آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

ما فعلته هذه المرأة عجزت عنه الحكومات و شخصيات هامة .. تفاصيل

{clean_title}
نجحت ناشطة يمنية، في حل صراع دموي بين قبيلتين استمر 11 عاماً، وأزهق أرواح أكثر من 60 شخصاً، و130 جريحاً بينهم أطفال ونساء وشباب، وفشلت في وضع حد له كل الوساطات الحكومية والمحلية والقبلية والشخصيات الاجتماعية.

"نزيف الدم أجبرني أن أغادر الصمت وإن كنت امرأة وفي مجتمع محافظ”، ذلك ما تقوله سمية أحمد الحسام، التي رسمت نهاية لقصة صراع طويل بين قبيلتي بني بدر وبيت القاعدي، في محافظة #حجة شمال غرب اليمن، التي تنحدر منها.

وبادرت سمية الحسام إلى اقتحام مجال حل النزاعات القبلية ونجحت بالفعل في حل هذا الصراع الدموي، بين القبيلتين، حول قطعة أرض، نتج عنها مسلسل ثأر حصد أرواح 60 شخصاً من أبناء القبيلتين، وأكثر من 130 جريحا بينهم أطفال ونساء وشباب، منذ بدء المواجهات المسلحة بينهما عام 2012م.

وأرجعت فشل كل جهود الوساطات السابقة، إلى عدم التعاطي مع جذور المشكلة بما يكفل نجاح واستدامة الحل، لافتة إلى أن ترك الخيار للأطراف المتصارعة فيما يتعلق باختيار الحلول، هو الضمان لإنهاء الصراع كونهم المناط بهم مسؤولية تنفيذ أي اتفاق.

وباشرت الناشطة #سمية_الحسام تنفيذ خطة عملها بعد تحقيقات ميدانية في منطقة الصراع لمعرفة جذوره وأسبابه ورؤى القبيلتين المتحاربتين للحل، وإشراك كل الأطراف والجهات المعنية، لتكلل جهودها بإنجاز اتفاق صلح أوقف كل مظاهر الصراع وأعاد الحياة إلى طبيعتها في المنطقة.

وتحمل سمية، التي شاركت في مؤتمر الحوار الوطني اليمني (2013م) مبادرة "خطوة نحو السلام الدائم برؤية امرأة”، وترشحت بموجبها للمنافسة في برنامج الملكة "ملكة المسؤولية الاجتماعية” لهذا العام 2017، وهو برنامج يجمع مشاركات من كافة أنحاء الوطن العربي، للبحث عن الكفاءات النسائية والمبادرات التي تستهدف تخدم المجتمع المدني.

وتؤكد الحسام، أنها تسعى من خلال هذه المبادرة "لجعل الحلم حقيقة ولو على مساحة صغيرة في وطني الكبير”.