آخر الأخبار
  ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها

ما فعلته هذه المرأة عجزت عنه الحكومات و شخصيات هامة .. تفاصيل

{clean_title}
نجحت ناشطة يمنية، في حل صراع دموي بين قبيلتين استمر 11 عاماً، وأزهق أرواح أكثر من 60 شخصاً، و130 جريحاً بينهم أطفال ونساء وشباب، وفشلت في وضع حد له كل الوساطات الحكومية والمحلية والقبلية والشخصيات الاجتماعية.

"نزيف الدم أجبرني أن أغادر الصمت وإن كنت امرأة وفي مجتمع محافظ”، ذلك ما تقوله سمية أحمد الحسام، التي رسمت نهاية لقصة صراع طويل بين قبيلتي بني بدر وبيت القاعدي، في محافظة #حجة شمال غرب اليمن، التي تنحدر منها.

وبادرت سمية الحسام إلى اقتحام مجال حل النزاعات القبلية ونجحت بالفعل في حل هذا الصراع الدموي، بين القبيلتين، حول قطعة أرض، نتج عنها مسلسل ثأر حصد أرواح 60 شخصاً من أبناء القبيلتين، وأكثر من 130 جريحا بينهم أطفال ونساء وشباب، منذ بدء المواجهات المسلحة بينهما عام 2012م.

وأرجعت فشل كل جهود الوساطات السابقة، إلى عدم التعاطي مع جذور المشكلة بما يكفل نجاح واستدامة الحل، لافتة إلى أن ترك الخيار للأطراف المتصارعة فيما يتعلق باختيار الحلول، هو الضمان لإنهاء الصراع كونهم المناط بهم مسؤولية تنفيذ أي اتفاق.

وباشرت الناشطة #سمية_الحسام تنفيذ خطة عملها بعد تحقيقات ميدانية في منطقة الصراع لمعرفة جذوره وأسبابه ورؤى القبيلتين المتحاربتين للحل، وإشراك كل الأطراف والجهات المعنية، لتكلل جهودها بإنجاز اتفاق صلح أوقف كل مظاهر الصراع وأعاد الحياة إلى طبيعتها في المنطقة.

وتحمل سمية، التي شاركت في مؤتمر الحوار الوطني اليمني (2013م) مبادرة "خطوة نحو السلام الدائم برؤية امرأة”، وترشحت بموجبها للمنافسة في برنامج الملكة "ملكة المسؤولية الاجتماعية” لهذا العام 2017، وهو برنامج يجمع مشاركات من كافة أنحاء الوطن العربي، للبحث عن الكفاءات النسائية والمبادرات التي تستهدف تخدم المجتمع المدني.

وتؤكد الحسام، أنها تسعى من خلال هذه المبادرة "لجعل الحلم حقيقة ولو على مساحة صغيرة في وطني الكبير”.