آخر الأخبار
  بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق

تفاصيل مروعة..كاميرات صورت قاتل طفل سحاب وهو يقوم بجريمته

Sunday
{clean_title}

اثارت جريمة قتل بشعة ارتكبت بحق طفل في منطقة سحاب، حفيظة الاردنيين، خاصة وان الطفل تعرض لمحاولة اغتصاب قبل ان يقوم الجاني وهو من جنسية مصرية بقتله خنقاً والقاء جثته داخل بركة ماء تابعة لأحد معامل الحجر.
وكانت الاجهزة الامنية قد تمكنت من فك لغز العثور على جثة الطفل، والقاء القبض على القاتل الذي اعترف بقيامه بمحاولة اغتصاب الطفل، وانه قام بقتله خنقاً بوضع وسادة على وجهه ما ادى الى وفاته.
الجديد في تفاصيل الحادثة المؤسفة، ان الطفل هو ضحية تفكك اسري حيث ان والداه منفصلان، ولم يكن أي منهما يبدي اهتماما برعايته، وكان يتغيب أكثر من مرة عن منزل والده، دون مراقبة.
وحسب المعلومات ان والد الطفل ولديه ايضا ابنتان تبلغان من العمر 12 و13 عاماً، يعيشون تحت مظليات لصناعات الحجر داخل المعمل الذي عثر بداخله على جثة الطفل، باوضاع معيشية يرثى لها، خاصة ان والدهم من ارباب السوابق ومدمن على المشروبات الكحولية.
وفي السادس والعشرين من نيسان (إبريل) الماضي ورد بلاغ عن وجود الطفل المشار اليه تائها، تم ارساله إلى حماية الأسرة ، وإثر ذلك تعامل قسم حماية الأسرة/ شرق عمان مع حالة الطفل الذي لم تظهر عليه علامات اعتداء جسدي أو جنسي، وتم تحويله إلى المتصرف الذي قام باستدعاء والده، ووقعه على تعهد بحماية ابنه وعدم تركه يبيت خارج المنزل، وأكد الأب حينها للمتصرف "حبه لابنه واهتمامه به".
في يوم الخميس الماضي، وعندما كان الطفل نائماً تحت مظلة معمل الحجر، قام احد الاعمال، بمناداته بحجة انه يريد اطعامه "شيبس"، واستغل فرصة عدم وجود احد وأقدم على محاولة اغتصابه، متجرداً من كل المشاعر الانسانية، فاخذ الطفل بالصراخ الجاني ولكي لا ينفضح أمره، قام بوضع وسادة على وجه الطفل الصغير، ليخمد صرخاته وانفاسه، الى ان توقفت رئتاه الصغيرتان عن التنفس، وفارق الحياة مختنقاً.

لاحقاً، أقدم الجاني على حمل جثة الطفل، والقائها داخل بركة مخصصة لاستخدامات نشر الحجارة، موجودة داخل المحجر، في محاولة لاخفاء جريمته، دون أن يدري أن عين الله لا تغفل ولا تنام أبدا..

بعد ثلاثة أيام من وقوع الجريمة البشعة،  واثناء قيام متخصص بصيانة كاميرات المعمل، كشف مصادفة انها قامت بتسجيل فيديو ظهر فيه الجاني وهو يقوم  بالقاء الطفل داخل البركة، ليبلغ فوراً مالك المحجر والاجهزة الامنية حول الواقعة، ليتم التحقيق والتقصي، واكتشاف الجاني الذي اعترف خلال التحقيق معه بجريمته..

المأساة قد تتكرر، خاصة وان مواطنين في المنطقة ابدو تخوفهم من ان تلقى شقيقتي الطفل القتيل نفس مصيره، مع غياب والدهما الذي لا يبدي اية اهتمام بهما، ولا زالتا تتواجدان في ذات المكان دون رقابة او حماية، وسط غياب وزارة التنمية وحماية الاسرة عنهما، متسائلين في ذات الوقت لماذا لم تقم الجهات المختصة بدرء الجريمة سلفاً والحيلولة دون وقوعها، بايواء الطفل وشقيقتيه، بدلا من تركهما فرائس لانياب بشرية لا ترحم ؟