آخر الأخبار
  ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله   مشاجرة في الكرك تؤدي لوفاة واصابة ٣ اشخاص   بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات والمبنى يخضع لأعمال صيانة   "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء   الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية

بالفيديو معلومة هامة من الأمن العام لجميع الاردنيين

{clean_title}
نشرت مديرية الأمن العام – إدارة مكافحة المخرات – فيديو توعويا لمخاطر المخدرات على المواطن والمجتمع، وما ينتج عنه من الموت المفاجئ وارتكاب الجرائم داخل العائلة وخارجها.

وقدّم الرائد أنس الطنطاوي معلومات هامة كانت بعنوان 'المخدرات.. بداية النهاية' وهو يقف بجانب جثة أحد الأشخاص الذي توفي بشكل مفاجئ نتيجة تعاطيه المخدرات.




وقال الطنطاوي بأن أسباب المخدرات كثيرة، ومعظم الذي توفوا نتيجة المخدرات كانوا بشكل مفاجئ، وتكون النهاية قبل ذلك إما بارتكاب جريمة بحق أبرياء ثم الحبس.

ووجه الطنطاوي نصيحة للشباب بأن لا يفكروا أبدا بالجرعة، لأن كثيرا من الشبان يحاولون المراهنة على عدد الجرعات، مشيرا إلى أن المختصين في هذا المجال أكدوا أن الكارثة تحصل عند المراهنة على عدد الجرعات، لأن الجرعة الواحدة كفيلة أن تجعل من الإنسان مدمنا أو ميتا.
ووضح أن هناك فروقا مختلفة بين الأشخاص من النواحي العقلية والجسدية والإنفعالية، وكذلك في مجال تركيب المادة الكيميائية.



وتابع :' إن المدمن الذي لا يموت بشكل مفاجئ، سوف تصبح حياته تعيسة، وقبل أن تنقطع صلته بالمجتمع، سوف تنقطع الصلة بالله عز وجل، ثم يقضي على إنجازاته في المجتمع سواء اقتصادية أو أكايمية وما شابه، ثم القيام بارتكاب الجرائم بسبب الهلوسات البصرية والسمعية، ومن الممكن أن يصل إلى مرحلة الجنون.

وقال الطنطاوي بأن السكوت على المدمن داخل المنزل سوف يؤدي بكل تأكيد إلى ارتكاب الجريمة، داعيا كل مدمن بأن يتقدم للعلاج، فالقانون الأردني عصري وحضاري، يعفي الشخص من العقوبة ويعالج بسرية تامة، فوجود المدمن داخل البيت عبارة عن قنبلة موقوتة ممكن أن تنفجر في أي لحظة.