آخر الأخبار
  الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة   بدء تقديم طلبات المنح الخارجية للدراسة الجامعية   الصناعة والتجارة: عيب مصنعي في أحد انواع المركبات يؤدي لتوقف مفاجئ

صديق مقرب من القذافي يكشف ما حصل معه بعد رفضه الإنشقاق عنه

Thursday
{clean_title}

قال خالد الخويلدي الحميدي نجل عضو مجلس قيادة ثورة الفاتح والصديق المقرب للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، إن والده تلقى مكالمة من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في 2011.

وأشار الحميدي إلى أن ساركوزي عرض على والده مغادرة ليبيا آمنا إلى فرنسا ودعمه واختياره رئيسا جديدا لليبيا، في مقابل الانشقاق عن القذافي، حسب "سبوتنيك”.

وتابع نجل عضو مجلس قيادة ثورة الفاتح إن مكتب ساركوزي أعلن لوالده انه على أتم الاستعداد لتجهيز طائرة خاصة لنقله وعائلته من مدينة جربة التونسية إلى باريس، لكن والده رفض.

وأوضح الحميدي أن والده قال لساركوزي إنه ليس مجرد موظف في ثورة "الفاتح” وإنما شريك فيها، "وأنزل العلم الأمريكي بيده وحمى البلاد من المستعمر ولن يكون في يوم خائنا لوطنه أو عميلا لأحد”.
وأكد الحميدي أن هذا الرفض جعل التحالف يستهدف والده ومنزل العائلة بغاراته في ليبيا، حيث تم قصف مكتبه في طرابلس وبيت العائلة في صرمان لاحقا.