آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   اجتماع أردني سوري يضم وزراء يمثلون 20 قطاعا   السير: الإجراءات والانضباط يخفضان وفيات الحوادث   الطوباسي يطالب حزب العمال تزويده بمواقفه تجاه "الضمان" لينسجم معها   طقس بارد في أغلب المناطق الأحد .. وارتفاع طفيف الاثنين   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة

الموت يفجع الوسط الفني السوري مجدداً - صور

{clean_title}

رحل المخرج والناقد السينمائي السوري#صلاح_دهني، في دبي، الجمعة، عن عمر ناهز الـ92 عاماً، قضى غالبيتها في العمل السينمائي، ومنذ تخرّجه في معهد الدراسات السينمائية في باريس عام 1950.

ولد المخرج والناقد والكاتب صلاح دهني، في محافظة درعا، عام 1925. درس في دمشق، ثم في فرنسا بدءاً من عام 1947، الأخيرة التي عاد منها بشهادتين، الأولى من معهد الدراسات السينمائية، والثانية من معهد "الفيلمولوجي" التابع للسوربون. ثم تفرغ كلياً للعمل السينمائي، سواء بالإخراج، ثم بالنقد السينمائي الذي شغل به في الجزء الأكبر من حياته المهنية.

وبالإضافة إلى انشغاله بالنقد السينمائي، فقد كانت له مساهمات متعددة في الكتابة الروائية، فصدر له عام 1972 رواية "ملح الأرض"، ثم مجموعة قصص في كتاب حمل عنوان "حين تموت المدن" عام 1976 ومثلها كتاب قصص بعنوان "الانتقال" عام 1980.

وكتب للسينما عدداً كبيراً من الكتب، فبعد تخرجه في فرنسا بعام واحد، صدر له كتاب "قصة السينما" في بيروت، عام 1951، ثم كتاب "قصة السينما في سوريا" عام 1963، ثم كتاب "معجم المصطلحات السينمائية" عام 1965 ثم "دعوة إلى السينما" عام 1979، و"قضايا السينما والتلفزيون في العالم العربي" عام 1992، وكتب أخرى عديدة.

إخراجه السينمائي كان قليلا بالقياس إلى مؤلفاته، فقد أخرج فيلم روائياً يحمل اسم "الأبطال يولدون مرتين" عام 1977، ثم تركزت اهتماماته على أفلام وثائقية قصيرة كـ"نزهات صيفية" و"الجفاف" و"بصرى" و"الآثار العربية في سوريا" و"ابن النفيس" و"الفن العربي والإسلامي" وسواها.

وعرف الراحل ببرنامج تلفزيوني قدمه لفترة طويلة، كان يقدم فيه نقداً للعمل المعروض، واعتاد السوريون على ظهوره التلفزيوني أو الإذاعي، لسنوات طويلة خلت، حيث قدّم برنامجاً خاصاً بالسينما، على الإذاعة السورية، منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي، ثم تبعها ببرنامج تلفزيوني خاص بالسينما، استمر عرضه