آخر الأخبار
  تحذيرات من غش زيت الزيتون .. تنكة بـ50 و60 دينارًا رغم أن كلفتها تصل إلى 80   المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان

إسرائيل تهدد الأردن بالعطش وتشترط..تفاصيل

Tuesday
{clean_title}
أبلغت السلطات الإسرائيلية، أمس الاثنين، الأردن تجميدها لمشروع "قناة البحر الميت"، إلى حين إعادة فتح سفارتها في عمّان المغلقة منذ 3 أشهر وعودة الدبلوماسيين الإسرائيليين إليها.

ويرفض الاردن الطلب الإسرائيلي بإعادة فتح السفارة، ويتمسك بموقفه من عدم إعادة فتحها إلى حين محاكمة حارس السفارة الإسرائيلية، الذي تسبب بمقتل مواطنين أردنيين اثنين.

وقالت القناة العاشرة العبرية إن "إسرائيل تسعى من خلال هذه الخطوة التي وصُفت بالتهديد الاقتصادي الضغط على الأردن، لعدم ربط محاكمة الحارس بفتح السفارة،خصوصاً وأنها رفضت مؤخراً طلبا تقدّم به الأردن إليها لإصدار مناقصات للبدء بتنفيذ المشروع".

وتبين أن المشروع "مصلحة مشتركة بين عمّان، رام الله وتل أبيب، ويشمل حفر قناة تربط البحر الميت بالبحر الأحمر لتوليد الطاقة الكهرمائية، التي قد تستخدم لتشغيل منشآت تحلية المياه، مما يزيد في كمية المياه المتوفرة للشرب والزراعة".

وكانت "إسرائيل" رفضت السماح للسلطات الأردنية بالتحقيق مع رجل الأمن الإسرائيلي.


وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان سابق لها إن رجل الأمن الإسرائيلي الذي قتل الأردنييْن "يحظى بحصانة من التحقيق والاعتقال حسب وثيقة فيينا".

وخلال الحادث الذي وقع بمبنى السفارة في عمان، أقدم رجل الأمن الإسرائيلي على قتل الفتى محمد الجواودة (16 عاما)، والطبيب بشار حمارنة مالك العقار الذي يقيم فيه.