آخر الأخبار
  السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   الصبيحي: إعفاء الحكومة لنسب مخالفات السير مخالف للدستور والقانون   بمشاركة النشامى وإيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا   أجواء باردة وزخات أمطار متفرقة خلال العيد   مشوقة يسأل حسان عن التضارب الصارخ في اتفاقية تشغيل الميناء   المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا   حمد بن جاسم: دروس من حرب إيران وعلينا ألا ننتظر انتهاء القتال   إيعاز صادر عن وزير الإدارة المحلية بخصوص خصم مخالفات السير 30%   تجدد هطول الأمطار في شمال ووسط المملكة الأحد   بعد استهداف القنصلية الإماراتية في كردستان للمرة الثانية خلال أسبوع .. والاردن يصدر بياناً   بيان صادر عن "الغذاء والدواء" حول مشغل مخللات في وادي الحجر   "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية   تعمق منخفض جوي شبه خماسيني فوق البحر .. كيف سؤثر على المنطقة   وفاة حدث في لواء الشوبك نتيجة عيار ناري بالخطأ من قبل حدث آخر   مهم بشأن تطبيق خصم 30% على مخالفات السير في البلديات   الأردن يعزي إثيوبيا بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية نتيجة الأمطار الغزيرة   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   طبيب أردني يحذر: اضطرابات النوم والغبار تهدد صحة الصائمين ومرضى الجهاز التنفسي   أسعار الذهب تشهد انخفاضاً كبيراً في الأردن السبت   استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا

بالفيديو معلومة هامة من الأمن العام لجميع الاردنيين

{clean_title}
نشرت مديرية الأمن العام – إدارة مكافحة المخرات – فيديو توعويا لمخاطر المخدرات على المواطن والمجتمع، وما ينتج عنه من الموت المفاجئ وارتكاب الجرائم داخل العائلة وخارجها.

وقدّم الرائد أنس الطنطاوي معلومات هامة كانت بعنوان 'المخدرات.. بداية النهاية' وهو يقف بجانب جثة أحد الأشخاص الذي توفي بشكل مفاجئ نتيجة تعاطيه المخدرات.




وقال الطنطاوي بأن أسباب المخدرات كثيرة، ومعظم الذي توفوا نتيجة المخدرات كانوا بشكل مفاجئ، وتكون النهاية قبل ذلك إما بارتكاب جريمة بحق أبرياء ثم الحبس.

ووجه الطنطاوي نصيحة للشباب بأن لا يفكروا أبدا بالجرعة، لأن كثيرا من الشبان يحاولون المراهنة على عدد الجرعات، مشيرا إلى أن المختصين في هذا المجال أكدوا أن الكارثة تحصل عند المراهنة على عدد الجرعات، لأن الجرعة الواحدة كفيلة أن تجعل من الإنسان مدمنا أو ميتا.
ووضح أن هناك فروقا مختلفة بين الأشخاص من النواحي العقلية والجسدية والإنفعالية، وكذلك في مجال تركيب المادة الكيميائية.



وتابع :' إن المدمن الذي لا يموت بشكل مفاجئ، سوف تصبح حياته تعيسة، وقبل أن تنقطع صلته بالمجتمع، سوف تنقطع الصلة بالله عز وجل، ثم يقضي على إنجازاته في المجتمع سواء اقتصادية أو أكايمية وما شابه، ثم القيام بارتكاب الجرائم بسبب الهلوسات البصرية والسمعية، ومن الممكن أن يصل إلى مرحلة الجنون.

وقال الطنطاوي بأن السكوت على المدمن داخل المنزل سوف يؤدي بكل تأكيد إلى ارتكاب الجريمة، داعيا كل مدمن بأن يتقدم للعلاج، فالقانون الأردني عصري وحضاري، يعفي الشخص من العقوبة ويعالج بسرية تامة، فوجود المدمن داخل البيت عبارة عن قنبلة موقوتة ممكن أن تنفجر في أي لحظة.