آخر الأخبار
  مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025   الغذاء والدواء: ضبط حقن هرمونية وأدوية غير مجازة داخل مركبتين لمدربي لياقة بدنية   الاحصاءات: اسئلة التعداد السكاني لا علاقة لها بدخل وإنفاق الأسر   البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام   البنك الأهلي الأردني يعيّن السيد أحمد جرادات مديرًا للخدمات المصرفية الشخصية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أكثر مـن 2300 مسجل للتبرع بالأعضاء عبر "سند" خلال يوم   تحويلات مرورية على طريق الغور الصافي باتجاه العقبة   انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها   ارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء .. وأجواء حارة نسبيا الأربعاء   الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل

الموت يفجع الوسط الفني السوري مجدداً - صور

Tuesday
{clean_title}

رحل المخرج والناقد السينمائي السوري#صلاح_دهني، في دبي، الجمعة، عن عمر ناهز الـ92 عاماً، قضى غالبيتها في العمل السينمائي، ومنذ تخرّجه في معهد الدراسات السينمائية في باريس عام 1950.

ولد المخرج والناقد والكاتب صلاح دهني، في محافظة درعا، عام 1925. درس في دمشق، ثم في فرنسا بدءاً من عام 1947، الأخيرة التي عاد منها بشهادتين، الأولى من معهد الدراسات السينمائية، والثانية من معهد "الفيلمولوجي" التابع للسوربون. ثم تفرغ كلياً للعمل السينمائي، سواء بالإخراج، ثم بالنقد السينمائي الذي شغل به في الجزء الأكبر من حياته المهنية.

وبالإضافة إلى انشغاله بالنقد السينمائي، فقد كانت له مساهمات متعددة في الكتابة الروائية، فصدر له عام 1972 رواية "ملح الأرض"، ثم مجموعة قصص في كتاب حمل عنوان "حين تموت المدن" عام 1976 ومثلها كتاب قصص بعنوان "الانتقال" عام 1980.

وكتب للسينما عدداً كبيراً من الكتب، فبعد تخرجه في فرنسا بعام واحد، صدر له كتاب "قصة السينما" في بيروت، عام 1951، ثم كتاب "قصة السينما في سوريا" عام 1963، ثم كتاب "معجم المصطلحات السينمائية" عام 1965 ثم "دعوة إلى السينما" عام 1979، و"قضايا السينما والتلفزيون في العالم العربي" عام 1992، وكتب أخرى عديدة.

إخراجه السينمائي كان قليلا بالقياس إلى مؤلفاته، فقد أخرج فيلم روائياً يحمل اسم "الأبطال يولدون مرتين" عام 1977، ثم تركزت اهتماماته على أفلام وثائقية قصيرة كـ"نزهات صيفية" و"الجفاف" و"بصرى" و"الآثار العربية في سوريا" و"ابن النفيس" و"الفن العربي والإسلامي" وسواها.

وعرف الراحل ببرنامج تلفزيوني قدمه لفترة طويلة، كان يقدم فيه نقداً للعمل المعروض، واعتاد السوريون على ظهوره التلفزيوني أو الإذاعي، لسنوات طويلة خلت، حيث قدّم برنامجاً خاصاً بالسينما، على الإذاعة السورية، منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي، ثم تبعها ببرنامج تلفزيوني خاص بالسينما، استمر عرضه