آخر الأخبار
  الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان

العين حسين المجالي: أنا أؤيد توجيه الدعم للمواطن !

Thursday
{clean_title}

أيد العين حسين المجالي رفع الدعم عن الخبز قائلا إن هناك مدارس اقتصادية كثيرة وكل مدرسة لها نهج وكل نهج له إيجابيات وسلبيات، وانا على يقين أن حكومة المملكة الأردنية الهاشمية لا اعتقد شخصيا أنهم يريدون السوء للمواطن، فهذا نهج اقتصادي أخذوه ويعتقدون أن رفع الدعم صحيح، وانا ضد دعم السلع بل دعم المواطن لان دعم السلع يؤدي إلى الاستهتار بها والتبذير، ولكن ان دعمنا المواطن سنجعله يستفيد من السلع، ولابد من ربط الدعم بمن يستحقه وهي الطبقة الوسطى والفقيرة.

ورأى خلال حديثه أن هناك صعوبات وبدائل خطيرة تؤدي إلى انخفاض الدينار، ولذلك لابد من رفع أو توجيه الدعم للخبز، ولكن ان انخفض الدينار الى ٤٠% فهو كارثة.

كما رأى المجالي أن أبرز شيء للقضاء على التنظيمات الإرهابية صاحبة الفكر الأسود هو السلاح، ولكن تنظيم داعش الإرهابي من عدة تنظيمات وكان له عنوان، متسائلا أين سيذهب هذا التنظيم الذي شارف على الانتهاء.

وأضاف أن من لم يترجم فكره إلى عمل يجب أن تحاوره فكريا، لأنهم ابناءنا فمن ظل الفكر يجب ان نعيده، ومن يرجع منهم يجب أن يتعامل معهم وفقا القانون وضمن برنامج موازي يحاورهم فكريا لإعادتهم بعد خروجهم من سلب الحرية.

وأكد ان داعش الإرهاب يمكن القضاء عليه، ولكن المخيف هو الفكر، وخصوصا الذي لم يترجم لفعل لأنه خط الإنتاج الذي يدعم الجماعات التكفيرية، وهو أيضا لا يعطي صورة صحيحة عن الإسلام السمح.

وبين ان المقصود بنظرية ' الوسادات' التي طرحها دراسة سابقه له، وهي كيف تستوعب الدولة هؤلاء الأشخاص دون أن يؤثروا على أمن المواطن، خصوصا ومنهم من غادر مع عائلته، فلابد من حجزهم في مراكز الإصلاح والتأهيل ضمن برنامج لاحق يستطيع أن يؤهلهم ويستوعبهم في المجتمع، متسائلا هل المجتمع جاهز لاستقبال هؤلاء الإرهابيين؟ فيجب أن نتعامل بأسلوب حذر واستيعابي يعتمد على أسس كثيرة وليس على نظام الفزعة.