آخر الأخبار
  إغلاق مسرب في طريق العدسية - ناعور   حسان يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة   رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية   "المحامين" تطالب النواب بإعادة النظر في تعديلات "الملكية العقارية"   الأحد .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   ترامب يهدد بحرب واسعة ضد إيران   أجواء أبرد من المعتاد في 6 دول عربية وفرصة أمطار صيفية في بعض المناطق   أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية   التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو

كيف فرقت ساعتان فقط بين الشقيقين محمد وموسى إلى القبر!

Sunday
{clean_title}

قالت صحيفة محلية أنه لم يتأخر موسى أحمد أبوطالب عن شقيقه محمد الذي انتقل إلى الدار الآخرة سوى ساعتين فقط، فما أن فرغ من تشييعه ودفنه حتى أصيب بحالة من الإعياء الشديد في مقبرة بقيع الغرقد، نقل على إثرها إلى المستشفى، ثم توفي هناك.

ووفقا لصحيفة "عكاظ” رحل الشقيقان في غضون بضع ساعات، بعد أن قضيا حياتهما في فعل الخير ومساعدة المحتاجين، والبر بوالديهما، والإحسان إلى إخوتهما الصغار، والأقارب. وقدم موسى الضابط المتقاعد من حرس الحدود (رحمه الله) من جدة للمشاركة في تشييع شقيقه الأكبر محمد من منسوبي الأمن العام، وبعد الصلاة عليه في المسجد النبوي، نقلت الجنازة للدفن في مقبرة البقيع، وعقب أن ووري جثمان الفقيد الثرى دخل موسى في نوبة بكاء شديدة حزنا على فراق شقيقه، وأصيب بإعياء نقل على إثره للمستشفى، ولم تمض سوى ساعتين حتى انتقل إلى رحمة الله، ليدفن في القبر المجاور لشقيقه. وذكر التربوي إبراهيم فاضل أن زميله الفقيد موسى كان يقتطع من مرتبه شهريا لمساعدة العمال والمحتاجين، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.