آخر الأخبار
  إزالة الطبقات الأسفلتية القديمة بشارع الملك عبدالله في إربد   الفاو: تراجع أسعار الغذاء العالمية في أيار   الزيود: 3 أشخاص فقط مثلوا الحكومة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي   مخزون الأردن من القمح يقترب من مليون طن   نشر مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الأردن ولبنان   الأمن للمواطنين: لحظة قد تكلف غاليًا .. الغرق يحدث بصمت وفي ثوانٍ   "تحويل” يطلق مبادرة إنترنت مجاني وغير محدود للجماهير الأردنية في أمريكا الشمالية طوال كأس العالم   ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني   العمل: 72 ألف تصريح عمل ساري المفعول بالقطاع الزراعي وهو الأكثر تسربا   النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   لدعم تشغيل الأردنيين.. وزارة العمل توقف استقدام العمالة الوافدة   زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"   الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم

هل يتأثر الاردنيون بتوقيف امراء ورجال اعمال سعوديين...وما مصير استثماراتهم في الاردن!

Friday
{clean_title}
أعلنت السلطات السعودية، الأحد، عزمها تجميد الحسابات المصرفية للأمراء والمسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال الذين تم توقيفهم بتهم فساد مختلفة، لتثور تساؤلات واسعة حول مصير استثمارات اولئك الموقوفين، وتأثيرها على اقتصاديات الدول المقامة فيها؛ ومن بينها الاردن التي تحتضن مؤسسات اقتصادية كبرى يستثمر فيها امراء ورجال اعمال سعوديين موقوفين.
وأكد الخبير والمحلل الاقتصادي الاردني، حسام عايش، أن الاردن سيتأثر كما غيره من دول العالم بالتداعيات التي تشهدها السعودية؛ "فهنالك شخصيات وأمراء سعوديون ممن هم تحت المساءلة يمتلكون استثمارات ضخمة في الاردن، ويجري التدقيق على مصادر أموالهم فيما إذا كانت شرعية أو جاءت بطرق غير قانونية"، لافتا إلى أن المملكة العربية تريد استعادة تلك الأموال إما بالحجز عليها أو بيعها أو تصفيتها.
وأضاف عايش : إن الاردن لم يحظَ باستثمارات ذات أهمية قصوى يمكن أن تؤثر على الاقتصاد الوطني، سواء أكان من الأمير الوليد بن طلال أو الشيخ صالح كامل الذين يستثمران في قطاعات الفنادق والبنوك وشركات التأمين وغيرها، لكن التأثير الأكبر سينعكس على جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية التي تحتضن كثيرا من استثمارات الموقوفين"، لافتا إلى أن كثيرا من استثمارات الوليد بن طلال والشيخ صالح كامل كانت في مجال الاعلام سواء في مصر أو دبي ولم يكن للأردن نصيب كبير فيه.
وحول مصير الاردنيين العاملين في تلك الاستثمارات، قال عايش: "الأمر ينقسم إلى محورين، وفي البداية لا بدّ من الاشارة إلى أن معظم الاستثمارات السعودية في الاردن هي استثمارات حكومية بقرارات من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وهي مصانة، لكن الأمر الذي سيكون له انعكاساته والاشكالية تتلخص بمصير استثمارات الموقوفين في السعودية نفسها؛ هل سيكون هناك تصفية للمشاريع الكبيرة التي يستثمر فيها بعض الامراء ورجال الاعمال الموقوفين أو سيتمّ وضع اليد عليها أو ايقافها؟! هذا بالتأكيد سينعكس على العمالة الاردنية في السعودية أكثر منها في الاردن".
ورجّح عايش أن يتمّ وضع اليد على استثمارات الأمراء ورجال الأعمال السعوديين دون وقف العمل فيها، لتصبح تحت وصاية الادارة الحكومية السعودية بما يضمن استمرارها "أي تنتقل ملكيتها بالتنازل أو الاتهام بكون أصحابها ليسوا شرعيين إلى أطراف أخرى".
ولفت عايش إلى أن حكومة المملكة العربية يمكن أن تعتبر الاستثمارات التي تضع يدها عليها بمثابة مساعدات للأردن على أن تعود ايراداتها للسعودية نفسها "فتنتقل بذلك من ملكية شخصية للأمراء إلى ملكية عامة للحكومة السعودية".
وأشار عايش إلى أن الحكومة السعودية هي من يقرر مبرر بقاء أو بيع الاستثمارات "لكنها لن تُحوّل الفنادق إلى أطلال"، مجددا تأكيده على أن تلك الاستثمارات "ليست ذات تأثير حاسم على الاقتصاد الوطني، ولكن الاشكالية ستقع على المستثمرين أنفسهم".