آخر الأخبار
  هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل   فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا   الأردن.. 188 طلبا لتصاريح بيع البطيخ والشمام في عمان   جمعية البنوك: بناء 19 مدرسة في 10 محافظات ضمن مبادرة دعم التعليم   الأردن .. بدء استخدام جهاز (XRF) للرقابة على عيارات المعادن الثمينة في الأسواق   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها   انخفاض أسعار الذهب محليا

الموت يفجع الوسط الفني السوري مجدداً - صور

Monday
{clean_title}

رحل المخرج والناقد السينمائي السوري#صلاح_دهني، في دبي، الجمعة، عن عمر ناهز الـ92 عاماً، قضى غالبيتها في العمل السينمائي، ومنذ تخرّجه في معهد الدراسات السينمائية في باريس عام 1950.

ولد المخرج والناقد والكاتب صلاح دهني، في محافظة درعا، عام 1925. درس في دمشق، ثم في فرنسا بدءاً من عام 1947، الأخيرة التي عاد منها بشهادتين، الأولى من معهد الدراسات السينمائية، والثانية من معهد "الفيلمولوجي" التابع للسوربون. ثم تفرغ كلياً للعمل السينمائي، سواء بالإخراج، ثم بالنقد السينمائي الذي شغل به في الجزء الأكبر من حياته المهنية.

وبالإضافة إلى انشغاله بالنقد السينمائي، فقد كانت له مساهمات متعددة في الكتابة الروائية، فصدر له عام 1972 رواية "ملح الأرض"، ثم مجموعة قصص في كتاب حمل عنوان "حين تموت المدن" عام 1976 ومثلها كتاب قصص بعنوان "الانتقال" عام 1980.

وكتب للسينما عدداً كبيراً من الكتب، فبعد تخرجه في فرنسا بعام واحد، صدر له كتاب "قصة السينما" في بيروت، عام 1951، ثم كتاب "قصة السينما في سوريا" عام 1963، ثم كتاب "معجم المصطلحات السينمائية" عام 1965 ثم "دعوة إلى السينما" عام 1979، و"قضايا السينما والتلفزيون في العالم العربي" عام 1992، وكتب أخرى عديدة.

إخراجه السينمائي كان قليلا بالقياس إلى مؤلفاته، فقد أخرج فيلم روائياً يحمل اسم "الأبطال يولدون مرتين" عام 1977، ثم تركزت اهتماماته على أفلام وثائقية قصيرة كـ"نزهات صيفية" و"الجفاف" و"بصرى" و"الآثار العربية في سوريا" و"ابن النفيس" و"الفن العربي والإسلامي" وسواها.

وعرف الراحل ببرنامج تلفزيوني قدمه لفترة طويلة، كان يقدم فيه نقداً للعمل المعروض، واعتاد السوريون على ظهوره التلفزيوني أو الإذاعي، لسنوات طويلة خلت، حيث قدّم برنامجاً خاصاً بالسينما، على الإذاعة السورية، منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي، ثم تبعها ببرنامج تلفزيوني خاص بالسينما، استمر عرضه