آخر الأخبار
  مكافحة الفساد تداهم مديرية ضريبة شمال عمان وتلقي القبض على .. تفاصيل   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا   إصابة 9 طلاب بانقلاب حافلة خلال توجههم لمدرستهم في بني كنانة   حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد   مشوقة يستجوب الحكومة حول احتساب الهواء كاستهلاك للمياه   الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة   البنك الأهلي الأردني يرعى فعالية ريد بُل كار بارك درِفت ويدعم مشاركة ميرا الترزي   القضاة: ممرات بديلة بحال إغلاق باب المندب والوضع مطمئن حتى الآن   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب   أبو غلوس إخوان تفتتح توسعتها الجديدة في معرضها الرئيسي بالمقابلين   الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة   مذكرات تبليغ وقرارات امهال لأردنيين: راجعوا المحاكم - أسماء

مصادر تنفي تأجيل الانتخابات البرلمانية العراقية

Monday
{clean_title}
تضاربت الأنباء بشأن التحركات العسكرية العراقية شمال الموصل وكركوك، بعد إعلان القوات الكردية ومصادر أمنية عراقية أن اشتباكات وقعت أثناء تحرك القوات الامنية العراقية باتجاه منفذ فيشخابور مع تركيا، وأن اشتباكات اندلعت عند مدينة شيخان، عادت ونفت القوات الأمنية العراقية وجود اشتباكات، واكد المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد رسول يحيى انه لا وجود لأي اشتباكات "مشيرا الى ان هذه أخبار تروج لها وسائل اعلام في اربيل".
مصادر أخرى امنية عراقية اخرى اكدت  أن "مفاوضات جرت بين الجانبين شارك فيها ممثلون عن قوات مكافحة الإرهاب والجيش العراقي وممثلون عن البشمركة، وان المفاوضات بين الجانبين امهلت قوات البشمركة 24 ساعة لكي تسلم منفذ فيشخابور".
مناوشات أخرى وقعت قرب ناحية تللسقف ذات الأغلبية المسيحية بين القوات الامنية ولواء وحشد بابليون بقيادة ريان الكلداني والبشمركة، بعدها جرت مفاوضات بين الجانبين ، اسفرت عن رفض البشمركة دخول حشد بابليون.
وقال الامين العام لحركة بابليون ريان الكلداني، الثلاثاء، إن "ساعات قليلة تفصل لواءهم عن دخول بلدة تللسقف وناحية القوش شمال الموصل."
وأكد الكلداني في بيان وردت  إن "عملية الدخول جاءت بعد رفض البشمركة الانسحاب من المناطق ذات الأغلبية المسيحية".
وقال إن "معارك ضارية دارت الآن بين جهاز مكافحة الإرهاب وحشد بابليون ضد قوات البشمركة من أجل اعادة فرض الأمن والانتشار في ناحية تللسقف شمالي الموصل". حسب قوله.
في الوقت ذاته نفت المصادر الكردية الرواية العراقية واكدت انها تصدت لتقدم باتجاه اربيل، وانها اسرت عشرة جنود ، وانها ارسلت المصابين الى مستشفيات اربيل للعلاج ، مؤكدة فيما بعد انها اطلقت سراحهم.
سياسيا دعا رئيس حكومة اقليم كردستان نيچیرڤان البرزاني الى وقف العمليات العسكرية والبدء بحوار جدي بين اربيل وبغداد.
وشدد البرزاني، خلال لقائه في اربيل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، على ان "الاقليم رغب في الحوار الجدي مع بغداد قبل وبعد اجراء الاستفتاء" ، مؤكدا "اهمية دور الامم المتحدة ودول التحالف في هذا الاطار".
من جهة اخرى نفت مصادر في مجلس النواب العراقي وجود خطط لتأجيل الانتخابات البرلمانية، التي من المؤمل ان يتم اجراؤها في شهر ايار مايو (المقبل)، وتشكيل حكومة طوارئ لسد الفراغ، كما نفت ان يكون لهذا الامر علاقة بزيارة وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون، الذي وصل بغداد مساء الاثنين، في زيارة غير معلنة مسبقا.
وكانت مصادر سياسية اخرى ابلغت  ان "كتلا سياسية وصفتها ب(المؤثرة) و(المتنفذة) تعمل على تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، وهذا ما يحتم تشكيل حكومة طوارئ لسد الفراغ الذي يمكن ان ينتج عن التأجيل".
المصادر اوضحت  ان "سبب التأجيل الذي تطرحه هذه الكتل السياسية خلف الابواب المغلقة حاليا يعود الى الاوضاع التي يمر بها العراق خاصة العلاقة بين بغداد واربيل والتي من الصعوبة ان يتنبأ شخص بما تؤول اليه الاحداث مستقبلا"، مبينة "اذا بقيت الامور على ما عليه الآن بين بغداد واربيل فانه من الصعوبة اجراء انتخابات في محافظات الاقليم ( السليمانية واربيل ودهوك).
واكدت المصادر  ان "زيارة وزير الخارجية الامريكية الى بغداد يحمل رسالتين الاولى تخص ضرورة ان تستوعب بغداد اربيل بعد ان سيطرت الاولى على المناطق المتنازع عليها وتفتح بابا للحوار لكي تنتهي هذه الازمة وتعود العلاقة بين الاقليم وبغداد الى ما كانت عليه وهو ما يمهد لأجراء الانتخابات كما مخطط لها".
واضافت المصادر ان "الرسالة الثانية تتعلق بمشروع وزير الخارجية الامريكي بحل وانهاء دور الحشد الشعبي، وبالتالي الحد من تأثير ايران في العراق"، مبينة ان "مسألة الحشد نقطة خلال واختلاف جوهرية بين بغداد وواشنطن.
واكدت المصادر ان "العبادي ربما يجد نفسه مخيرا بين اثنين لا ثالث لهما اما الولاية الثانية في رئاسة الوزراء وتوفير الدعم والاسناد له دوليا، او الحشد الشعبي، وهذا الامر ما سوف يبحثه العبادي في جولته القادمة مع القيادة الايرانية والتي تشمل تركيا وايران".