الكارثة تحصل عند المراهنة على عدد الجرعات، لأن الجرعة الواحدة كفيلة أن تجعل من الإنسان مدمنا أو ميتا.
ووضح أن هناك فروقا مختلفة بين الأشخاص من النواحي العقلية والجسدية والإنفعالية، وكذلك في مجال تركيب المادة الكيميائية.



وتابع :' إن المدمن الذي لا يموت بشكل مفاجئ، سوف تصبح حياته تعيسة، وقبل أن تنقطع صلته بالمجتمع، سوف تنقطع الصلة بالله عز وجل، ثم يقضي على إنجازاته في المجتمع سواء اقتصادية أو أكايمية وما شابه، ثم القيام بارتكاب الجرائم بسبب الهلوسات البصرية والسمعية، ومن الممكن أن يصل إلى مرحلة الجنون.

وقال الطنطاوي بأن السكوت على المدمن داخل المنزل سوف يؤدي بكل تأكيد إلى ارتكاب الجريمة، داعيا كل مدمن بأن يتقدم للعلاج، فالقانون الأردني عصري وحضاري، يعفي الشخص من العقوبة ويعالج بسرية تامة، فوجود المدمن داخل البيت عبارة عن قنبلة موقوتة ممكن أن تنفجر في أي لحظة.