
قالت صحيفة محلية أنه لم يتأخر موسى أحمد أبوطالب عن شقيقه محمد الذي انتقل إلى الدار الآخرة سوى ساعتين فقط، فما أن فرغ من تشييعه ودفنه حتى أصيب بحالة من الإعياء الشديد في مقبرة بقيع الغرقد، نقل على إثرها إلى المستشفى، ثم توفي هناك.
ووفقا لصحيفة "عكاظ” رحل الشقيقان في غضون بضع ساعات، بعد أن قضيا حياتهما في فعل الخير ومساعدة المحتاجين، والبر بوالديهما، والإحسان إلى إخوتهما الصغار، والأقارب. وقدم موسى الضابط المتقاعد من حرس الحدود (رحمه الله) من جدة للمشاركة في تشييع شقيقه الأكبر محمد من منسوبي الأمن العام، وبعد الصلاة عليه في المسجد النبوي، نقلت الجنازة للدفن في مقبرة البقيع، وعقب أن ووري جثمان الفقيد الثرى دخل موسى في نوبة بكاء شديدة حزنا على فراق شقيقه، وأصيب بإعياء نقل على إثره للمستشفى، ولم تمض سوى ساعتين حتى انتقل إلى رحمة الله، ليدفن في القبر المجاور لشقيقه. وذكر التربوي إبراهيم فاضل أن زميله الفقيد موسى كان يقتطع من مرتبه شهريا لمساعدة العمال والمحتاجين، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
موجات الحر تحصد 14 ألف ألماني و4500 إسباني
ريهام عبد الغفور: عِشت 10 سنوات من الإحباط .. ومنى زكي قدوتها
سيلينا غوميز تواجه اتهامات بالاحتيال .. من مستثمرين دعموها
ليلى أحمد زاهر تعلق على الجدل المثار حول حلقتها مع أنس بوخش: أُسيء فهمنا
نجاة ريهام سعيد وأسرتها من ماس كهربائي بمنزلها
تحذير رسمي من الإفتاء المصرية: هذا النوع من الزواج محرّم
ياسر جلال يطالب بمرصد لملاحقة الإساءات على مواقع التواصل
نرمين الفقي: فرص زواجي كانت موجودة ولم تكتمل ومرض والدتي غيّر حياتي