آخر الأخبار
  الجيش: ضبط شخص حاول التسلل عبر الواجهة الحدودية الجنوبية   الغذاء والدواء تضبط مواد غذائية مخالفة وتغلق 7 منشآت في حملة رقابية واسعة   ضبط أكثر من 22 طناً من الحليب المجفف غير المرخص وإغلاق مستودع مخالف في الزرقاء   3 دول تعلن الخميس أول أيام رمضان   حكيم يستكمل حوسبة أكثر من 570 منشأة صحية خلال 2026   الأرصاد: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة

العين حسين المجالي: أنا أؤيد توجيه الدعم للمواطن !

{clean_title}

أيد العين حسين المجالي رفع الدعم عن الخبز قائلا إن هناك مدارس اقتصادية كثيرة وكل مدرسة لها نهج وكل نهج له إيجابيات وسلبيات، وانا على يقين أن حكومة المملكة الأردنية الهاشمية لا اعتقد شخصيا أنهم يريدون السوء للمواطن، فهذا نهج اقتصادي أخذوه ويعتقدون أن رفع الدعم صحيح، وانا ضد دعم السلع بل دعم المواطن لان دعم السلع يؤدي إلى الاستهتار بها والتبذير، ولكن ان دعمنا المواطن سنجعله يستفيد من السلع، ولابد من ربط الدعم بمن يستحقه وهي الطبقة الوسطى والفقيرة.

ورأى خلال حديثه أن هناك صعوبات وبدائل خطيرة تؤدي إلى انخفاض الدينار، ولذلك لابد من رفع أو توجيه الدعم للخبز، ولكن ان انخفض الدينار الى ٤٠% فهو كارثة.

كما رأى المجالي أن أبرز شيء للقضاء على التنظيمات الإرهابية صاحبة الفكر الأسود هو السلاح، ولكن تنظيم داعش الإرهابي من عدة تنظيمات وكان له عنوان، متسائلا أين سيذهب هذا التنظيم الذي شارف على الانتهاء.

وأضاف أن من لم يترجم فكره إلى عمل يجب أن تحاوره فكريا، لأنهم ابناءنا فمن ظل الفكر يجب ان نعيده، ومن يرجع منهم يجب أن يتعامل معهم وفقا القانون وضمن برنامج موازي يحاورهم فكريا لإعادتهم بعد خروجهم من سلب الحرية.

وأكد ان داعش الإرهاب يمكن القضاء عليه، ولكن المخيف هو الفكر، وخصوصا الذي لم يترجم لفعل لأنه خط الإنتاج الذي يدعم الجماعات التكفيرية، وهو أيضا لا يعطي صورة صحيحة عن الإسلام السمح.

وبين ان المقصود بنظرية ' الوسادات' التي طرحها دراسة سابقه له، وهي كيف تستوعب الدولة هؤلاء الأشخاص دون أن يؤثروا على أمن المواطن، خصوصا ومنهم من غادر مع عائلته، فلابد من حجزهم في مراكز الإصلاح والتأهيل ضمن برنامج لاحق يستطيع أن يؤهلهم ويستوعبهم في المجتمع، متسائلا هل المجتمع جاهز لاستقبال هؤلاء الإرهابيين؟ فيجب أن نتعامل بأسلوب حذر واستيعابي يعتمد على أسس كثيرة وليس على نظام الفزعة.